أحزمة ناسفة وأجهزة تفجير ومحاولات فض.. الخطر يحيط باعتصام الخرطوم

مصر العربية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ضبط أسلحة وأحزمة ناسفة وأجهزة تفجير عن بعد ، وهجوم مسلح على موقع الاعتصام بوسط السودان !.. أحداث تثير التساؤل حول الأيدي الخفية التي بدأت تعمل في السودان، للتلاعب بالحراك الشعبي والاعتصامات المستمرة أمام قيادات الجيش.

 

أعلنت قوات الدعم السريع السودانية الاثنين ضبط مجموعة من الأسلحة الحديثة والأحزمة الناسفة وأجهزة التفجير عن بُعد ، وهواتف تعمل عبر الأقمار الاصطناعية، بحي الطائف في العاصمة السودانية الخرطوم.
 

وقال القيادي في قوات الدعم السريع جدو عبد الرحمن لوكالة السودان للأنباء "سونا " إن "قوات الدعم السريع داهمت منزلا بحي الطائف بالخرطوم بناء على معلومات، ووجدت بداخله مجموعة من الاسلحة والذخيرة، بينها أسلحة قناصة كاتمة للصوت ورشاشات أوتوماتيكية وأحزمة ناسفة بجانب وسائل اتصالات حديثة فضلا عن أجهزة خاصة للتفجير عن بُعد".

وشدد جدو على ضرورة التعاون بين الأجهزة النظامية والمواطن باعتبار أن الأمن مسؤولية جماعية.


وتأتي العملية في وقت يستمر فيه تجمع آلاف المحتجين خارج مقر الجيش في الخرطوم على بعد حوالي سبعة كيلومترات.

 

وكان موقع "نيلين" قد قال في وقت سابق ان المعلومات المؤكدة تبين وصول عدد مقدر من مقاتلي الحركات المسلحة لمنطقة الاعتصام منذ يوم ٧ ابريل ، مع وصول وتأمين السلاح وخطوط امداد لهجوم مخطط داخل ولاية الخرطوم ، يدعم ذلك اكتشاف مخازن السلاح بامبده والقاء القبض علي عدد من شحنات الاسلحة خلال شهري فبراير ومارس".

 

وتابع:" خلال هذه الايام تم رصد حركة نشطة لفئات بعينها من المعتصمين داخل اسوار ومباني جامعة الخرطوم وداخليات البركس ومركز الشهيد الزبير . وتدل المعلومات التي تحصل عليها مصدر موثوق الي ان مخازن سلاح قد أُعدّت بامتياز وكذلك مواقع الامداد وارض الإخلاء في مناطق بالقرب من موقع الاعتصام ، فالمنطقة تتميز بتعدد المداخل والمنافذ ، والأمر ينطبق علي مواقع شمال القيادة في محيط مدينة البشير الطبية والتدريب المهني".

 

 

وعلى الرغم من انه لم يتضح إن كانت الأسلحة التي ضبطتها قوات "الدعم السريع" لها صلة بأي شكل من الأشكال بالأزمة السياسية الحالية في البلاد ، إلا ان  المداهمة تزامنت مع هجوم استهدف موقع الاعتصام بموقف الأمجاد بودمدني – وسط السودان ، حيث وقعت مواجهات عنيفة صبيحة الاثنين بين المعتصمين وجهات مجهولة استعملت فيها الأسلحة البيضاء والحجارة.

 

وقال مكاوي عبدالناصر محمد احمد "لم نكن نحسب ان هناك من يتربص بالمعتصمين اذ شنت علينا مجموعة مجهولة عند الساعة الثانية صباحاً تتكون من اكثر (200) شخص هجوما بالأسلحة البيضاء سواطير -وسكاكين-وعكاكيز".

 

وذكر أن المعتصمين تعاملوا مع المهاجمين بصورة حضارية وسليمة وتمكنوا من إلقاء القبض على  4 من المهاجمين.

 

وأكد أحمد إصابة  9  من المعتصمين باصابات متفاوتة، وطالب مكاوي في حديثه لـ(سودان تايمز) والي الجزيرة المكلف بالعمل على حماية المعتصمين من تلك الجماعات المتفلتة التي تحاول تنصب نفسها بديلا عن الثوار.

