حالة «بوتفليقة» الصحية.. «مرضٌ» حقيقي أم «ورقةٌ» للانسحاب من الولاية الخامسة؟

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

«لا للعهدة الخامسة».. شعارٌ رفعه الآلاف من المتظاهرين في الشوارع الجزائرية، اعتراضًا على ترشُح الرئيس، عبدالعزيز بوتفليقة، الذي يُدير البلاد منذ 1999، لولاية خامسة، إذ جرت الاحتجاجات في أنحاء عديدة في البلاد منذ أن أعلن «بوتفليقة» نيته للترشح، فخرجت التظاهرات صغيرة في البداية، ثم امتدّت لتشمل العديد من المدن الجزائرية. امتلأت الشوارع بالمتظاهرين وبينهم شبان ومسنون عقب صلاة الجمعة ينادون برحيل بوتفليقة، إذ هتفوا بحماسة: «سلمية.. سلمية»، ولوح كثير منهم بالعلم الجزائري ورفعوا شعارات ولافتات.

وبعد أيام من اندلاع التظاهرات، أصدرت الرئاسة الجزائرية بيانًا، الخميس الماضي، أعلنت فيه أن «بوتفليقة»، 81 عامًا، سيتواجد بجنيف لمدة 48 ساعة لإجراء فحوص «روتينية».

وبالفعل، سافر «بوتفليقة» إلى العاصمة السويسرية، جنيف، إذ جلس داخل الطابق التاسع من مستشفى جنيف الجامعي، وهو قسم معزول عن باقي أقسام المستشفى، ولا يمكن الوصول إليه إلا عبر ممرات خاصة داخل المستشفى، وكانت مراسلة قناة RT الروسية في جنيف، قد نقلت عن مصدر طبي أن حالة الرئيس الجزائري، حرجة جدًا.

وكدليل على أن الحالة «حرِجة»، قالت المراسلة إنه كان من المقرر أن يخضع «بوتفليقة» لعملية جراحية، لكن وضعه الصحي لم يسمح بذلك. ذكر موقع «يورونيوز» الأوروبي، أمس الجمعة، أن طائرة «بوتفليقة» عادت من جنيف إلى الجزائر دون وجوده على متنها.

ورغم الأنباء المتواترة، نقلت وسائل إعلام روسية عن مدير مستشفى «جنيف» نفيه أنباء تردي صحة «بوتفليقة». وقالت مصادر لقناة «العربية»، مساء السبت، إن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة عاد إلى الجزائر.

وأجرى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، اليوم السبت، تغييرا في هيئة إدارة حملته الانتخابية للانتخابات الرئاسية المقبلة، وقرر تعيين عبدالغني زعلان، وزير النقل والأشغال العمومية، مديرا للحملة بدلا من عبدالمالك سلال.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية: «أجرى المترشح عبدالعزيز بوتفليقة اليوم السبت تغييرا لمدير حملته الانتخابية السيد عبدالمالك سلال بالسيد عبدالغني زعلان». ولم تذكر الوكالة مزيدا من التفاصيل.

يذكر أن، غدًا الأحد، هو آخر موعد لتقديم طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 إبريل المقبل، إذ أعلن رئيس الحملة السابق، عبدالمالك سلال، قبل يومين أن الرئيس بوتفليقة سيقدم أوراق ترشحه للمجلس الدستوري، الأحد، 3 مارس الجاري. ويتساءل البعض الآن: هل سيستخدم «بوتفليقة» ظروفه الصحية كورقة للانسحاب من التقدم للترشح لولاية خامسة، أم لا؟.

في فبراير الماضي، نشرت صحيفة «النهار» الجزائرية الخطوط العريضة لبرنامج الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، المرشح لخوض سباق الانتخابات الرئاسية، المقرر إجراؤها في 18 إبريل المقبل، وشملت تلك الخطوط إطلاق برنامج سكني جديد، والاهتمام بالرفع والتحسين من القدرة الشرائية للمواطن، وتدعيم نظام التقاعد، ورفع مستوى أداء المؤسسات العامة لتنويع الاقتصاد وتقوية الحريات النقابية، بجانب سعيه لتعديل الدستور عبر حوار وطنى، بما قد يشمل تعيين مساعد أو نائب له لمساعدته في إدارة شؤون البلاد، في الوقت الذي أكدت فيه حركة مجتمع السلم، الجناح السياسي للإخوان المسلمين، أنها تدعم فكرة التوافق على مرشح واحد لخوض السباق المقبل في مواجهة بوتفليقة.

انت الان تتصفح خبر بعنوان حالة «بوتفليقة» الصحية.. «مرضٌ» حقيقي أم «ورقةٌ» للانسحاب من الولاية الخامسة؟ ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق