كيف يعوض البدري غياب السعيد أمام الترجي؟

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كتب: علي الزيني

الأهلى لا يقف على أى لاعب.. نعم هى حقيقة مؤكدة لا جدال فيها، لكن بحسابات فنية ومنطقية الأهلى تأثر كثيرا برحيل عبدالله السعيد، وهو ما وضح جليا فى المباريات الأخيرة، بعد الهزيمة من غريمه التقليدى فريق الزمالك، والخروج من دور الثمانية من بطولة كأس مصر على يد فريق الأسيوطى، الذى صعد لنصف نهائى البطولة للمرة الأولى فى تاريخه.

السعيد الذى رحل إلى الدورى الفنلندى، بإجماع كل المدربين والمحللين هو عملة نادرة، ولاعب قادر على التحكم فى رتم المباريات، يستطيع أن يسرع اللعب، أو يجعله بطيئَا، وقادر على القيام بأدوار صناعة اللعب، ويمنحك أدوارا دفاعية كبيرة.

ذكى لأبعد الحدود فى التمركز وفى قراراته، قائد داخل الملعب، هادئ، محبوب، لا يصنع المشاكل، كل المواصفات تقول إنك تحتاج لوقت لكى تجد من يقوم بكل هذه الأدوار خاصة مع خلو الفريق من الخبرات والقدرات القيادية.

الأهلى أمامه مبارة قوية أمام الترجى التونسى يوم السبت القادم، فى افتتاح مشواره بدورى المجموعات لدورى أبطال إفريقيا، لكن يبقى السؤال من هو بديل عبدالله السعيد فى ظل تراجع مستوى الأهلي؟ التحرير تستعرض فى هذا التقرير الحلول المتاحة أمام مسئولى الأهلي:

أولاً تغيير طريقة اللعب

الحل الأمثل أمام حسام البدرى فى الوقت الحالى تعديل طريقة اللعب من 4-2-3-1 إلى 3-4-3 عن طريق الدفع بالثلاثى عمرو السولية وحسام عاشور أمامهما إسلام محارب كلاعب وسط ثالث أو هشام محمد - والأخير كان يلعب فى مصر المقاصة فى هذا المركز وتألق من خلاله وتعاقد الأهلى معه بعد تقديمه مستويات فنية عالية - خلف الثلاثى الأمامى جونيور أجايى وصلاح محسن ووليد أزارو.

اللعب بطريقة 4-4-2: الحل الآخر هو الأقرب إلى الواقع خاصةً أن أجايى لم يجِد بشكل مميز فى مركز 10، حيث من المتوقع تغيير الطريقة بالدفع بجناحين أحدهما على الطرف الأيمن قد يكون وليد سليمان أو "باكا" أو أحمد حمودى والآخر على الطرف الأيسر هو جونيور أجايى، بجوار الثنائى الهجومى وليد أزارو ومروان محسن.

اللعب بطريقة 3-4-3: تغيير الطريقة بالدفع بثلاثى دفاع على خط واحد ومنح أدوار هجومية لطرفى الملعب سواء محمد هانى على الجانب الأيمن أو أحمد فتحى وعلى معلول على الجانب الأيسر، واللعب بثنائى وسط، وأمامهما ثلاثى هجومى.

ثانيا بديل السعيد

إذا لم يغير البدرى طريقة اللعب المعتادة لديه وهى 4-2-3-1، فعليه الاعتماد على إسلام محارب، فهو يستطيع أن يكون محور أداء للفريق الأحمر، فنرى دوره يبرز بشكل أكبر عندما تجرده من الضغوط، لكن ينقصه مهارات وذكاء السعيد.

أو الاعتماد على أحمد حمدى اللاعب الصاعد، هو البديل الأمثل لتعويض السعيد، بل هو أمهر منه، ويمتلك ذكاء فى لعبه، لكن أن تستيقظ فى يوم وليلة وتأتى بناشئ وتطلب منه تعويض أهم لاعبى الفريق، فى أصعب مركز فهذا أمر ليس بالسهل ومعقد.

وعلى البدرى أن يثق باللاعب أكثر ويمنحه فرص أكبر من التى حصل عليها ويطالبه باللعب من أجل إمتاع نفسه وزملائه وجماهير الأهلى خاصة أنه لاعب يملك قدرات خاصة لم يستطع البدرى إخراجها منه فى الملعب.

أحمد حمدى تنبأ له الكثيرون بمستقبل مميز فى الكرة  المصرية، مؤكدين أن فرصة المشاركة هى فقط ما تنقصه، ويرى الدكتور طه إسماعيل المدير الفنى الأسبق لمنتخب مصر وعضو لجنة الكرة السابق بالأهلى أن "حمدي" جوهرة على النادى الأهلى ثقلها ومنحها الفرصة؛ لكى يكون واحدا من أفضل اللاعبين فى مصر.

اللاعب قدم عروضا جيدة مع الفريق الأحمر فى الدقائق القليلة التى شارك فيها، بعد أن رفض البدرى مدرب الأهلى، التفريط فيه عندما تلقى عروضا للمعايشة فى أوروبا تمهيدا للاحتراف الخارجى.

تغيير طريقة اللعب وتوفير البديل، ليس هو الحل أمام البدرى الذى يفكر فى مستقبله مع الفريق الأحمر، خاصة أن المباراة ستكون حاسمة، فى قرار استمراره أو رحيله من القلعة الحمراء بعدما خسر الفريق فى آخر مباراتين أمام الزمالك فى الدورى والأسيوطى فى ربع نهائى كأس مصر. 

انت الان تتصفح خبر بعنوان كيف يعوض البدري غياب السعيد أمام الترجي؟ ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق