«ميدو» يتحدث عن تجربته الناجحة في الدوري السعودي (حوار)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

استرد أحمد حسام ميدو جزءا من هيبته كمدير فنى أثناء قيادته فريق الوحدة السعودى الذى تولى مسؤوليته منذ شهر تقريبا.. خاض خلالها 9 مباريات فى بطولة الدورى لم يخسر خلالها سوى مرتين أمام الفيصلى واتحاد جدة، فضلا عن تأهله إلى دور الـ 8 فى كأس خادم الحرمين الشريفين، وسط عمالقة من أفضل المدربين فى المنطقة العربية والشرق الأوسط.

رد «ميدو» خلال فترة وجيزة الاعتبار للمدرب المصرى فى الدورى السعودى والدوريات العربية، بعد أن كان مختفيا فى الفترة الماضية وأصبحت وسائل الإعلام العربية تتحدث عن تجربة نجم الكرة المصرية الأسبق مع الوحدة السعودى.

«المصرى اليوم» التقت «العالمى» وحاصرته بكل الأسئلة التى دارت خلال الفترة الأخيرة منذ قبوله مهمة تدريب الوحدة: لماذا اختار الفريق السعودى من بين العروض التى تلقاها خلال الموسم الماضى؟.. ما الصعوبات التى واجهها فى بداية توليه المسؤولية؟.. ما الفارق بين الدورى السعودى والمصرى؟.. وهل يفضل احتراف محمد عواد الذى يلعب تحت قيادته فى الوحدة فى أوروبا أم يستمر مع فريقه السعودى؟.. وما رأيه فى صراع الأهلى والزمالك وبيراميدز على بطولة الدورى المصرى؟.. وبماذا ينصح محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزى بعدما تلقى عروضا أوروبية سواء من ريال مدريد الإسبانى أو يوفينتوس الايطالى.. وتوقعاته للمنتخب الوطنى فى أمم أفريقيا؟.. وأشياء أخرى فى هذا الحوار:

■ بداية.. كيف تمكنت من تحقيق نتائج طيبة مع الوحدة السعودى خلال فترة وجيزة؟

- دعنى أؤكد لك أننى عندما أوافق على تولى قيادة أى فريق أدرس جيدا موقفه فى البطولة التى يلعب بها ومستوى اللاعبين المقيدين بقائمته، ومدى طموحات الإدارة التى تتولى الفريق.. ووجدت أن فريق الوحدة السعودى يمتلك كل المقومات التى تجعله فى مكانة أكبر ويستطيع منافسة الكبار.. خصوصا أننا نمتلك لاعبين مميزين لديهم القدرة على تقديم عروض قوية سواء فى الدورى أو كأس خادم الحرمين الشريفين.

■ هل هذا هو السبب فى قبولك مهمة الوحدة السعودى؟

- أعتبر أن عملى كمدير فنى للوحدة فى الدورى السعودى إضافة جديدة فى مسيرتى التدريبية.. فأكتسب خبرات فنية من المدربين الكبار المتواجدين فى البطولة.. وأدخل فى منافسة معهم، فى كل مباراة أتعلم فيها أمورا جديدة فى عملى وتزيدنى خبرة فى مجال التدريب.

■ لكن العمل فى الدورى السعودى صعب!!

- الدورى السعودى من أقوى الدوريات فى المنطقة العربية.. ويمنح الثقة لأى مدرب سواء كان مدربا يمتلك تاريخا كبيرا أو فى بداية مسيرته التدريبية.. وهو ما دفعنى لقبول المهمة دون تردد.

■ هل هذا السبب الذى دفعك لعدم قبول التدريب فى الدورى المصرى؟

- خلال فترة الراحة التى حصلت عليها فى الموسم الماضى بعد رحيلى عن وادى دجلة كنت أفكر فى العروض التى تلقيتاها ودرستها جيدا واتخذت قرارا بعدم قبول أى عرض إلا بعد توافر الإمكانيات التى تساعدنى على النجاح، وهو ما تحقق مع الوحدة السعودى، وظهر ذلك على أداء الفريق سواء فى الدورى أو كأس خادم الحرمين.

■ البعض اعتقد أنك ستفضل العمل فى تحليل المباريات على تدريب الأندية!!

- لم يحدث ولم أفكر فى ذلك.. عملى فى تحليل المباريات جزء من عملى التدريبى، لأننى أقوم بالاطلاع على فكر المدربين فى مختلف دوريات العالم خلال المباريات التى أقوم بتحليلها وأتعلم منها وأسعى لتطبيق أفضل ما فيها مع الفرق التى أتولى قيادتها وفقا لإمكانيات اللاعبين المقيدين بالفريق، فلديك مثلا «مورينيو» عندما ترك العمل فى التدريب بعد رحيله عن مانشستر يونايتد الإنجليزى اتجه إلى تحليل المباريات.. وسيترك التحليل عندما يتلقى عرضا تدريبيا يناسبه، وكذلك أرسين فينجر وغيره من المدربين الكبار الذين يتجهون إلى التحليل ثم يعودون مرة أخرى للتدريب.

■ ما الصعوبات التى واجهتها فور توليك مسؤولية الوحدة السعودى؟

- كانت لدى دوافع شخصية بترك بصمة تحترمها جماهير الكرة العربية.. وترك بصمة جيدة تعيد للمدرب المصرى هيبته فى دول الخليج والمنطقة العربية بعد أن أصبحت هذه الأندية تعتمد على المدربين الأجانب بشكل كبير، وهى مهمة ليست سهلة وسط عمالقة التدريب على مستوى العالم، وأؤكد لك أن النجاح الذى تحقق مؤخرا لا ينسب لى وحدى، لكن إلى الجهاز المعاون المتواجد معى، بينهم عادل مصطفى لاعب الأهلى الأسبق الذى أتوقع له مستقبلا كبيرا فى التدريب، ومحمود سليم محلل الأداء السابق فى الأهلى، وبقية الجهاز المعاون، ومدير الكرة.

■ ما الفارق بين الدورى المصرى والسعودى؟

- النظام هو الفارق الأكبر بين البطولتين.. فالدورى السعودى أكثر تنظيما سواء فى مواعيد المباريات والالتزام بها أو المؤتمرات الصحفية التى تعقد قبل وبعد كل مباراة.. الملاعب التى تهيئ مناخا جيدا للاعبين لتقديم عروض قوية خلال المباريات، لكن الدورى المصرى يمتلك تاريخا كبيرا لا يمكن أن نغفله ويمكن للمسؤولين أن يستغلوا شعبية الأهلى والزمالك الجارفة فى المنطقة العربية للاستفادة منها وزيادة الاستثمار حتى تزداد البطولة إثارة وقوة على المستوى الفنى مما يزيد من سعر الدورى فى المرحلة المقبلة.

■ كيف تعاملت مع «محمد عواد» الذى عانى من الظلم عقب استبعاده من مونديال روسيا الأخير؟

- محمد عواد حارس متميز ويمتلك مقومات فنية عالية وسيقود المنتخب الوطنى فى بطولة أمم أفريقيا.. وجلست مع أحمد ناجى مدرب حراس المرمى خلال تواجده لمتابعة المحترفين فى الدورى السعودى.. تحدثنا خلالها عن تهيئة «عواد» للمباريات المقبلة، وأركز بشكل كبير فى الفترة الأخيرة على «شخصيته» ومنحه ثقة وثباتا فى المباريات الكبرى لأنها جزء مهم جدا لأى لاعب كرة حتى يصبح لاعبا دوليا قادرا على قيادة منتخب بلاده.

■ هل يمكن أن يخوض تجربة الاحتراف فى أوروبا؟

- «عواد» معار من الإسماعيلى حتى نهاية الموسم.. لكننى أفضل استمراره فى الدورى السعودى لثلاثة أو أربعة مواسم مقبلة لاكتساب الخبرات الكافية، خصوصا أنه يلعب فى الدورى الأقوى بالمنطقة العربية كما ذكرت.

