تكنولوجيا / الجزيرة نت

في انعدام الجاذبية قد يطفو الدماغ داخل الجمجمة

من المعروف أن رحلة الفضاء تترك أثرا على جسم الإنسان، والآن يبدو أن الإقامة في ظل انعدام الجاذبية قد تؤثر أيضا في موضع الدماغ في رأس رائد الفضاء.

فقد كشفت مسوحات لأدمغة رواد فضاء أن الإقامة الطويلة في الفضاء يمكن أن تتسبب بانحراف الدماغ نحو أعلى الجمجمة بشكل يقلص كمية السائل الواقي المحيط بالدماغ.

ومن غير الواضح كيف تؤثر هذه التغيرات في صحة رائد الفضاء، لكن يمكن أن يكون للنتائج انعكاسات على الطريقة التي ستحافظ فيها إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) على صحة أفراد الطاقم خلال مهمات الفضاء العميق.

وجاءت النتائج، التي جرى تفصيلها في "دورية نيو إنغلاند الطبية"، من واحدة من أكبر الدراسات حتى الآن التي تبحث في أدمغة رواد الفضاء. حيث حلل العلماء صور الرنين المغناطيسي لـ16 رائد فضاء قبل وبعد مكوثهم بضعة أشهر في محطة الفضاء الدولية. ووجدوا أن التغيرات الدماغية كانت أكثر وضوحا لأولئك الذين أمضوا فترة أطول في الفضاء.

وليست هذه المرة هي الأولى التي يجري فيها دراسة تغيرات الدماغ لرواد الفضاء، ولكن هذه النتائج الجديدة قد تساعد في تفسير سبب بعض المشاكل الصحية الغريبة التي يواجهها رواد الفضاء الذين غالبا ما يشتكون من زيادة الضغط في الرأس خلال البعثات، فضلا عن تغيرات في الرؤية.

ومن المحتمل أن يكون لتغيرات الدماغ هذه دور في هذه الأعراض الغريبة، وفقا لما يؤكده اختصاصي الأشعة في الجامعة الطبية بولاية كارولينا الجنوبية، دونا روبرتس.

ولا يزال من غير الواضح تماما كيف ترتبط تغيرات الدماغ بأية مشاكل صحية، وكم تدوم التغيرات بعدما يعود رواد الفضاء إلى الأرض. وسيحتاج الأمر إلى مزيد من البحث خاصة أن ناسا تريد إرسال رواد فضاء إلى القمر والمريخ في مهمات قد تدوم أشهرا أو حتى سنوات.

وستحتاج ناسا إلى البحث في سبل للتخفيف من هذه التغيرات أثناء رحلات الفضاء البعيد، ومن ذلك على سبيل المثال إيجاد نوع من الجاذبية الصناعية، وفقا لروبرتس.

انت الان تتصفح خبر بعنوان في انعدام الجاذبية قد يطفو الدماغ داخل الجمجمة ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا الجزيرة نت

قد تقرأ أيضا