«أكراد العراق» ينتخبون برلمانا جديدا.. وأحزاب المعارضة تتراجع

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

انتهى تصويت أكراد العراق لانتخاب برلمان جديد فى إقليم كردستان، مساء الأحد، وسط تراجع للأحزاب المعارضة، بعد عام من محاولة للاستقلال، قوبلت بمعارضة شديدة من الحكومة المركزية فى بغداد.

وبلغ من لهم حق التصويت فى الانتخابات، نحو ثلاثة ملايين ناخب لاختيار 111 نائبًا فى برلمان الإقليم من أصل 673 مرشحًا ينتمون إلى 29 كيانًا سياسيًا، ومن بين المقاعد الكلية فى البرلمان، 11 مقعدًا مخصصة للأقليات.

ومن المتوقع أن تظهر النتائج الأولية للانتخابات، خلال 48 ساعة، وفق بيان المفوضية العليا للانتخابات فى الإقليم، ومن المرجح أيضًا أن يستمر اقتسام السلطة المستمر منذ نحو 30 عامًا بين الحزب الديمقراطى الكردستانى، بقيادة مسعود برزانى، وحزب الاتحاد الوطنى الكردستانى، الذى أسسه الراحل جلال طالبانى.

وتأتى الانتخابات التشريعية عشية الاستحقاق الكبير للأكراد فى بغداد، حيث ينتخب البرلمان الاتحادى فى بغداد، الاثنين، رئيسًا للجمهورية، وهو منصب مخصص للأكراد فى العرف السياسى، منذ 2005، كما أنها تأتى بعد عام من استفتاء على الاستقلال صوّت فيه 93% من الأكراد بـ«نعم»، لكنه كان ضد رغبة بغداد والمجتمع الدولى، ما أسفر عن اتخاذ الحكومة المركزية إجراءات عقابية ضد الإقليم، بينها استعادة جميع المناطق المتنازع عليها من سيطرة القوات الكردية، أبرزها محافظة كركوك الغنية بالنفط والتى يسكنها العرب والتركمان والأكراد.

ويعتبر إقليم كردستان العراق، بحسب النظام الداخلى لبرلمانه، دائرة انتخابية واحدة.

ويسيطر حاليا على البرلمان والحكومة، الحزب الديمقراطى الكردستانى بزعامة مسعود بارزانى (38 مقعدًا)، والاتحاد الوطنى الكردستانى (حزب جلال طالبانى) الذى يشغل 18 مقعدًا، وتعتبر حركة التغيير التى لها 24 مقعدًا من قوى المعارضة إلى جانب الاتحاد الإسلامى (10 مقاعد) والجماعة الإسلامية (6 مقاعد).

ولا يتوقع محللون حصول أى تغيير فى الخارطة السياسية للإقليم، بسبب عدم وجود أحزاب وتيارات سياسية جديدة مشاركة، باستثناء حركة «الجيل الجديد» التى تأسست بداية العام الحالى، وتمكنت من الحصول على أربعة مقاعد فى مجلس النواب العراقى.

ويحسم مجلس النواب العراقى، برئاسة محمد الحلبوسى، خلال الساعات المقبلة، اسم رئيس العراق، من بين 7 مرشحين من الأكراد استوفوا شروط الترشح، وهم: سردار عبدالله وعبداللطيف جمال رشيد وعمر البرزنجى وسروة عبدالواحد وعبدالكريم الجبورى وبرهم صالح وفؤاد حسين.

وفى الوقت الذى أعلنت فيه سروة عبدالواحد ترشحها على المنصب كأول امرأة، فإنها أيضاً تُعتبر الوحيدة من بين المرشحين الرافضة لانفصال إقليم كردستان العراق، والذى جرى فى 25 سبتمبر من العام الماضى، فيما أيد الستة الآخرون التقسيم، وكان من أكثر المؤيدين أكثر اثنين تنافسا لكونهما ينتميان لأكبر حزبين، وهما برهم صالح، مرشح الاتحاد الوطنى، وفؤاد حسين، مرشح الحزب الديمقراطى، فالأول له خبرات سياسية كبيرة، حيث شغل منصبى وزير التخطيط ونائب رئيس الوزراء فى فترة سابقة، وفؤاد حسين مقرب من مسعود بارزانى، رئيس إقليم كردستان، وكل منهما أيد الاستفتاء على الانفصال، بغض النظر عن كون الأول اختلف على التوقيت، فيما أيد الثانى التوقيت نفسه.

وجرى العرف بين الأكراد منذ عام 2005 على أن تكون رئاسة العراق من حصة الاتحاد الوطنى، فيما يكون منصب رئاسة إقليم كردستان، الذى شغله مسعود بارزانى، من حصة «الديمقراطى الكردستانى»، فيما لا تزال هناك ضغوط سياسية على المرشحين لسحب أحدهما.

انت الان تتصفح خبر بعنوان «أكراد العراق» ينتخبون برلمانا جديدا.. وأحزاب المعارضة تتراجع ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق