«وارن» الديمقراطية تتصدر واجهة سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بين عشرات الديمقراطيين الأمريكيين الساعين لخوض معركة الانتخابات في مواجهة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب في 2020، صعدت المرشحة التقدمية اليزابيث وارن بهدوء إلى المرتبة الثالثة، بفضل برنامج سياسى كامل يحظى على ما يبدو بتأييد الناخبين.

وقالت عضو مجلس الشيوخ البالغة من العمر 69 عاما خلال محطة انتخابية في فيرفاكس بولاية فيرجينيا «لدىّ خطة لذلك»، مستخدمة عبارة أصبحت شعارا في الحملة الأكثر تفصيلا في سباق البيت الأبيض.

وقبل قرابة 18 شهرا على الانتخابات، أصبحت خطط وارن الليبرالية- إنهاء عدم المساواة المستشرى وإعادة بناء الطبقة الوسطى وكسر احتكار الشركات وحماية حقوق النساء المتعلقة بالإنجاب- ملموسة فعلا ونشرت على موقعها الإلكترونى، بخلاف العديد من المتنافسين على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطى والبالغ عددهم 22 مرشحا.

وقالت شيريل شونبرج التي جاءت مع زوجها وابنتيها لرؤية وارن «لديها أكثر الخطط تفصيلا». وأوضحت: «أريد شخصية ملهمة»، مضيفة: «أريد أن ترى ابنتاى قدوة عظيمة للنساء».

وهتفت المرشحة التي كانت ترتدى سترة حمراء «اطمحوا للكثير، كافحوا ولنحقق الفوز»، مختتمة خطابا سلطت فيه الضوء على جذورها المتواضعة لتوضح ما تصفه بأنه «معركة» حياتها. ولدت وارن لأسرة متواضعة في ولاية أوكلاهوما، وعاشت قسوة اقتصادية عندما كانت في سن 12 عاما بعد أن تعرض والدها المعيل الوحيد للأسرة لنوبة قلبية. وتمكنت والدتها من الحصول على وظيفة بحد أدنى من الأجر مجنبة العائلة الإفلاس.

واليوم حذرت وارن من أن رواتب متواضعة كتلك لم تعد تكفى الأسر، وهى ظروف تزيد من صعوبة نجاة الأقليات ذات المداخيل المتدنية، من الفقر.

تزوجت للمرة الأولى بعمر 19 عاما وتخلت عن منحة جامعية. لكنها تمكنت كأم شابة من نيل شهادتها بارتياد مدرسة ليلية.

ووسط هتافات مؤيديها في التجمع في فيرفاكس، عددت كيف أصبحت معلمة أطفال من ذوى الاحتياجات الخاصة، ثم أستاذة في القانون في جامعة هارفارد، ثم عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكى عام 2013 وأخيرا مرشحة للانتخابات الرئاسية.

وفيما أصبح التعليم العالى الآن بالغ الكلفة في الولايات المتحدة، شرحت وارن مقترحها شطب معظم ديون قروض التعليم وإقامة شبكات من مراكز الحضانة ومرحلة ما قبل الدراسة بكلفة معقولة.

واقترحت فرض ضريبة على بالغى الثراء لتسديد كلفة تلك الإجراءات، وانتقدت واشنطن لترسيخها «حكومة تعمل بشكل رائع لمن لديهم المال ولا تعمل لأى شخص آخر».

وحتى تسعينات القرن الماضى كانت وارن جمهورية. وقالت إن آراء نشاطها السياسى استغرقت وقتا طويلا قبل أن تتجذر، وبنهاية الأمر تخلت عن «الحزب الكبير القديم» عندما شعرت بأنه يميل إلى وول ستريت.

هذه الخبيرة في قانون الإفلاس، دقت ناقوس الخطر المالى قبل وقت طويل على أزمة 2008. ودعاها الكونجرس للإشراف على تطبيق الجزء المالى من خطة الإنقاذ، قبل أن يختارها الرئيس باراك أوباما لإنشاء وكالة مراقبة لحماية حقوق المستهلكين الماليين.

كانت وارن أول شخصية كبيرة تدخل رسميا السباق ضد ترامب.

ومع نسبة تأييد من 8% تقريبا بحسب استطلاع لمركز «ريلكليربوليتيكس»، لا تزال في المرتبة الثالثة بعد جو بايدن (39%) والسيناتور الليبرالى بيرنى ساندرز (16%).

لكن في فيرفاكس يرى فيها الديمقراطيون الساعون إلى تغيير، رغم اقترابها من سن السبعين، بعض الأمل بالمقارنة مع المرشحين المخضرمين الأكبر سنا اللذين تخطيا عتبة الـ75.

وقال الموظف في مدرسة فرجينيا الحكومية لينارد باريت (28 عاما) «نحن بحاجة إلى دماء جديدة».

ولم تتمكن وارن فقط من إنشاء إحدى أكثر الشبكات الديمقراطية تطورا في الولايات التي تنتخب في وقت مبكر، بل أيضا «تهيمن بالفعل على النقاش» بتبنى العديد من المواقف السياسية، بحسب روبرت بوترايت، الأستاذ في جامعة كلارك في ولاية ماساشوستس، التي تشغل وارن مقعدها.

لكن الأيقونة الليبرالية تحمل «بعض النقاط السلبية» كما يضيف بوترايت في إشارة إلى الجدل المتعلق بإعلانها المبالغ فيه عن انتمائها إلى إرث الأمريكيين الأصليين.

واستخدم ترامب لقب «بوكاهونتاس» لتسديد إهانة عرقية لوارن والسخرية منها، ما أثار قلق بعض الديمقراطيين من أن تكون المرشحة أضعف من أن تتمكن من خوض منازلة مباشرة مع الملياردير النيويوركى الفظ.

وقالت الطالبة مونيت بالارد (20 عاما) إنها شعرت في البدء بأن وارن تخلت عنها بعد الجدل المتعلق بانتمائها إلى السكان الأصليين، لكنها قدّرت لها اعتذارها العلنى وقالت إنها تأثرت بخطابها في فيرفاكس.

وقالت بالارد إن الناس يخطئون ووارن «اعترفت» بخطئها.

انت الان تتصفح خبر بعنوان «وارن» الديمقراطية تتصدر واجهة سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق