إقرارات ترامب الضريبية.. أزمة جديدة بين البيت الأبيض والكونجرس

مصر العربية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

بعد هدوء عاصفة تقرير المحقق الخاص روبرت مولر، يحاول الحزب الديمقراطي التنقيب في الأمور المالية الخاصة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أجل مواصلة الضغط عليه، في الوقت الذي يستعد فيه لإطلاق حملته الانتخابية 2020، وتصاعد التوتر بين البيت الأبيض والكونجرس بعد  رفض وزارة الخزانة الأمريكية تسليم  الإقرارات الضريبية لترامب

 

وخرج ترامب على نهج متبع منذ عشرات السنين برفضه نشر إقراراته الضريبية كمرشح للرئاسة في 2016 واستمر على هذا الموقف عندما تولى الرئاسة قائلا إن هذه الإقرارات تراجعها وكالة الإيرادات الداخلية.

 

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشن في رسالة إلى مجلس النواب إنّ طلب إحدى لجان مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديموقراطيون الاطّلاع على التصريحات الضريبية للرئيس الجمهوري "يفتقر إلى هدف مشروع" وبالتالي يطرح "مسائل دستورية خطرة (...) يمكن أن تكون لها عواقب على كلّ دافعي الضرائب".

 

وكتب منوتشين في رسالة إلى ريتشارد نيل، رئيس "لجنة السبل والوسائل" في مجلس النواب المكلفة الإشراف على المسائل المالية، أنّه طلب مشورة وزارة العدل في هذا الشأن وأنّ رأي الوزارة أتى مخالفاً لطلب اللجنة.

 

وجاء في الرسالة أنّ وزارة العدل اعتبرت في مطالعتها أنّ طلب اللجنة النيابية الاطّلاع على التصاريح الضريبية لترامب ليس له أيّ هدف تشريعي وبالتالي فإنّ وزارة الخزانة "ليس مصرّحاً لها بالتالي الكشف عن التصريحات المطلوبة وإعطاء هذه المعلومة".

 

ويريد الديمقراطيون إقرارات ترامب الضريبية في إطار تحقيقاتهم في احتمال وجود تضارب مصالح نتيجة استمرار ملكيته لمصالح تجارية ضخمة حتى أثناء شغله منصب الرئيس.

 

وترامب هو أول رئيس أمريكي منذ ريتشارد نيكسون يرفض نشر تصاريحه الضريبية.

 

غير أنّ الديمقراطيين الذي سيطروا على الأغلبية في مجلس النواب في الانتخابات النصفية يؤّكدون أنهم يمتلكون الصلاحية للمطالبة بهذه الوثائق.
 

وعزا النواب الديموقراطيون طلبهم الحصول على التصاريح الضريبية للرئيس الجمهوري إلى رغبتهم بدراسة مقدار إشراف وزارة الخزانة على أموال الرئيس وتعديل القانون إذا لزم الأمر.

 

لكنّ إرادتهم الحقيقية مختلفة، بحسب ما قال منوتشين في رسالة ارسلها في 23 نيسان واستشهد فيها بتصريحات لعدد من النواب الديموقراطيين قالوا فيها إنهم "يريدون نشر التصاريح الضريبية للرئيس".

 

وكان النائب الديمقراطي ريتشارد نيل رئيس لجنة الضريبة في مجلس النواب قد طلب نسخا من تقارير الإقرارات الضريبية الشخصية والتجارية للرئيس للسنوات الست الماضية .

 

ويعد ريتشارد نيل، عضو مجلس النواب الوحيد الذي لديه سلطة طلب الإقرارات الضريبية من أي شخص وفقا للقانون الفيدرالي الأمريكي.
 

وحدد موعدا نهائيا في 23 أبريل كي تسلم هيئة الضرائب الاتحادية هذه الإقرارات للنواب، وحذر وقتها من أن رفض تسليم الإقرارات تجعل الديمقراطيين يقتربون من دخول معركة قضائية اتحادية ضد إدارة ترامب.

 

ومن الخيارات الرئيسية المتاحة للديمقراطيين استدعاء ضباط مصلحة الضرائب، أو رفع دعوى قضائية.

وفوتت إدارة ترامب بالفعل مهلة مبدئية في العاشر من أبريل لتقديم الإقرارات الضريبية كان نيل قد حددها في البداية عندما قدم طلبه في الثالث من أبريل .


حذر نواب ديمقراطيون من أن تحدى طلب النائب نيل ــ كما كان متوقعا ــ سيتم تفسيره على أنه عدم التزام وسيؤدى إلى تصعيد المواجهة بين الإدارة الأمريكية و الديمقراطيين فى مجلس النواب حول السجلات المالية للرئيس.

 

ويريد الديمقراطيون إقرارات ترامب الضريبية في إطار تحقيقاتهم في احتمال وجود تضارب مصالح نتيجة استمرار ملكيته لمصالح تجارية ضخمة حتى أثناء شغله منصب الرئيس.

واعتبر سياسيون ديمقراطيون الطلب خطوة أولى للبحث في الأوضاع المالية والعلاقات التجارية للرئيس ترامب لإيجاد أية مخالفات.

 

يقدم الرؤساء الأمريكيون إقراراتهم الضريبية منذ عام 1976 ولكن لا يوجد هناك قانون يجبرهم على ذلك، ولكن الديمقراطيين يرون أن طلبهم قانوني وضروري.
 

ويسيطر الديمقراطيون على مجلس النواب الأمريكي بعد تحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس العام الماضي، ومنحتهم هذه السيطرة القدرة على فتح تحقيق في الأعمال التجارية لأعضاء إدارة ترامب.


ووصف محامي ترامب هذا الطلب بأنه نوع من "المضايقة" للرئيس الأمريكي وإدارته.

وأرجع ترامب في السابق قراره بتجاهل طلبات تقديم إقراراته الضريبية لمجلس النواب لأن هيئة الضرائب الداخلية تراجع حساباته وأعماله.


ولكن الهيئة أوضحت أن ترامب يمكنه تقديم إقراراته الضريبية حتى وإن كانت خاضعة للمراجعة.

 

انت الان تتصفح خبر بعنوان إقرارات ترامب الضريبية.. أزمة جديدة بين البيت الأبيض والكونجرس ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق