أخبار عاجلة
محمد فراج: اعتزالي غداً أو بعد خمسين عاماً -

إعلان نتانياهو بشأن البرنامج النووي الإيراني لم يقنع مؤيدي الاتفاق

إعلان نتانياهو بشأن البرنامج النووي الإيراني لم يقنع مؤيدي الاتفاق
إعلان نتانياهو بشأن البرنامج النووي الإيراني لم يقنع مؤيدي الاتفاق

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أثارت اتهامات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بشأن برنامج إيران النووي شكوكاً الثلاثاء من مؤيدي الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 حيث قالت عدة دول أوروبية إن هذه الاتهامات تثبت أهمية الاتفاق.

وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها ستدرس أي معلومات جديدة ذات علاقة، لكنها أكدت أن تقييماتها خلال السنوات الثلاث الماضية تظهر بأنه لا يوجد «اي مؤشر له مصداقية» بأن إيران سعت إلى امتلاك سلاح نووي بعد 2009.

وقدم نتانياهو عرضاً مفصلاً مباشرة على الهواء ليل الاثنين قبل القرار الحاسم الذي سيتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحلول 12 مايو حول ما اذا كانت بلاده ستنسحب من الاتفاق النووي المبرم بين طهران والقوى العظمى.

وقال نتانياهو إن عشرات ألاف الوثائق تم الحصول عليها «قبل بضعة أسابيع في عملية ناجحة بشكل مذهل في مجال الاستخبارات».

وهذه الوثائق، سواء الورقية منها أو ضمن قرص مدمج، تشكل «دليلا جديدا قاطعا على برنامج الأسلحة النووية الذي تخفيه ايران منذ سنوات عن أنظار المجتمع الدولي في محفوظاتها النووية السرية»، حسب قوله.

وتظهر هذه الوثائق انه رغم تأكيدات القادة الإيرانيين أنهم لم يسعوا أبداً إلى الحصول على أسلحة نووية، فإن «إيران كذبت» حسب قول نتانياهو.

غير أن هذا العرض الذي اشتمل على أدوات مساعدة وتسجيل فيديو وشرائح أدى إلى اتهامات فورية من البعض بأن البيت الابيض ونتانياهو نسقا هذه الخطوة مع استعداد ترامب لاتخاذ قراره.

وقال بعض المحللين وعدد من مؤيدي الاتفاق النووي ان نتانياهو قدم تفاصيل معروفة سابقا واخفق في تقديم ادلة تظهر ان ايران لا تلتزم بالاتفاق.

وقالت مجموعة «ديبلوماسي ووركس» التي أسسها وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري للدفاع عن الاتفاق النووي الذي يعتبر مهندسه «كنا نعلم مسبقا» ان «ايران كذبت بشأن برنامجها النووي العسكري قبل 2003».

بدوره قال كيري في تغريدة على تويتر ان الوثائق الاسرائيلية تقدم دليلا على السبب الذي دفع الدول الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا) إلى «التفاوض على الاتفاق النووي الإيراني: لان التهديد كان حقيقيا وكان لا بد من وقفه» عبر نظام تحقّق متقدم و«هذا الامر يسير جيدا!».

واعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني أن تصريحات نتانياهو لا تدفع إلى التشكيك باحترام طهران للاتفاق النووي الايراني الموقع عام 2015.

وقالت «ما رأيته في التقارير الأولية أن رئيس الوزراء نتانياهو لم يشكك باحترام ايران التزامات الاتفاق النووي» الذي وقعته مع الدول العظمى (الصين، الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا اضافة إلى ألمانيا).

وتابعت «لم أر حججا لرئيس الوزراء نتانياهو حتى الآن عن وجود عدم احترام، ما يعني انتهاك ايران التزاماتها النووية».

وأشارت موغيريني إلى أن الاتفاق النووي «ليس مبينا على فرضيات نوايا حسنة أو ثقة»، انما «هو مبني على التزامات ملموسة وآليات تحقق صارمة للوقائع، تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية» التي تشير تقاريرها إلى أن «ايران احترمت تماما التزاماتها».

كما اعتبر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الثلاثاء أن تصريحات نتانياهو تؤكد «اهمية الحفاظ على الاتفاق النووي.

وكتب جونسون على تويتر ان «خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي حول ما قامت به إيران في الماضي من ابحاث حول الأسلحة النووية يظهر سبب حاجتنا إلى الاتفاق حول النووي الإيراني. ان الاتفاق مع إيران لا يستند إلى الثقة بل إلى عمليات تحقق».

واذ شدد على «اهمية الحفاظ على القيود» التي تضمنها الاتفاق، اكد في بيان ان «هذه التدابير على صعيد عمليات التحقق (...) تجعل قيام ايران مجددا بعمليات ابحاث مماثلة، عملية اكثر صعوبة».

