«نيوزويك» تنشر حوار جمال خاشقجي الأخير: الإطاحة بالنظام السعودى «أمر غير ممكن»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكّدت السعودية للمرة الأولى، فجر أمس، أنّ الصحفى السعودى جمال خاشقجى قُتل فى قنصليتها باسطنبول اثر وقوع شجار و«اشتباك بالأيدى» مع عدد من الأشخاص داخلها، وأعلنت القبض على 18 سعوديا للتحقيق فى القضية.

وبالتزامن مع الاعلان، أمر العاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز بإعفاء نائب رئيس الاستخبارات العامة أحمد عسيرى، والمستشار فى الديوان الملكى برتبة وزير سعود القحطانى، وكلاهما مقرب من ولى العهد الأمير محمد بن سلمان. وشمل قرار الملك بإعفاء مسؤولين مساعد رئيس الاستخبارات العامة لشؤون الاستخبارات اللواء الطيار محمد بن صالح الرميح، ومساعد رئيس الاستخبارات العامة للموارد البشرية اللواء عبدالله بن خليفة الشايع، ومدير الإدارة العامة للأمن والحماية برئاسة الاستخبارات العامة اللواء رشاد بن حامد المحمادى.

وأصدر العاهل السعودى أيضاً قراراً بتشكيل لجنة وزارية برئاسة الأمير محمد بن سلمان لإعادة هيكلة جهاز الاستخبارات العامة وتحديد صلاحياته، فى قرار جاء بتوصية من ولى العهد، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

وذكرت الرياض أنّها أوقفت 18 سعوديا على ذمة القضية، وفق ما جاء فى بيان رسمى نقلته وكالة الأنباء السعودية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن البيان أنّ «التحقيقات الأولية التى أجرتها النيابة العامة أظهرت قيام المشتبه به بالتوجّه إلى اسطنبول لمقابلة المواطن جمال خاشقجى وذلك لظهور مؤشّرات تدلّ على إمكانية عودته للبلاد»، من دون أن تفصح عن هوية المشتبه به.

وأضاف البيان: «كشفت نتائج التحقيقات الأولية أنّ المناقشات التى تمّت مع المواطن جمال خاشقجى أثناء تواجده فى قنصلية المملكة فى اسطنبول من قبل المشتبه بهم لم تسر بالشكل المطلوب وتطوّرت بشكل سلبى ما أدّى إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدى بين بعضهم وبين المواطن جمال خاشقجى، وتفاقم الأمر ما أدى إلى وفاته».

وتابع أنّ هؤلاء حاولوا «التكتّم على ما حدث والتغطية على ذلك»، مشيراً إلى أنّ «التحقيقات فى هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمّتها، والبالغ عددهم 18 شخصاً من الجنسية السعودية».

ولم يتّضح من البيانات السعودية الرسمية مصير جثة خاشقجى الذى كان يقيم فى الولايات المتحدة منذ 2017، ويكتب مقالات فى صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية ينتقد فيها سياسات ولى العهد.

ونشرت مجلة «نيوزويك» الأمريكية حوارا أجراه خاشقجى أكد فيه أنه لا يدعو للإطاحة بالنظام السعودى، لأن هذا «أمر غير ممكن»، مؤكدا أنه يدعو فقط «لإصلاح النظام».

وانتقد خاشقجى أيضا ما وصفه بعدم وجود مستشارين مناسبين لولى العهد.

وقال فى الحوار إنه يقبل «بالتأكيد» بمنصب مستشار لولى العهد السعودى، مؤكدا أنه ليس معارضا لكنه «يرغب فى سعودية أفضل». وأضاف: «فى بعض الأحيان أشعر أنه يرغب فى حصد ثمار الحداثة فى العالم الأول من وادى السيليكون وصالات السينما وكل شىء، ولكن فى ذات الوقت يريد أيضا أن يحكم مثلما حكم جده فى السعودية». ووصف خاشقجى مستشارَيْن لولى العهد بأنهما «بلطجيان». وقال: «الناس يخافونهما، فى حال قمت بتحديهما قد ينتهى الأمر بك فى السجن، وقد حدث هذا بالفعل».

ووصف خاشقجى سعود القحطانى بأنه «أهم رجل فى الإعلام» فى الرياض، مشيرا إلى أنه يسيطر على أنشطة العلاقات العامة التابعة للحكومة.

انت الان تتصفح خبر بعنوان «نيوزويك» تنشر حوار جمال خاشقجي الأخير: الإطاحة بالنظام السعودى «أمر غير ممكن» ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق