برقيات مسربة: ابن زايد يعمل على تفكيك السعودية

الجزيرة نت 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كما تكشف البرقية أن "ابن زايد غير راض عن الحريري لأسباب خاصة، حيث وقف إلى جانبه عندما رفعت السعودية الدعم عنه، لكنه أدار ظهره للإمارات بعد ذلك، وقد حاول السفير الإماراتي ترتيب زيارة للحريري إلا أن طلبه قوبل بالرفض. كما لم ينكر السفير قيام الشيخ محمد بن زايد بتقديم المشورة والنصح للسعودية، إلا أنهم في الإمارات غير راضين عن طريقة عمل السعودية".

كما ينقل السفير الأردني عن نظيره الإماراتي قوله -بحسب البرقية- إن "سامي الجميل وسمير جعجع ووليد جنبلاط وسعد الحريري توجهوا إلى السعودية صباح ذلك اليوم، حيث نشرت الصحف في عناوينها سعي السعودية لتشكيل جبهة سياسية جديدة ولملمة قوى 14 آذار، في محاولة منها لإثبات وجودها في لبنان، الذي اعتراه الضعف لصالح حزب الله ومحالفيه، لكن السفير الإماراتي يرى أنها خطوة متأخرة وبدون جدوى".
ويضيف الشامسي أن "ملف لبنان ليس في يد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، بل في يد وزير شؤون الخليج العربي ثامر السبهان، حيث أعلن في ذلك اليوم عن ترشيح سفير سعودي جديد هو وليد اليعقوبي الذي يعمل كأحد مساعدي السبهان".

التصويت لقطر

كما نشرت صحيفة "الأخبار" برقية من السفير الإماراتي إلى بلاده بتاريخ 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتحدث فيها عن "توارد معلومات عن أن لبنان صوّت لصالح قطر في انتخابات منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة (يونيسكو)، وأن الحريري كان على علم بذلك، وقد التقى مع وزير الخارجية جبران باسيل على أهداف مشتركة من هذا التصويت: الأول أن الحريري يريد إيصال رسائل إلى السعودية لأنها غير مهتمة بأمره، ولأن لديه علاقات اقتصادية مع قطر، وهو ما يثير حنقاً سعودياً كبيراً عليه، لأن هناك معلومات عن تلقي الحريري دعماً مالياً يفوق مئة مليون دولار. أما باسيل فهو يريد مواجهة السعودية لأنها غير راضية عن أداء رئيس الجمهورية ميشال عون والعهد بكامله، ولأنها تريد محاصرته بسبب موالاته لحزب الله وإيران، وبالتالي أراد الرد على مواقف السعودية من خلال هذه الرسالة".
كما يتحدث السفير الإماراتي في برقيته عن أن "التصويت فجّر أزمة داخل تيار المستقبل، إذ خرج وزير الداخلية نهاد المشنوق للرد على كل هذه التنازلات، كما خرج معترضاً على تصويت لبنان لقطر والوقوف بوجه مصر والسعودية ودول خليجية أخرى".

ويشير الشامسي -بحسب البرقية- إلى أن "المشنوق يرى أن مصر كان لها دور أساسي في التسوية الرئاسية وفي التقريب بين السياسيين اللبنانيين، وهو يتحدث بالمواقف الإستراتيجية وليس بالحسابات الضيقة". 

الحريري والمشنوق
وتشير معلومات متابعة للعلاقة بين الحريري والمشنوق -بحسب برقية السفير الإماراتي- إلى أن "وزير الداخلية اللبناني يعتبر مواقف رئيس الحكومة متراجعة جداً ومن شأنها أن تخسره في الانتخابات النيابية، وهو يقدم الكثير من التنازلات لصالح تحالف نادر الحريري وجبران باسيل، ولذلك يأخذ مواقف تؤيد كل ما ينتهجه التيار الوطني الحر". 

انت الان تتصفح خبر بعنوان برقيات مسربة: ابن زايد يعمل على تفكيك السعودية ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا الجزيرة نت

أخبار ذات صلة

0 تعليق