 

وفي ذات السياق تم تفريغ موقف مواصلات الأمجاد من العربات بوضع متاريس عند مداخل الموقف.

 

وأكمل اعتصام الثوار أمام قيادة الجيش يومه الثامن والعشرين، برغم من تنحي الرئيس الأسبق عمر البشير يوم 11 ابريل وخلفه عوض ابن عوف يوم 12 ابريل ليستولي عبد الفتاح البرهان على السلطة وبشكل المجلس العسكري.

 

وحاولت مجموعة من قوات الدعم السريع السودانية، السبت الماضي، فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم.

 

ونقلت تقارير إعلامية عن شهود عيان أن جنودا من قوات الدعم السريع وصلوا إلى بوابة رئاسة أركان القوات البحرية، وشرعوا فى إزالة الحواجز الأسمنتية والمتاريس، واشتبكوا مع المحتجين، ما أدى إلى إصابة سودانى، أُسعف فورا إلى إحدى العيادات الطبية الملحقة بمقر الاعتصام.

 ووصل ضباط من الجيش برتب رفيعة إلى مكان الاشتباك بين قوات الدعم السريع والمحتجين، وأعلنوا صراحة أن المواطنين السلميين تحت حماية الجيش، ولن يستطيع أى أحد فضهم بالقوة.

 

وتشكل "قوات الدعم السريع" ، التي كانت في السابق تضم عناصر ميليشيات تتهمهم جماعات حقوق الإنسان بارتكاب انتهاكات في اقليم دارفور، جزءا من القوات المسلحة السودانية.

 

وتم تشكيل "قوات الدعم السريع" عام 2013 في ظل حكم الرئيس المخلوع عمر البشير لمحاربة المتمردين في دارفور.

 

واتهمت هيومن رايتس ووتش في تقرير صدر عام 2015 هذه القوات بممارسة "التعذيب والقتل خارج نطاق القانون والاغتصاب الجماعي" لمدنيين في دارفور.

 

ويقود "قوات الدعم السريع" الفريق محمد حمدان دلقو، الذي يشغل الآن منصب نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي الحاكم الذي تولى السلطة بعد أن أطاح الجيش بالبشير.

ومن جانبه ، قال تجمع المهنيين الاثنين إن "محاولات تجري لإزالة الترس الموجود قبالة كبري كوبر".

 

وفي تغريدة على تويتر، اعتبر التجمع "هذه المتاريس هي أحد أهم خطوط أمامنا تم تثبيتها بدماء شهداء وقفوا عليها وشيدوها وقدموا أرواحهم من أجلها"،وفق قوله.

 

ودعا التجمع جميع الثوار للحضور للقيادة العامة للجيش "لحراسة اعتصامنا وحماية ثورتنا وإبطال المحاولات المتكررة لإزالة المتاريس والتي هي مدخل لفض الاعتصام وتقويض الثورة"، على حد تعبيره.

 

وتسلمت قوى الحرية والتغيير في السودان، الاثنين، رد المجلس العسكري الانتقالي، الذي يحكم البلاد، على وثيقة هياكل واختصاصات وسلطات المرحلة الانتقالية.

 

ويوضح رد المجلس العسكري بشأن الوثيقة قبول المجلس بمبدأ وجود مجلس للسيادة ومجلس آخر للأمن والدفاع (وهو ما كانت لجنة الوساطة بين الطرفين قد طرحته خلال الأيام الماضية).

 

وأضافت أن رد المجلس شمل تحديد سلطات كل من المجلسين، بالإضافة إلى مجلس الوزراء والمجلس التشريعي.

ولفتت إلى أن قوى الحرية والتغيير ستبدأ دراسة الرد لاتخاذ قرار بشأنه.

 

ويشهد السودان احتجاجات على مستوى البلاد منذ ديسمبر استهدفت في البداية حكم البشير الذي دام ثلاثة عقود ، وتتواصل الاحتجاجات التي تتسم بالسلمية مع مطالبة جماعات المعارضة الجيش بتسليم السلطة للمدنيين. ويدير الجيش البلاد حالياً من خلال مجلس عسكري انتقالي.

 

 

انت الان تتصفح خبر بعنوان أحزمة ناسفة وأجهزة تفجير ومحاولات فض.. الخطر يحيط باعتصام الخرطوم ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق