مصر لن تنسى.. حياتو والرعاة وراء تدمير أحلام تريكة والعميد

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الكلمة للرعاة.. تحت هذه العبارة القصيرة جدًا، تعرضت الكرة المصرية للطعن المباشر من جانب عيسى حياتو رئيس الاتحاد الإفريقى لكرة القدم "السابق" والرجل الذى لا تزال عقوده المبرمة مع هيئات مختلفة مثار تحقيقات، ومنها حقوق البث الفضائى والإعلانى، بخلاف خلافاته المتكررة مع الدولة المصرية فى الكثير من الملفات.

الكرة الذهبية كانت ولا تزال حلمًا كبيرًا فرض نفسه على المصريين، ليس فقط لتألق محمد صلاح الرهيب فى ليفربول الإنجليزى والمنتخب الوطنى فى عام 2017، بل سبقه فى هذا الشرف نجمان كبيران كانا الأحق بالحصول على الجائزة فى مرتين، لكن الرعاة وبتدخل مباشر حرم مصر من كرة ذهبية، كانت مستحقة منذ ظهور جائزة أفضل لاعبى القارة السمراء من جانب الاتحاد الإفريقى لكرة القدم (كاف) فى مطلع التسعينيات.

ويعتبر الرقم 8 هو كلمة السر هنا، والبداية من عام 1998، حينما كانت مصر كلها تنتظر حصول حسام حسن كابتن وهداف الأهلى والمنتخب الوطنى على جائزة أفضل لاعبى القارة السمراء ونيل الكرة الذهبية.

فى هذا التاريخ جرى إعلان قائمة المنافسين الخمسة على الكرة الذهبية، وهو ما كان سببًا مباشرًا فى تعالى التفاؤل بين الجماهير المصرية، وكل الخبراء، حيث ضمت القائمة المرشحة للحصول على الجائزة الكبيرة والتاريخية، إلى جانب حسام حسن، وهم مصطفى حجى لاعب لاكورونيا الإبسانى والمنتخب المغربى وأوستن أوكوشا نجم المنتخب النيجيرى المحترف فى صفوف باريس سان جيرمان الفرنسى، إلى جانب أوليسيه لاعب وسط أياكس أمستردام الهولندى والمنتخب النيجيرى.

وتوقع الجميع تتويج سهل لحسام حسن، الذى قاد المنتخب الوطنى للفوز ببطولة كأس الأمم الإفريقية فى بوركينا فاسو، وسجل 7 أهداف، توج بها هدافا لأمم إفريقيا، بخلاف فشل المنافسين فى تحقيق أي إنجازات برفقة منتخبات بلادهم، عدا المشاركة فى كأس العالم، ولم يكن فيها هناك شيء يذكر، سوى هدف لحجى فى مرمى أسكتلندا، وخرجت المغرب من الدور الأول.

لكن فوجئ الجميع بحصول مصطفى حجى على الجائزة الذهبية فى وقت عصيب، ولم يجر الترويج سوى لهدف كأس العالم، ووجود تعاطف حاز عليه مصطفى حجى من المنتخبات الناطقة بالفرنسية على حساب العربية، التى يتحدث بها اللاعب المصرى حسام حسن فى ظل عدم معرفة النفوذ الواضح بالنسبة للرعاة فى تحديد هوية أفضل لاعبى القارة السمراء.

بعد مرور 10 سنوات تكرر نفس السيناريو، لكن بشكل فج فى عام 2008، ووقتها كان الخلاف على مصراعيه بين حياتو والدولة المصرية بسبب مقر الكاف فى السادس من أكتوبر بخلاف بدء الرئيس الكاميرونى محاولات تمرير ملف "بيع حقوق البث الفضائى" لبطولات كأس الأمم الإفريقية بعقد يمتد لعشر سنوات.

وفى تلك الفترة العصبية كان أبو تريكة وحده المرشح الحقيقى لمنافسه نفسه بعد أن حقق كل شىء، حيث قاد المنتخب الوطنى للفوز ببطولة كأس الأمم الإفريقية، وسجل 4 أهداف، من بينها هدف الفوز على الكاميرون فى نهائى البطولة، إلى جانب حصوله على لقب بطل دورى أبطال إفريقيا، وحصوله على لقب أكثر اللاعبين تسجيلًا فى بطولة كأس العالم للأندية عبر تاريخها فى ذلك الوقت، في المقابل لم يكن المنافس قويًا، وهو إيمانويل إديبايور، الذى كان انتقل لتوه إلى أرسنال الإنجليزى، ولم يحقق شيئًا مع منتخب توجو الذى ودع مبكرًا منافسات الأمم الإفريقية، وتعثر فى تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم فى ذلك الوقت، لكن وقف أبو تريكة مترقبا اختياره كأفضل لاعبى إفريقيا فى الحفل الشهير ليفاجأ اختياره فى المركز الثانى، وحاز على 53 نقطة مقابل 74 نقطة لأديبايور ليشتعل الغضب فى إفريقيا، ويجرى الضغط فيما بعد على حياتو للكشف عن تفاصيل اختيار الأصوات، وهوية من يجرى التصويت وهوية أصوات مدربى المنتخبات.

انت الان تتصفح خبر بعنوان مصر لن تنسى.. حياتو والرعاة وراء تدمير أحلام تريكة والعميد ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق