الارشيف / أخبار العالم / مصر العربية

هل يشهد أكتوبر المقبل  «نهاية داعش » في سوريا؟

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا ،الجمعة، إن ما تبقى من معاقل تنظيم "داعش" في سوريا سيسقط على الأرجح بحلول نهاية أكتوبر المقبل، وهو ما يجب أن يدفع المجتمع الدولي للضغط من أجل إجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وقال دي ميستورا خلال مقابلة مع «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي): «ما نشهده في رأيي هو بداية النهاية لهذه الحرب... ما نحتاجه هو ضمان أن يكون ذلك أيضاً بداية للسلام. يبدأ التحدي في تلك اللحظة». وذكر أن هناك ثلاثة أماكن لا تزال أبعد ما تكون عن الاستقرار وهي الرقة ودير الزور وإدلب.

وقال «ستحين لحظة الحقيقة بعد الرقة ودير الزور، وهي مسألة ستحسم خلال بضعة أشهر. إذا قدم المجتمع الدولي المساعدة لكل من المعارضة والحكومة بالضغط على الحكومة لقبول تفاوض حقيقي فخلال سنة يمكن إجراء انتخابات يعتد بها بحق».

وتقع مدينة دير الزور منذ سنوات تحت حصار من مقاتلي «داعش» الأمر الذي أجبر الأمم المتحدة على تنفيذ حملة مكلفة غير مسبوقة لإنزال المساعدات جواً لتوفير الإمدادات للسكان.

وقال دي ميستورا «من المرجح أن تحررها الحكومة السورية والروس ما بين الآن ونهاية هذا الشهر، وربما بحلول أوائل تشرين الأول».

وأضاف أن «الولايات المتحدة وقوات سورية الديموقراطية سيحرران الرقة على الأرجح بنهاية تشرين الأول». وتابع قوله إن المنطقة الثالثة وهي إدلب «تنتشر فيها جبهة النصرة» في إشارة إلى الجماعة التي كانت تتبع تنظيم «القاعدة» والتي غيرت اسمها إلى «جبهة فتح الشام» واندمجت مع جماعات أخرى. لكنها لا تزال القوة الوحيدة في الحرب السورية، إضافة إلى «داعش»، التي تصنفها الأمم المتحدة منظمة إرهابية.

وذكر أن الدرس المستفاد من مدينة الموصل العراقية هو أنه يجب إجراء انتخابات نزيهة بعد انتهاء الحرب السورية تحت إشراف الأمم المتحدة ومن دون تهميش للأقليات. وقد يترك اتفاق سلام لا يمثل الجميع الباب مفتوحاً أمام صعود «داعش» مرة أخرى.

وقال دي ميستورا «حتى من يعتقدون أنهم فازوا في الحرب، أي الحكومة، سيحتاجون إلى القيام ببادرة وإلا سيعود داعش خلال شهر أو شهرين».

وذكر أنه ليس من مصلحة أحد عودة «داعش» في سورية، وأضاف أن حلفاء الأسد في موسكو «يريدون حتماً استراتيجية خروج».

وقال «نقترب من تفاهم ما، حتى بين أولئك المشاركين في الصراع، على أن الأولوية لإنهاء الأمر. ما نحتاجه هو إنهاء الأمر بشكل دائم، لا مجرد أن ننهي الصراع وحسب».

تطهير الرقة


وعلى الصعيد الميداني ، سيطرت قوات سوريا الديمقراطية، تحالف فصائل كردية وعربية، الجمعة، وبدعم من التحالف الدولي، بقيادة واشنطن، على المدينة القديمة في  الرقة، معقل تنظيم  داعش الأبرز في  سوريا، وفق ما قال متحدث باسمها لوكالة فرانس برس.
 

وباتت "سوريا الديموقراطية" بذلك تشارف على المنطقة التي يتحصن بها المتطرفون في وسط المدينة.


وقال المتحدث باسم هذه القوات، طلال سلو، إنه "تمت السيطرة اليوم على كامل المدينة القديمة في الرقة بعد معارك مع داعش".


واعتبر سلو أن المدينة القديمة "تكتسب أهمية تاريخية"، وتعد بمثابة "نصر معنوي على التنظيم الذي يتهاوى في الرقة وهزيمته فيها محتومة".


وأصبحت قوات سوريا الديموقراطية، على حد قوله، على "مشارف المربع الأمني للتنظيم في وسط المدينة حيث تتواجد كافة مقراته الرئيسية".


من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن اشتباكات مستمرة عند أطراف حي المنصور في المدينة القديمة.


وتعد أحياء وسط مدينة الرقة الأكثر كثافة سكانية ما يعقد العمليات العسكرية، ولا سيما أن "داعش" يعمد إلى استخدام المدنيين "دروعاً بشرية" ويمنعهم من الهرب، وفق شهادات أشخاص فروا من مناطق سيطرته.


وتخوض قوات سوريا الديموقراطية منذ السادس من يونيو معارك لطرد "داعش" من الرقة. ودخلت المدينة القديمة في الأسبوع الأول من يوليو.
 

وتسيطر قوات سوريا الديموقراطية حالياً على أكثر من 60% من الرقة.

 

وأكد سلو أن "معركة الرقة تجري بحسب الجدول المعد لها"، رافضاً تحديد جدول زمني لانتهائها، مضيفاً أن "مجريات المعركة وظروفها هي من تحدد الوقت المناسب للسيطرة على كامل مدينة الرقة وإنهاء وجود داعش في عاصمته المزعومة".
 

وتتركز المعارك حالياً على جبهات عدة في مدينة الرقة، بينها حيي المرور والثكنة في وسط المدينة، فضلاً عن أحياء في شمال شرقها وغربها.

 

انت الان تتصفح خبر بعنوان هل يشهد أكتوبر المقبل  «نهاية داعش » في سوريا؟ ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا مصر العربية

قد تقرأ أيضا