عبارات عنصرية وحرق المصحف| في الدنمارك.. التهديدات تتصاعد ضد المسلمين

مصر العربية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تصاعدت حدة تهديدات المتطرفين ضد المسلمين بالدنمارك، في الآونة الأخيرة، وسط محاولات حكومية لاحتواء الموقف.

 

وزادت المخاوف بسبب الدعم الذي يتلقاه حزب "سترام كورس" ( النهج الحاد) اليميني المتطرف في الدنمارك.

 

ولأول مرة، يشارك حزب “سترام كورس” الذي يطالب بطرد المسلمين من الدنمارك، في الانتخابات العامة الدنماركية.

 

مائدة الإفطار

 

 

وأحرقت مجموعة يمينية متطرفة في الدنمارك، نسخة من القرآن الكريم، احتجاجًا على إفطار جماعي نظّمه متبرعون في العاصمة كوبنهاغن.

 

وأُقيمت مأدبة الإفطار في ميدان ”البلدين“، أمس السبت، ورفعت المجموعة المتطرفة لافتات كتبت عليها ”أوروبا لنا“.

 

وتوافد عناصر المجموعة المتطرفة، يتقدمهم السياسي راسموس بالودان، إلى مكان تنظيم المأدبة قبيل موعد أذان المغرب.

 

ومع الأذان، أطلقت المجموعة المتطرفة عبر مكبرات الصوت، شعارات معادية للإسلام، وعلقوا لافتة على شرفة فندق كتبت عليها عبارة ”أوروبا لنا“.

 

وأزالت الشرطة الدنماركية، اللافتة، وأبعدت المجموعة من مكان المأدبة.

 

في المقابل، طوقت مجموعة من الدنماركيين ممن يسمون أنفسهم ”حراس السلام“، الميدان بغية حماية المشاركين في الإفطار.

 

وشارك في مأدبة الإفطار التي تنظم كل عام في رمضان، أكثر من ألفي شخص.

 

حزب متطرف

 

 

ولأول مرة، يشارك حزب “سترام كورس” الذي يطالب بطرد المسلمين من الدنمارك، في الانتخابات العامة الدنماركية.

 

وحصل الحزب الذي يُعرف زعيمه راسموس بالودان بحملاته المهينة للمسلمين وبحرقه وتدنيسه نسخا من القرآن الكريم، على 20 ألف توقيع من الناخبين، وهو العدد المطلوب الذي يسمح له بالمشاركة في الانتخابات.

 

ويحتاج الحزب إلى الحصول على 2% من أصوات الناخبين على الأقل لكي يكون له تمثيل في البرلمان.

وحشد النجاح الذي حققه الحزب استقطابا شديداً لدرجة أنه حشد الكثير ممن لم يكونوا على معرفة كبيرة بالسياسة من قبل.

 

وبحسب تقارير صحفية دنماركية، كان هناك العديد من المبادرات بشكل لا يصدق بين الأقليات لحمل الناس على التصويت ضد هذا الحزب المعادي للإسلام.   يقول عاصم لطيف، الذي يقود منظمة تدعى” بابا”، وهي منظمة للأقليات، إنه يبدو أن علينا أن نتصرف، وإلا سيحدث شيء فظيع.

 

خطاب كراهية

 

 

وقالت أعداد متزايدة من المسلمين في الدنمارك إنهم يواجهون إساءات لفظية وإقصاء وجرائم كراهية منذ تبني الأحزاب الرئيسية سياسات مناوئة للهجرة كانت تقتصر في السابق على اليمين المتطرف.

 

ويقول كل من الحزب الليبرالي الحاكم، وهو حزب يمين وسط، والحزب الديمقراطي الاجتماعي المعارض إن هناك حاجة إلى موقف صارم في قضية الهجرة لحماية نظام الرفاه ذي الأهمية الكبيرة في الدنمارك ودمج المهاجرين واللاجئين الموجودين بالفعل في البلاد.

 

يشير مقياس الاندماج الوطني إلى أن عدد المهاجرين من الدول غير الغربية وأحفادهم الذين مروا بتجربة التمييز ضدهم بسبب أصولهم العرقية ارتفع إلى 48 في المئة العام الماضي، صعودا من 43 في المئة قبل ذلك بعامين.

 

قال ميس فوجليد مسؤول الهجرة في الحزب الليبرالي: "إذا كان الناس مستعدين ولديهم رغبة في أن يكونوا جزءا من المجتمع الدنماركي ويريدون الإسهام فيه فإننا عندئذ ندعوهم إلى أن يصبحوا جزءا من أحد أنجح المجتمعات في العالم".

 

في إشارة إلى عدد كبير من المهاجرات من الشرق الأوسط اللاتي لم يجدن عملا في الدنمارك قال فوجليد: "نحتاج إلى أن يكون باستطاعتنا أن نناقش على الملأ إذا كانت هناك مشاكل مع جماعات من الناس".  مؤكدا أنه لا يرى أي صلة بين الحوادث العنصرية ولهجة مناقشات الهجرة.

 

قفز عدد الجرائم ذات الدوافع العنصرية أو الدينية التي سجلتها الشرطة إلى 365 في 2017 من 228 في العام السابق. وقد يكون العدد أكبر لأن الحوادث لا تسجل كلها.

 

وحث المعهد الدنماركي لحقوق الإنسان السياسيين على وضع خطط لمكافحة العنصرية وجرائم الكراهية خاصة ضد المسلمين واليهود.

 

وقالت لويز هولك نائبة مدير المعهد "يتحرك السياسيون أقرب ما يكون من حدود حقوق الإنسان".

طبقا للتقديرات الدنماركية والأمريكية، يمثل المسلمون الدنماركيون، وعددهم 320 ألف نسمة، حوالي 5.5 في المئة من السكان، وهي نسبة أعلى بقليل من باقي أوربا.

 

ويتعارض التحول إلى اليمين من جانب الأحزاب الدنماركية الرئيسية مع نظرة الغرباء التقليدية إلى الدول الاسكندنافية الليبرالية لكنه له ما يماثله في أماكن أخرى في أوربا، خاصة منذ وصول أعداد كبيرة من المهاجرين إليها في 2015.

انت الان تتصفح خبر بعنوان عبارات عنصرية وحرق المصحف| في الدنمارك.. التهديدات تتصاعد ضد المسلمين ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق