بعد وقف التمويل الأمريكي.. 11 معلومة تفصيلية عن «الأونروا»

مصر العربية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
"ليست غزة أجمل المدن، ليس شاطئها أشد زرقة من شؤاطئ المدن العربية‏‏، ليس برتقالها أجمل برتقال على حوض البحر الأبيض، وليست أرقى المدن ولا أغناها ولا أكبرها". 

 

"هي تعادل تاريخ أمة؛ لأنها أشد قبحًا في عيون الأعداء، وفقرًا وبؤسًا وشراسة، لأنها أشدنا قدرة على تعكير مزاج العدو وراحته، لأنها كابوسه، لأنها برتقال ملغوم، وأطفال بلا طفولة وشيوخ بلا شيخوخة، ونساء بلا رغبات، لأنها كذلك فهي أجملنا وأصفانا وأغنانا وأكثرنا جدارة بالحب".

 

هذا تعريفٌ وضعه الشاعر محمود درويش لغزة، قبل عشرات السنوات، ‏كتب فيه عن غزة كما هي عربيًّا وماذا تعني غربيًّا، حتى باتت تحت الحصار، تكالب عليها الجميع حتى باتت كما لا يبدو غيرها.

 

في خطوة حصار جديدة، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، قطع مساعدات بلادها المالية لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، بالكامل.

 

المتحدثة باسم الوزارة هيذر ناورت قالت - في بيان - إنّ "واشنطن قرّرت عدم تقديم المزيد من المساهمات لأونروا بعد الآن".

 

وأضافت أنّ "الولايات المتحدة حذّرت سابقًا من أنّه"لن تتحمّل القسم الكبير من هذا العبء بمفردها، بعد مساهمتها الأخيرة بأكثر من 60 مليون دولار، في يناير الماضي".

 

وأكّدت أنّ "إدارة الرئيس دونالد ترامب، طالبت سابقًا بمعالجة مشكلات في طريقة عمل الوكالة دون حدوث أي تغيرات".

 

قرارٌ يزيد المعاناة معاناةً، فالوكالة الأممية تمر بأكبر أزمة مالية في تاريخها، بعد قرار أمريكي قبل أشهر، بتقليص المساهمة المقدّمة لها في 2018 إلى نحو 65 مليون دولار، مقارنة بـ365 مليونًا في 2017.

 

القرار الأمريكي نال الكثير من ردود الأفعال الغاضبة، إذ قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إنّ قرار الإدارة الأمريكية بوقف دعم "الأونروا" لن يؤدي إلى تفكيكها.

 

وأضاف - في بيان - أنّ القيادة الفلسطينية ستتحدى الإدارة الأمريكية وستبقى "أونروا" ما بقيت قضية اللاجئين الفلسطينيين بدون حل.

 

وأشار إلى أنّ "القرار الأمريكي سيؤدي إلى ردود فعل قوية من عديد الدول التي لن تقبل بسياسة البلطجة الأمريكية".

 

وأكّد أنّ "القيادة الفلسطينية ستعمل بالتنسيق مع الأردن بشكل رئيس لحماية "أونروا"، ودعا وزراء الخارجية العرب لسرعة التحرك لحماية الوكالة، والتأكيد أنّ الدول العربية ستبقى إلى جانب القضية الفلسطينية بكل مكوناتها بما فيها ملف اللاجئين".

 

من جهته، اعتبر صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قطع واشنطن مساعداتها للأونروا، بأنّه مخالفة للقانون الدولي ولقرار الأمم المتحدة الذي أنشأ هذه الوكالة لتقديم الغوث للاجئين الفلسطينيين.

 

وفي بيان له، عبّر عريقات عن رفض القرار الأمريكي، وقال: "لا يحق للولايات المتحدة إلغاء وكالة (الأونروا) التي تشكلت بقرار من الجمعية العامة الأمم المتحدة رقم 302 لعام 1949، الذي نص على وجوب قيام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين بتقديم خدماتها في المجالات كافة إلى حين حل قضية اللاجئين من كافة جوانبها".

 

وأضاف: "قرارات الإدارة الأميركية تجاه القدس واللاجئين والاستيطان تمثل تدميرًا للقانون الدولي وللأمن والاستقرار في المنطقة، وهدايا لقوى التطرف والإرهاب في المنطقة".

 

وطالب المسؤول الفلسطيني، دول العالم بتوفير كل ما هو ممكن من دعم لوكالة "الأونروا"، احترامًا لقرار الأمم المتحدة المنشئ للوكالة، إلى حين حل قضية اللاجئين من جميع جوانبها كما نص القرار".

 

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من جهته، أعرب عن أسفه لقرار واشنطن إنهاء التمويل الأمريكي لوكالة الأونروا.

 

وقال إستيفان دوجريك المتحدث الرسمي باسمه - في بيا ن- إنّ "أونروا تتمتع بالثقة الكاملة للأمين العام".

 

وأضاف أن "المفوض العام بيير كراهينبول قاد جهودًا سريعة ومبتكرة للتغلب على الأزمة المالية غير المتوقعة التي واجهتها أونروا، بتوسيع قاعدة المانحين، ورفع تمويل جديد كبير، مع استكشاف طرق جديدة للدعم، واتخاذ إجراءات إدارية داخلية استثنائية لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف".

