أخبار عاجلة

باحث سوري: احذروا انتقام الأسد.. والضربات أهانت بوتين

باحث سوري: احذروا انتقام الأسد.. والضربات أهانت بوتين
باحث سوري: احذروا انتقام الأسد.. والضربات أهانت بوتين

الضربات رادعة لتقويض استخدام السلاح الكيماوي لكنّها غير رادعة

 

المشردون السوريون يشعرون بخيبة أمل لهذالة الضربة

 

الضربات أثبتت لبوتين أنّه لاعب صغير على الهامش

 

الهجمات لن تغيّر سلوك الأسد وسينتقم شر انتقام

 

لا يمكن التعويل على القمة العربية والحكام لن يفعلوا إلا بيانات تضامن
 

حذّر الباحث والمحلل السوري ميسرة بكور من أنّ نظام بشار الأسد سينفذ جرائم انتقامية من الضربات العسكرية التي شنّتها أمريكا وفرنسا وبريطانيا بعد الهجوم الكيمائي في دوما.

 

وأضاف في حوارٍ مع "مصر العربية"، أنّ هذه الضربات رادعة لكنّها غير كافية، معتبرًا أيضًا أنّها مثّلت إهانة كبيرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقزمته وحجّمته.

 

وإلى نص الحوار

 

كيف تقيّمون الضربات العسكرية الثلاثية؟

 

الخطوات التي قامت بها أمريكا وحلفيها الفرنسي والإنجليزي عبر توجيه ضربات عسكرية، رادعة لتنظيم بشار الأسد؛ بهدف تقويض إمكانياته لجهة استخدام السلاح الكيميائي بحق الشعب السوري، الذي لا يستطيع أحد إنكار حدوثه عشرات المرات برغم الدعاية الإعلامية التي يقوم بها تنظيم الأسد ومن حازبه وشايعة في عدوانه على الشعب السوري.

 

ما الهدف في هذه الضربات؟

 

نعتقد أن هدف الضربة الأمريكية هو تدمير ما يعتقد البعض أنّه  إنجاز بوتين في سوريا عبر إظهاره لاعبًا قزمًا غير قادر على مواجهة الصواريخ "الجميلة والذكية" بحسب تعبير ترامب، وتدمير سمعة الـ"س 400"، بل تدمير سمعة بوتين نفسه.

وبالتالي يمكننا القول إنّ هدف الضربة ليس بشار الأسد بل هيبة روسيا المنفوخة بسيلكون الإجرام في سوريا. 
 

 

هل يمكن اعتبارها رادعة؟

 

لا نعتقد  أنّ هذه الضربات كانت رادعة بالقدر الكافي، لأنّ تنظيم الأسد باستطاعته الحصول على السلاح الكيميائي من كوريا والصين وإيران.

 

نجحت الضربات بتدمير مراكز أبحاث ومطارات، لكنها بهذا الشكل كل ما فعلته هو تدمير مبانٍ تم إخلاؤها مسبقًا. 

 

ماذا بعد هذه الضربات؟

 

ستظل الأمور على ما هي عليه مشاغبات البعض ومحاولة إنتاج تنظيم الأسد تحت عناوين كاذبة هي الاستقرار والبكاء على الوضع المأساوي في سوريا، ومحاولة قلب الحقائق في سوريا، واعتبار أنّ الإرهاب هو سبب مشكلاتنا دون نسب هذا الإرهاب لتنظيم بشار الأسد، وداعميه ومحازبيه هو كلام فارغ.

 

كيف يرى السوريون هذه الضربات؟

 

الكثير من المشردين السوريين يشعرون بخيبة أمل كبيرة لهذالة هذه الضربة وبخاصةً مع الحشد العسكري الكبير الذي رافقته حملة إعلامية وصواريخ تويترية من قبل الرئيس ترامب.

 

نعتقد أنّ رسائل هذه الضربة قد وصلت لتنظيم الأسد، وقد أعلن مندوبه قبل ساعات أنّ نظام الأاسد سيتمر بجرائمه بحق الشعب السوري.

 

ماذا تعني هذه الضربات بالنسبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين؟ 

 

هذه الضربات إهانة كبيرة للرئيس بوتين وقزمته وحجمته وأثبتت له أنّه مجرد لاعب صغير يلعب في الهامش الذي يمنح له من قبل اللاعبين الدوليين.

 

موسكو فشلت في الحصول على أصوات من أجل تمرير قرار في مجلس الأمن بخصوص الشأن السوري، الأمر الذي أظهر روسيا دولة منبوذة دوليًّا، وشاهد الجميع حجم الإحباط الذي كان يعيشه المندوب الروسي لدى مجلس الأمن. 

 

هل يمكن أن ينفذ الأسد هجمات انتقامية؟

 

نحذر من عمليات انتقامية سينفذها تنظيم الأسد وميليشياته بحق المدنيين والمناطق الثائرة على حكمة، وستكون عمليات متوحشة جدًا. 

 

هذا يعني أنّه لن يغير سلوكه؟

 

لا نعتقد أنّ الضربة ستجبر بشار الأسد على تغيير سلوكه وهو سيستمر في حربة العبثية ضد الشعب السوري حتى آخر رصاصة لديه، وهو غير مهتم إلا بأمر واحد هو البقاء متوج على عرش دمشق مهما كانت التكاليف.

 

الضربات العسكرية تتزامن مع القمة العربية.. هل يمكن التعويل عليها؟ 

 

بالطبع لا، ولعدة أسباب وهي الخلافات والانقسامات العربية وعدم وجود مشروع أو رؤية عربية موحدة اتجاه العديد من الملفات الشائكة في المنطقة العربية من المحيط إلى الخليج، وغياب الموقف العربي الموحد تجاه الثورة السورية، ومحاولة البعض إعادة إنتاج تنظيم بشار الأسد على حساب دماء وأشلاء نصف مليون سوري.

 

لا نُعوّل على موقف عربي صارم تجاه تنظيم الأسد، أو تجاه مأساة الشعب السوري وسيظل الوضع على ما هو عليه، وبخاصةً لو علمنا أنّ بعض الأنظمة العربية كانت تعمل على مسار إعادة نظام الأسد إلى الجامعة العربية.

 

كيف تتعامل القمة مع هذا التصعيد في الأزمة السورية؟

 

نعتقد أنّ الأمر لن يتعدى بيانات التعاطف مع الشعب السوري انطلاقًا من الموقف الأخوي للعرب والتزامهم التاريخي بقضايا الأمة العربية، مع احتفاظ كل الأطراف بمواقفها السابقة. 

انت الان تتصفح خبر بعنوان باحث سوري: احذروا انتقام الأسد.. والضربات أهانت بوتين ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا مصر العربية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ماكرون: ترامب أعلن أنه يريد الانسحاب من سوريا ونحن أقنعناه بالبقاء
التالى لماذا أعلن الرئيس اللبناني تمسكه بـ«حزب الله وبشار الأسد»؟