كما رأت فرنسا ان اتهامات نتانياهو تؤكد على اهمية الاتفاق النووي. وأفادت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان «ان اهمية هذا الاتفاق تتعزز بالعناصر التي قدمتها اسرائيل: ان كل النشاطات المرتبطة بتطوير سلاح نووي يحظرها الاتفاق بشكل دائم، ان نظام التفتيش الذي وضعته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بناء على هذا الاتفاق هو الأكثر شمولا وصرامة في تاريخ اتفاقات عدم انتشار الأسلحة النووية».

وتابع البيان ان «المعلومات الجديدة التي قدمتها اسرائيل يمكن ايضا ان تؤكد ضرورة الضمانات الطويلة الامد حول البرنامج الايراني التي سبق ان اقترحها رئيس الجمهورية».

وفي تصريحات الثلاثاء دافع نتانياهو في مقابلة مع سي ان ان عن موقفه إلا انه رفض الرد على اسئلة حول قدرات اسرائيل النووية.

ويعتقد على نطاق واسع ان اسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي تملك اسلحة نووية، رغم انها لا تنفي أو تقر بذلك.

- «مدمن على الكذب»- من جهتها، اعتبرت ايران ان اتهامات نتانياهو صنيعة «شخص مدمن على الكذب ويفتقر إلى الافكار».

وصرح وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عقب تصريحات نتانياهو بأن نتانياهو كاذب.

إلا ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بيومبيو رحبا بتصريحات نتانياهو .

وتسبب البيت الابيض ببعض الارتباك بتصريحاته بشأن المعلومات التي كشف عنها نتانياهو، فقد قال في البداية أنها تظهر أن ايران «لديها» برنامج اسلحة نووية سري، إلا أنه غير رايه لاحقا وقال ان ايران «كان لديها» ذلك البرنامج.

وجاء في بيان البيت الابيض ان «هذه الحقائق تتناسب مع ما تعرفه الولايات المتحدة منذ فترة طويلة وهو ان ايران كانت تمتلك برنامج اسلحة نووية سري وقوي، وأنها حاولت وفشلت في اخفائه عن العالم وعن شعبها».

واضاف ان «النظام الايراني اظهر انه سيستخدم اسلحة مدمرة ضد جيرانه وغيرهم. وعلى ايران ان لا تمتلك مطلقا اسلحة نووية».

- نصف طن- قال نتانياهو اثناء العرض الذي قدمه ليلة الاثنين باللغة الانجليزية امام مكتبة مليئة بالملفات التي قال انها تحتوي على نسخ من وثائق رسمية وأقراص مدمجة ان الملفات التي تم الحصول عليها تزن نصف طن.

وأضاف إن هذه الوثائق المخزنة في ملفات وعلى أقراص مدمجة عرضت من حوله خلال مؤتمره الصحافي، نقلت عام 2017 إلى موقع سري ومترهل على ما يبدو في طهران.

وأكد نتانياهو أن المواد التي حصلت عليها إسرائيل «تشير بكل وضوح إلى العمليات التي بادرت إليها إيران بغية امتلاك الأسلحة النووية» مؤكدا أنها «تثبت أن إيران كذّبت على العالم بشكل سافر كي تصادق الدول العظمى على الاتفاقية النووية معها».

وقال مستعينا بوثائق وخرائط نشرت على شاشة أن بوسع إسرائيل أن «تثبت أن إيران تخزن سريا مواد من مشروع آماد لاستخدامها في الوقت الذي تختاره وتطوير اسلحة نووية».

وقال ان الاتفاق النووي «يستند إلى اكاذيب وخدع ايرانية» موضحا انه تم اطلاع الولايات المتحدة على الوثائق وسيتم اطلاع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجميع الموقعين على الاتفاق عليها.

وأكد مسؤولون بريطانيون لوكالة فرانس برس انه تم قبول دعوة للاطلاع على الوثائق، إلا أنهم لم يكشفوا تفاصيل.

والاسبوع الماضي وصف بومبيو هذه المعلومات بأنها حقيقية وأن الكثير منها جديد.

إلا ان اخرين قالوا ان هذه المعلومات لم تظهر ان الاتفاق النووي «فظيع» كما وصفه نتانياهو، بينما قال البعض ان ما قدمه نتانياهو يدعم حجة مؤيدي الاتفاق.

انت الان تتصفح خبر بعنوان إعلان نتانياهو بشأن البرنامج النووي الإيراني لم يقنع مؤيدي الاتفاق ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المغرب يقطع العلاقات مع إيران وحزب الله ينفي تورطه
التالى 6 طرق مغلقة بسبب العواصف الترابية .. تعرف عليها