 

وذكر البيان: "الولايات المتحدة الأمريكية كانت - تقليديًّا - أكبر دولة مساهمة في أونروا ونحن نقدر دعمها على مر السنين، وبخاصةً أنّ أونروا توفر الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين وتسهم في الاستقرار في المنطقة".

 

وأكد الأمين العام أنّ "أونروا تتمتع بسجل قوي في توفير خدمات تعليمية وصحية وغيرها من الخدمات الأساسية عالية الجودة وذلك في ظروف صعبة للغاية، للاجئين الفلسطينيين الذين هم في أمس الحاجة إليها".

 

وطلب جوتيريش، من البلدان الأخرى المساعدة في سد الفجوة المالية المتبقية، حتى تتمكن أونروا من الاستمرار في تقديم هذه المساعدة الحيوية ، فضلاً عن الشعور بالأمل لدى هؤلاء السكان المستضعفين.

 

"مصر العربية" يقدم لقرائه كافة المعلومات الخاصة بعمل "الأونروا": 

 

أولًا:

 

تأسّست الوكالة في أعقاب النزاع العربي الإسرائيلي عام 1948، بموجب القرار رقم 302 (رابعًا)، الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 8 ديسمبر 1949؛ بهدف تقديم برامج الإغاثة المباشرة والتشغيل للاجئي فلسطين، وبدأت عملياتها في أول مايو 1950.

 

ثانيًّا:

 

تقدم الأونروا المساعدة والحماية وكسب التأييد لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك إلى أن يتم التوصل إلى حل لمعاناتهم.

 

ثالثًا:

 

فيما يتعلق بالتمويل، تعتمد الأونروا على الدعم السخي من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والحكومات الإقليمية. 

 

تمثل هذه المصادر مجتمعة أكثر من 92 في المائة من المساهمات المالية للوكالة.

 

تتبادل وكالات الأمم المتحدة الشقيقة المهارات والخبرات مع الأونروا، مما يجعل منظومة الأمم المتحدة في المنطقة أكثر تماسكًا وفعالية. 

 

وفي عام 2012، بلغت قيمة هذا التعاون المالية أكثر من 25 مليون دولار أمريكي.

 

وتقوم الأونروا أيضًا بالشراكة مع الشركات والمؤسسات، بدءًا من شركات التكنولوجيا المحلية الصغيرة إلى الشركات الكبيرة المتعددة الجنسيات. 

 

ويلعب الأفراد دورًا لا يقدر بثمن في الاستجابة لاحتياجات لاجئي فلسطين، وبخاصةً في حالات الطوارئ، حيث ساهم الأفراد بحوالي 1.6 مليون دولار أمريكي، أي بزيادة قدرها 37 في المائة عن السنوات الثلاث السابقة.

 

رابعًا:

 

تشتمل خدمات الوكالة على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والبنية التحتية وتحسين المخيمات والدعم المجتمعي والإقراض الصغير والاستجابة الطارئة بما في ذلك في أوقات النزاع المسلح.

 

خامسًا:

 

شغل بيير كرينبول منصب المفوض العام للأونروا منذ مارس 2014، ويحمل كرينبول الجنسية السويسرية، وهو من مواليد عام 1966، ولديه 25 عامًا من الخبرة في العمل في المجالات الإنسانية والتنموية وحقوق الإنسان.

 

وقبيل انضمامه للأونروا، شغل كرينبول منصب مدير عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمرفي الفترة من يوليو 2012 وحتى يناير 2014، كان خلالها مسؤولًا عن إدارة والإشراف على أداء 120,000 موظف وموظفة يعملون في 80  بلدًا. 

 

سادسًا:

 

شغلت ساندرا ميتشل منصب نائب المفوض العام للأونروا منذ مارس 2015، ميتشل بما يقرب من 20 عامًا من الخبرة في حفظ السلام الدولي، وحقوق الإنسان والبعثات الإنسانية والانتخابية الميدانية، بما في ذلك سبع سنوات في إطار منظومة الأمم المتحدة. 

 

وقد شغلت مناصب إدارية عليا في الأونروا في الفترة بين عامي 2011 و 2013. 

 

سابعًا:

 

تخدم المنظمة 515 ألفًا و260 طالبًا وطالبة في مدارسها.

 

ثامنًا:

 

3.1 مليون شخص هم عدد اللاجئين الذين يستفيدون من خدمات الأونروا الصحية.

 

تاسعًا:

 

5.15 مليون لاجئ يتمتعون بالحماية الموكلة للمنظمة.

 

عاشرًا:

 

255 ألفًا و24 لاجئًا يتلقون الدعم من خلال شبكة الامان الاجتماعي.

 

أحد عشر:

 

437 ألفًا و310 قروض منحتها للوكالة المستفيدين من خدماتها.

انت الان تتصفح خبر بعنوان بعد وقف التمويل الأمريكي.. 11 معلومة تفصيلية عن «الأونروا» ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق