«سحر الخطيب والكبير قوي والساعات الرولكس».. 6 أسباب وراء فشل التجديد للسعيد وفتحي

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

حالة ارتباك شديدة يعيشها مسئولو النادي الأهلي بسبب فشلهم في إدارة ملف تجديد عقود ثنائي الفريق: عبد الله السعيد أفضل لاعب في مصر، وأحمد فتحي منافس السعيد على اللقب، اللذين رفضا السياسة، التي اتبعتها إدارة الكرة بالنادي في التفاوض معهما.. السؤال الذي يطرح نفسه في هذا التوقيت: لماذا فشل الأهلي في تجديد عقود لاعبيه، بل واضطر للدخول معهما في أزمة ضخمة باتت محور حديث الشارع الكروي؟ الإجابة عن السؤال تتمثل في مجموعة الأسباب التالية: 

صفقة صلاح محسن 
تسببت القيمة المبالغ فيها، التي تحمَّلها النادي الأهلي (38 مليون جنيه)، بصرف النظر عن تبرع ترك آل شيخ بالمبلغ من عدمه، في رفع سقف سوق انتقالات اللاعبين في مصر، وهو أمر لن تتوقف ثماره عند أزمة التجديد لفتحي والسعيد، بل ستمتد لتشمل الصفقات، التي سيتم إبرامها في الصيف القادم، بدليل أن الأسيوطي أعلن أنه لن يفرط في لاعبه مهند لاشين بأقل من 20 مليون جنيه!

DSC_0750

إعارة اللاعبين إلى السعودية
موافقة الأهلي على إعارة 6 من لاعبيه لأندية بالدوري السعودي أسهمت أيضًا في زيادة رغبة اللاعبين في تقاضي مبالغ مالية، تقترب مما يتقاضاه زملاؤهم، الذين كانوا يلعبون بجوارهم قبل الانتقالات الشتوية، فمن الطبيعي جدًا أن يرفض عبد الله السعيد التجديد، والاستمرار في الأهلي، ومؤمن زكريا زميله المعار لأهلي جدة يتقاضى 400 ألف دولار في أقل من 6 أشهر، ما يوازي 7 ملايين جنيه، في حين أن عقد اللاعب مع الأهلي لا يتجاوز 4 ملايين في الموسم الواحد.

أهلي-جدة

الساعات الرولكس
سببٌ آخر لم يلحظه مسئولو الأهلي أنفسهم، يتعلق بقبولهم هدايا ترك آل شيخ، التي منحها لهم قبل ودية اعتزال اللاعب فؤاد أنور، في الزيارة التي حظى بها رئيس الهيئة العليا للرياضة السعودية في قصره بحضور رئيس النادي الأهلي والجهاز الفني للفريق واللاعبين والمرافقين.

الهدايا أظهرت للاعبي الأهلي، أن الاحتراف الخليجي قد يمنحهما مبالغ مالية ضخمة وهدايا قيمة، وهما في نهاية مشوارهما الكروي، وبدلاً من الاستمرار في الدوري المصري بات اللعب في السعودية أفضل ومزاياه متعددة. 

rolex-sky-dweller-champagne-dial-gmt-18k-yellow-gold-mens-watch-326938

الخطيب يفقد سحره
تصاعد الأزمة إلى هذا الحد، جاء بعد  تدخل محمود الخطيب، رئيس النادي، بعقد جلسة مع اللاعبين، أملاً في إنهاء هذا الملف، لكن المفاجأة تمثلت في أن رئيس النادي اكتشف أنه فقد تأثيره، الذي كان معروفًا به في سنوات سابقة، إذ أصر اللاعبان على عنادهما، ما اضطره لإصدار بيان منذ شهر تقريبًا، طالبهما بضرورة حسم موقفهما من التجديد. 

الصدمة كانت شديدة لرئيس الأهلي، إذ لم يتصوَّر أنه فقد بريق عينيه الساحرتين، ذلك البريق الذي كان ينجح من خلاله فى الفترة من 2005 وحتى 2010 في استخدامه لإقناع اللاعبين الكبار بالتجديد على بياض، مثلما كانت تعلن إدارة الأهلي.

150451-الخطيب-مع-البدري-(1)

القيعي والهجوم على اللاعبين
ثم جاء الدور علي عدلي القيعي، مدير إدارة التعاقدات، الذي خرج وأعلن أن النادي عرض على اللاعبين عرضًا جيدًا وفقا للنظام المتبع داخل النادي، مشددا على أن النادي لن يستطيع منح عبد الله السعيد مليون دولار في الموسم، إشارة إلى رغبة اللاعب في الحصول على هذه القيمة من النادي.

تصريحات القيعي نتج عنها أمران: أولهما هجوم شرس على اللاعبين، تعرضا له من خلال الكتائب الإلكترونية، التي يقود جزء منها نجل عدلي القيعي، وهو يلعب دورًا محدودًا، بينما كان الدور الأكبر يقوده خالد شاكر رئيس رابطة مشجعي الأهلي السابق، الذي كان يدير الكتائب ضد قائمة محمود طاهر في الانتخابات الأخيرة، وتمت مكافأته مؤخرًا بمنحه منصب رئيس لجنة حفل الافتتاح والختام والجماهير في بطولة إفريقيا للكرة الطائرة، التي ينظمها النادي الشهر الجاري. 

وانتقل الهجوم بعد ذلك على اللاعبين في الملعب، عقب مباراة الفريق الأخيرة أمام الداخلية، بعدما هاجمت بعض الجماهير السعيد وفتحي، (الجماهير التى يتم اختيارها بالاسم لحضور المباريات بمعرفة إدارة النادي)، وهتفت ضدهما: «يا فتحي ارفع إيدك النادي الأهلي هو سيدك.. يا سعيد ارفع إيدك النادي الأهلي هو سيدك»، وتبعه هتافٌ آخر: «صالح قال والكل يطيع النادي الأهلي فوق الجميع».

الأمر الثاني تصوير السعيد على أنه يصر على تقاضي مليون دولار في الموسم، وهي قيمة لن يستطيع الأهلي أن يمنحها لأى لاعب مهما كانت قيمته الفنية، ما زاد من غضب اللاعب لشعوره بأن هناك رغبة لدى الإدارة في تشويه صورته والوقيعة بينه وجماهير النادي في كل مكان، أملًا في أن تكون ورقة ضغط عليه للتراجع عن قرار الرحيل، الذي يسير في اتجاهه اللاعب يومًا بعد الآخر.

المقربون من عبد الله السعيد يؤكدون أن اللاعب تلقى عرضًا مغريًا من أحد الأندية التركية، مقابل مليون ونصف المليون دولار في الموسم، ما يوازي 26 ألف جنيه في الموسم، وهو مبلغ خيالي، إذا ما تمت مقارنته بما عرضه الأهلي على اللاعب، الذي لن يتجاوز 10 ملايين جنيه بأى حال من الأحوال.

القيعي، الذي يتولى هذا الملف إعلاميًا بعد فشله في إدارته تنفيذيًا بصفته مدير التعاقدات، يحاول أن يبرر موقف النادي من رفض منح اللاعبين مقابلا ماليا يقترب من المعروض عليهما من الخارج، بتأكيد أن الأهلي لم يتحمل القيمة المبالغ فيها وقت التعاقد مع صلاح محسن مهاجم إنبي، والسبب الرئيسي فى التحوَّل، الذي حدث في سوق انتقالات اللاعبين في مصر.

maxresdefault

غياب الكبير قوي
أظهرت أزمة تجديد الثنائي الأهلاوي أن النادي غير قادر على منح اللاعبين مبالغ مالية تقترب من المعروض عليهما من الخارج، ولم يكن منطقيًا أن يتصدر القيعي مشهد الدفاع عن القصور في المفاوضات، ويبرر ذلك بأن القيمة الضخمة، التي يتحدث عنها لاعبا الأهلي في صفقة صلاح محسن، النادي لم يتحملها، لأن من الطبيعي بعد وصول المفاوضات لطريق مسدود أن ينتظر اللاعبان أكثر، لأنهما أمام خياران لا ثالث لهما، الأول انتظار تدخل «الكبير قوي» في هذه المرحلة، ترك آل شيخ، الذي منحه مجلس إدارة الخطيب الرئاسة الشرفية للأهلي من أجل دعم عقديهما، أسوة بما فعله عندما تحمل صفقة مهاجم إنبي، خاصة أنه أعلن في أكثر من مناسبة أنه سيدعم الأهلي أكثر وأكثر في المرحلة المقبلة.

الخيار الثاني هو الرحيل في نهاية الموسم لأي نادٍ، يقدر قيمتهما بالشكل المعروض عليهما من خارج الأهلي، وهو أمر لم يعد بعيدًا في توتر العلاقات بين الطرفين، خاصة أن السعيد وفتحي لديهما فرصة المشاركة مع المنتخب الوطني في مونديال روسيا، وحال عدم ارتباطهما بعقود مع أي ناد ستتاح أمامهما فرص أفضل بعد كأس العالم.

انت الان تتصفح خبر بعنوان «سحر الخطيب والكبير قوي والساعات الرولكس».. 6 أسباب وراء فشل التجديد للسعيد وفتحي ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق