أخبار العالم / الجزيرة نت

أربيل تعرض على بغداد إشرافا مشتركا على المعابر

  • 1/2
  • 2/2

عرض إقليم كردستان العراق انتشارا كرديا عراقيا مشتركا عند معبر حدودي إستراتيجي مع تركيا مع وجود مراقبين من التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ونفى الإقليم التوصل إلى أي اتفاق مع غرفة العمليات المشتركة العراقية.

وجاء العرض بعد ساعات من اتهام القوات المسلحة العراقية لحكومة كردستان بتأخير تسليم السيطرة على الحدود مع تركيا وإيران وسوريا، وتهديدها باستئناف العمليات للسيطرة على الأراضي الخاضعة للأكراد.

وقال بيان لوزارة شؤون البشمركة المعنية بالدفاع في حكومة إقليم كردستان اليوم الخميس إن الانتشار يمثل "بادرة حسن نية وتحركا لبناء الثقة يضمن ترتيبا محدودا ومؤقتا إلى حين الوصول لاتفاق بموجب الدستور العراقي".

وأوضح البيان أن العرض جزء من اقتراح من خمس نقاط "لنزع فتيل الصراع" قُدم للحكومة العراقية يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وتشمل النقاط الأخرى وقفا لإطلاق النار على كافة الجبهات، واستمرار التعاون في قتال تنيظم الدولة، وانتشارا مشتركا فيما تسمى بالمناطق المتنازع عليها، وهي مناطق يطالب الجانبان بالسيادة عليها.

وقال البيان الكردي إن حكومة كردستان "لا تزال ترحب بوقف إطلاق النار الدائم على كافة الجبهات ونزع فتيل الصراع وإطلاق حوار سياسي".

العبادي حذر البشمركة من التراجع عن وقف إطلاق النار (رويترز)

نفي الاتفاق
من جانب آخر، نفت وزارة البشمركة الكردية توصلها إلى أي اتفاق مع غرفة العمليات المشتركة العراقية.

وقالت البشمركة -في رد على بيان لغرفة العمليات العراقية- إن ما حصل كان رسالة من طرف القيادة المشتركة كرد على مقترح للإقليم بإيقاف إطلاق النار وفصل القوات والبدء في حوار سياسي بنّاء لحل جميع المشاكل العالقة.

وأضاف بيان للبشمركة أن قواتها ثابتة في مواقعها الدفاعية ولا تبادر بأي هجوم، لكنها "لن تتردد في الدفاع عن حياة ومصالح شعب كردستان الدستورية المشروعة".

ووصف بيان البشمركة رد القيادة المشتركة العراقية بأنه "اتسم بالتعالي والغرور واحتوى مطالبات غير دستورية وغير واقعية وتشكل خطرا على إقليم كردستان ومواطنيه، ومتضمنا زورا وبهتانا اتهامات باطلة لقوات البشمركة".

وكانت القوات الاتحادية العراقية نددت بتحركات عسكرية لقوات البشمركة الكردية تعيق انتشارها في المناطق المتنازع عليها.

وتوصلت القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية مساء الأحد الماضي إلى اتفاق على نشر القوات الاتحادية المركزية في مناطق بشمال البلاد، وخصوصا عند معبر فيشخابور الإستراتيجي على الحدود مع تركيا وسوريا.

وكان الطرفان بدآ عملية تفاوض إثر هدنة أعلنتها بغداد الأسبوع الماضي بعد معارك عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمدفعية بينهما، وبعد أسابيع من التوتر تمكنت خلالها القوات العراقية من السيطرة على العديد من المناطق التي كانت تحت سيطرة الأكراد منذ العام 2014.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال لقاء مع صحفيين في بغداد أمس إن هناك تراجعا من الأكراد عن الاتفاق، وأضاف "وإذا لم يلتزموا سننفذ الذي نريده. وإذا تعرضت قواتنا لإطلاق نار، سنريهم قوة القانون. لا يوجد مأمن لأحد في العراق من قوة القانون".

من جانبها، أصدرت قيادة العمليات المشتركة العراقية مساء أمس الأربعاء بيانا أكدت فيه أن قيادة إقليم كردستان "ووفدهم المفاوض" تراجعوا بالكامل مساء أمس الأول الثلاثاء عن المسودة المتفق عليها التي تفاوض عليها الفريق الاتحادي معهم، معتبرة أن "هذا لعب بالوقت".

وأضافت أن "الإقليم يقوم طول فترة التفاوض بتحريك قواته وبناء دفاعات جديدة لعرقلة انتشار القوات الاتحادية وتسبب في خسائر لها".

واتخذت حكومة بغداد مجموعة من الإجراءات العقابية ضد أربيل بعد الاستفتاء الذي أجرته على الاستقلال عن بغداد يوم 25 سبتمبر/أيلول الماضي، بينها إغلاق المجال الجوي على مطاري الإقليم.

وخسر الإقليم غالبية الأراضي التي سيطرت عليها قوات البشمركة الكردية منذ العام 2003، وخصوصا محافظة كركوك الغنية بالنفط، خلال أيام فقط ومن دون مواجهات عسكرية تذكر مع القوات الاتحادية المركزية.

انت الان تتصفح خبر بعنوان أربيل تعرض على بغداد إشرافا مشتركا على المعابر ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا الجزيرة نت

قد تقرأ أيضا