أخبار العالم / التحرير الإخبـاري

موقع أمريكي: دول إفريقية تدعم عمليات الإبادة العرقية في جنوب السودان

ارسال بياناتك
اضف تعليق

كشفت وثائق وتقارير للأمم المتحدة، أن عددًا من الدول الأفريقية غضت بصرها عن المجازر التي تحدث في جنوب السودان، كما قدمت مساعدات لحكومة سلفا كير، التي تدفع البلاد نحو ارتكاب الإبادة الجماعية، بحسب موقع "ذا ديلي بيست" الأمريكي.

الموقع أشار إلى شهادة محكمة في نيروبي، تؤكد وجود علاقات وثيقة بين جواسيس كينيين وجنوب سودانيين، كما كشف تقرير سري لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، عن تعاون عسكري بين حكومتي أوغندا وجنوب السودان.

وأكد لوكا كول الأستاذ في المركز الأفريقي للدراسات الإستراتيجية، أن الدول الأفريقية تخشى تطبيق عقوبات وحظر توريد الأسلحة، ومحاكمة القادة المسؤولين عن الجرائم في جنوب السودان، وذلك خشية أن تكون سابقة في المنطقة، مضيفًا أن القادة الأفارقة يعتقدون أن استخدام تلك السبل في جنوب السودان، من الممكن أن تستخدم ضدهم مستقبلًا.

سلفا كير

وأكد برينستون ليمان المبعوث السابق للولايات المتحدة في جنوب السودان، أن الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، وغيره من القادة في المنطقة، لديهم مصالح اقتصادية مهمة في جنوب السودان، من الممكن أن تتأثر في حالة سقوط حكومة سلفا كير.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أن جنوب السودان تواجه خطر "الإبادة الجماعية"، وأن عملية تطهير عرقي تحدث الآن في البلد، الذي كان على شفا مجاعة تهدد الملايين بسبب الصراع القائم به.

وفي صيف 2016 فر الملايين من الجنوبيين إلى أوغندا هربا من عمليات السلب التي تنفذها القوات الحكومية، لتشكل أكبر مخيم للاجئين في العالم.

ووفقًا لعدد من تقارير الأمم المتحدة تعد أوغندا من أكبر الموردين للسلاح للقوات الحكومية في جنوب السودان، كما هناك تعاون وثيق بين الجيشين الأوغندي والجنوبي.

اللاجئين الجنوبيين في أوغندا

حيث أشارت آلية مراقبة وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية، والتي تراقب تنفيذ إتفاقية السلام في جنوب السودان، إلى عبور الجيش الأوغندي الحدود مع جنوب السودان للمساعدة في إجلاء اللاجئين الجنوبيين.

وبالنسبة لدور كينيا في أزمة جنوب السودان، أشار الموقع إلى وجود تعاون وثيق بين مسؤولي الاستخبارات الكينية ونظرائهم في جنوب السودان.

شاهد أيضا

ففي يناير 2017 اختفى كل من المحامي الحقوقي الجنوبي دونج صموئيل لواك، وأجري إدري المعارض السياسي، أثناء تواجدهما في العاصمة الكينية نيروبي.

وكشفت سجلات الهاتف التي قدمت لمحكمة كينية، طلب ضابط بالمخابرات الكينية على علم بقضية اختفاء الشخصين، الحصول على 10 آلاف دولار من أقارب المختطفين، ألمح بأنها ستقدم إلى رئيس المخابرات الكينية.

ناشطين من جنوب السودان مختطفين في كينيا

ورغم عدم التأكد من حصول هذا الضابط على تلك المبالغ، إلا أن اختفاء كل من لواك وإدري دفع العديد من رموز المعارضة في جنوب السودان، والموجودين في كينيا لمغادرة البلاد.

وكانت السودان من أكثر الدول توريدًا للسلاح للمتمردين الجنوبيين، إلا أنها توقفت عن ذلك في الوقت الحالي، تحت وطأة الضغط الأمريكي.

كما اتهم العديد من المراقبين الاتحاد الأفريقي بالتباطؤ في إجراءات محاكمة القادة الجنوبيين المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال الحرب الأهلية.

بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان

وأكد مسؤول سابق في إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، أن الاتحاد الأفريقي سنحت له الفرصة لإثبات إن لديه الرغبة والقدرة على تحميل القادة المسؤولية، عند ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.

ومع النقد الموجه للدول الأفريقية بسبب دورهم في تفاقم الصراع في جنوب السودان، إلا أن دورهم لن يكون مؤثرُ إذا تدخلت الولايات المتحدة وبريطانيا أو غيرها من الدول الغربية، إلا أن تلك الدول مازالت مترددة في إرسال قوات حفظ سلام في جنوب السودان لحماية المدنيين.

واكتفت الولايات المتحدة بحذر توريد الأسلحة لجنوب السودان منذ سنتين، دون أن يشارك مسؤولين كبار في جهد دبلوماسي متواصل لحفظ السلام في جنوب السودان.

وختم "ذا ديلي بيست" تقريره بالتأكيد على "أنه إذا لم تكن تلك الدول راضية عن تزكية الدول الأفريقية للصراع في جنوب السودان، فهذا هو الوقت المناسب للتصرف والتوقف عن الكلام".

انت الان تتصفح خبر بعنوان موقع أمريكي: دول إفريقية تدعم عمليات الإبادة العرقية في جنوب السودان ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا التحرير الإخبـاري

قد تقرأ أيضا