■ ما رأيك فى صراع الأهلى والزمالك وبيراميدز فى الدورى المصرى؟

- الدورى المصرى هذا الموسم مختلف عن المواسم السابقة.. ودعنا نعترف بأن وجود فريق بيراميدز فى المنافسة بقوة مالكه وإمكانياته الهائلة أضفت على البطولة إثارة ومتعة من نوع آخر لم نعتدها فى السنوات السابقة التى كانت تقتصر فيها المنافسة على الأهلى والزمالك فقط، وعلينا أن نتقبل هذا التغيير ونساعد على زيادته، ومنح فرصة للمستثمرين فى الرياضة المصرية من أجل زيادة خصخصة الأندية، لأنها الحل الوحيد حتى يزداد سعر الدورى المصرى.. وعلى الجماهير أن تتقبل التغييرات فى عالم الكرة فهذا ما حدث فى جميع الدوريات العالمية.

■ من سيفوز بالدورى؟

- الصراع على المنافسة قوى بين الأندية الثلاثة سواء الأهلى أو الزمالك أو بيراميدز..لكن الزمالك المرشح الأقوى للقب.

■ لماذا؟

- الزمالك يمتلك فريقا مخيفا، لديه كل الإمكانيات الفردية والجماعية التى تمكنه من حصد بطولة الدورى خلال الموسم الجارى، خصوصا أن لديه مدربا عالميا هو كريستيان جروس المدير الفنى الذى فرض فكرا جديدا على الفريق وأصبح له ثبات فى التشكيل وفى الرؤية الفنية، لكن هذا لا يمنع أن لديه بعض الأخطاء الفنية التى يمكن تداركها خلال المباريات المقبلة، ومن بينها ما حدث فى مباراة «جورماهيا» الكينى.

■ لكن الأهلى يمتلك فريقا قويا بعد الصفقات التى عقدها فى يناير!!

- بلا شك أن الأهلى أحد المرشحين بقوة للفوز بالدورى وتحسن أداؤه خلال المباريات الأخيرة.. وكذلك التغييرات على فريق الكرة إداريا التى حدثت فى الفترة الماضية، والصفقات التى عقدها مؤخرا بضم رمضان صبحى وحسين الشحات وياسر ابراهيم وجيرالدو هى اعتراف من مجلس الإدارة بأنه أخطأ فى إدارة الكرة من بداية الموسم.

■ البعض يردد أن الدورى لن يكتمل هذا الموسم!!

- لا أعتقد.. فالدورى سيستكمل رغم كل الأزمات التى يواجهها.. فالمصلحة العامة لكل أطراف المنظومة الكروية والرياضية تقتضى استمرار المسابقة، وأؤكد لك أن الموسم المقبل ستكون الأمور أكثر هدوءا بعد أن يكون كل طرف قد تعلم من أخطائه الماضية.

■ هل تتوقع أن يحصد المنتخب الوطنى بطولة أمم أفريقيا المقبلة باعتبارها ستقام على أرضنا ووسط جماهيرنا؟

- المنتخب الوطنى يمتلك جهازا فنيا متميزا، سواء أجيرى ومعاونيه الأجانب أو هانى رمزى وأحمد ناجى.. وأعتقد أننا الأقرب والأفضل للفوز باللقب، أما إقامة البطولة على أرضنا ووسط جماهيرنا فهى سلاح ذو حدين ويجب استغلالها لمصلحتنا.

■ بماذا تنصح محمد صلاح.. الاستمرار فى ليفربول أم الرحيل عنه؟

- أنصحه بالاستمرار مع ليفربول.. فقد صنع مجدا وتاريخا كبيرا وأصبحت شعبيته جارفة فى الدورى الإنجليزى تمكنه من تقديم أداء أفضل فى الفترة المقبلة أفضل من رحيله إلى دورى آخر سيواجه خلاله ضغوطا تنتظر خلالها الجماهير تقديم نفس المستوى الذى ظهر به مع ليفربول، سواء كان الأمر فى ريال مدريد الإسبانى أو يوفينتوس الإيطالى أو أى فريق آخر.

■ أخيرا.. هل يمكن أن تقود أحد الأندية فى أوروبا؟

- أسعى إلى ذلك فى المرحلة المقبلة بعد أن حصلت على رخصة التدريب من الاتحاد الأوروبى.. لكننى سأختار الوقت المناسب الذى أقود فيه أحد الأندية، والدورى الذى أتواجد به.

انت الان تتصفح خبر بعنوان «ميدو» يتحدث عن تجربته الناجحة في الدوري السعودي (حوار) ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق