عزل رئيس جنوب إفريقيا من منصبه.. وهذا الأوفر حظا لخلافته

مصر العربية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ


عزل حزب "المؤتمر الوطني الإفريقي" الحاكم في جنوب إفريقيا، اليوم الثلاثاء، رئيس البلاد جاكوب زوما، من منصبه على خلفية اتهامات له بالفساد، بحسب هيئة الإذاعة الرسمية.


وذكرت هيئة الإذاعة أن إرجاء إعلان إقالة الرئيس "زوما"، من قِبل حزب المؤتمر الوطني، يرجع  إلى أنهم انتظروا لحين إبلاغ مؤسسات الحزب بقرار المجلس الوطني للانتخابات، وإرسال رسالة رسمية إلى الرئيس.

وتمت الإطاحة بـ"زوما" بعد محادثات ماراثونية، استمرت 13 ساعة في فندق خارج العاصمة بريتوريا، وعقب اجتماع مباشر بين زوما ونائبه سيريل رامافوسا. 


وخلص المجلس الوطني التنفيذي المؤلف من 107 أعضاء، باعتباره أعلى هيئة تقريرية في الحزب في ختام المحادثات فجر اليوم إلى "استدعاء" زوما من مهامه الرئاسية.

ويعد القرار غير ملزم من الناحية الدستورية لكن يمكن أن يترجم في البرلمان بحجب الثقة عن الرئيس وبالتالي إقالته.

 

هل يقبل زوما؟ 


وبحسب ما هو معمول به في البلاد، تملك اللجنة التنفيذية بالحزب سلطة إصدار أمر لزوما بالتنحي من منصبه كرئيس للبلاد، بيد أن هناك تقارير إعلامية محلية تشير إلى أنه قد يرفض ذلك.

 

 

ويواجه زوما (75 عامًا) عددا من الاتهامات بالفساد، بعد 9 أعوام من توليه الرئاسة.

ويرفض زوما الضغوط المتزايدة عليه للتخلي عن منصبه، منذ ديسمبر حينما حل رامافوسا محله في زعامة الحزب الحاكم.

 

وكانت "توبيكا ماديبا" زوجة زوما، كتبت في وقت سابق ، على إنستجرام تعليقات توحي بأن زوجها، الذي تحدى محاولات من الحزب الحاكم ومن المحاكم لعزله، مستعد للمقاومة ويرى أنه ضحية مؤامرة من الغرب.

 

وقالت: "سينهي ما بدأه لأنه لا يتلقى أوامر عبر المحيط الأطلسي".

 

ومن المقرر أن تنتهي ولاية زوما الرئاسية رسميا في منتصف 2019.

وبهذا الخصوص، قال سيريل رامافوسا، رئيس حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، في كلمة أمس، أمام حشد، في مدينة كيب تاون، إن قضية جاكوب زوما تسببت بـ"انقسامات وخلافات" في المجتمع وأنه يريد حلها بـ "بداية جديدة".

 

من يخلف زوما؟ 

 

"سيريل رامافوسا" يعد الأوفر حظا لخلافة جاكوب زوما ، فهو سياسي ورجل أعمال ونقابي، شغل منصب نائب رئيس جنوب أفريقيا منذ مايو 2014، واختير في ديسمبر 2017 لتزعم حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم منذ عام 1994.

 

 

وتعرض رامافوسا من قبل للاعتقال بسبب أنشطته المناهضة للفصل العنصري في  عام 1974، وظل في السجن لمدة 11 شهرا، ثم اعتقل مرة أخرى عام 1976 بعد أعمال شغب شهدتها سويتو.

 

كما لعب دورا حاسما في المفاوضات التي جرت في أوائل التسعينيات بهدف تفكيك نظام الفصل العنصري،  ليعين بعدها رئيساً للجنة الاستقبال الوطنية التي أعدت لإطلاق سراح الزعيم نيلسون مانديلا من السجن عام 19900.

 

وعقب أول انتخابات ديمقراطية متعددة الأعراق يوم 27 أبريل 1994، عيّن رامافوسا نائبا ورئيسا للجمعية الدستورية.

 

وبعد أن فشل في أن يصبح خليفة مانديلا في السلطة، غاب رامافوسا عن الساحة السياسية والتحق بعالم المال والأعمال، وصار من أغنى رجال الأعمال في جنوب أفريقيا.

 

وفي عام 2012 عاد ليمارس السياسة من جديد ويعين في منصب نائب الرئيس، واستطاع أن يثبت أقدامه في الساحة السياسية مستفيدا من المشاكل التي واجهها جاكوب زوما.

 

في 18 ديسمبر 2017 فاز رامافوسا برئاسة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكمخلفا لزوما بعد انتخابات وصفت بأنها أهم لحظة بالنسبة للحزب خلال 23 عاما قضاها في السلطة.

 

وحصل رامافوسا على 2440 صوتا مقابل 2261 لصالح منافسته نكوسازانا دلاميني، وهي وزيرة سابقة وكانت زوجة لرئيس البلاد زوما.

 

ويتيح فوزه برئاسة حزب المؤتمر الوطني خوض الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها عام 2019.

 

 

مع العلم أن الحزب الذي أضعفته الأزمة الاقتصادية والاتهامات بالفساد التي وجهت إلى زوما، انتكس انتكاسة خطيرة في الانتخابات المحلية في 2016 التي انتقلت فيها المدن الكبرى مثل جوهانسبورغ وبريتوريا إلى المعارضة.

 

ويعاني الحزب -الذي بدأ حكم الأغلبية السوداء للبلاد تحت رئاسة الزعيم نلسون مانديلا- من انقسامات عميقة، وتدهورت سمعته في الداخل والخارج.

انت الان تتصفح خبر بعنوان عزل رئيس جنوب إفريقيا من منصبه.. وهذا الأوفر حظا لخلافته ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق