أخبار العالم / مصر / المصرى اليوم

سبعة أسباب لتعادل الأهلى مع الوداد.. فهل ينجح فى لقاء العودة؟

يوم السبت الماضى، فعل الأهلى كل شىء فى مباراة الذهاب أمام الوداد من أجل الفوز، لكنه فشل فى تحقيقه.. سيطر على الكرة وامتلكها معظم الوقت، وكانت نسبة الاستحواذ أعلى بكثير من منافسه عبر شوطى المباراة وزمن اللقاء، ولكنه لم يهز الشباك إلا مرة واحدة عن طريق مؤمن زكريا ثم أخفق فى التسجيل حتى بعدما تعادل منافسه، والأهم أن ضغطه على منافسه لم يسبب خطورة كبيرة، وفرصه المؤكدة للتهديف كانت محدودة.. فما السبب، وما الذى منعه من تكرار سيناريو النجم الساحلى وتحقيق كثافة تهديفية عالية، خاصة أنه أحرز هدفه الأول مبكرا مثلما حدث أمام بطل تونس فى دور الأربعة؟!

هناك سبعة أسباب أدت لفشل الأهلى فى الفوز،

السبب الأول يتعلق بالعيوب التى ظهرت عند امتلاك الأهلى الكرة أو ما يسمى السيطرة الوهمية التى لا تؤدى الهدف منها ولا تكون نتيجتها صناعة منظمة لهجمة تؤدى لإرباك الخصم وفقدانه تركيزه، وهى تأتى بصناعة المفاجأة له، وهو ما كان ينقصه طوال الوقت، حتى تحول الأداء لروتين من الفريقين، الأول يحاول الاختراق بعرضيات واضحة يكون من السهل التعامل معها، والثانى يكتفى بحسن التمركز والتوزيع فى ثلث ملعبه لتضييق المساحات.

والسبب الثانى هو أن الأهلى فقد التنويع فى بناء الهجمات التى كانت أشبه بنصوص محفوظة لا تحتمل الإضافة أو الحذف فى وقت أغلقت فيه المساحات وبات الاختراق من المستحيلات.

وكل ذلك أدى للسبب الثالث، وهو افتقاد عبدالله السعيد أهم ميزاته، وهى التمرير العميق الذى كثيرا ما صنع الفارق للمنتخب الوطنى، ولكنه أمام الوداد منعته الكثافة العددية ومشكلات التحرك والربط الذهنى بينه وبين الثلاثى آجاى ووليد أزارو ومؤمن زكريا من الاستفادة من قدراته فى الـDeep Pass والتى تعوض لحد كبير الوقت الطويل الذى يستهلكه فى الإعداد لبناء الهجمة.

والسبب الرابع تمثل فى رِتم الأداء البطىء فى الثلث الهجومى عند امتلاك الكرة، حتى بدت سيطرة الأهلى فى توقيتات كثيرة سلبية أكثر منها إيجابية. والرتم البطىء للأهلى قاد للسبب الخامس وهو افتقار الفريق للكثافة العددية داخل منطقة الجزاء، وعدم الاستفادة من تحركات لاعبيه العرضية فى صناعة مساحات بين مدافعى الوداد وخلفهم للاعبى خط الوسط للعمل فيها، وساعد من هذا الفشل أن أحمد فتحى وعلى معلول لم يفكرا على الإطلاق فى الدخول لعمق الملعب لتخفيف الزحام والضغط على الطرفين.

وسادس الأسباب تمثل فى غياب العمق الهجومى للأهلى أغلب الوقت ما أدى لسهولة كبيرة فى تعامل لاعبى الوداد فى الرقابة والتشتيت دون ارتباك أو تداخل فى وظائف الرقابة أو حيرة فى أولوياتها. وآخر الأسباب تمثل فى عيوب التعامل الفردى من اللاعبين، ما أثر على سرعة القرار والتحرر فى المناطق المؤثرة. ورغم كل هذه الأسباب التى أدت للتعادل فإن هناك الكثير من الإيجابيات التى كان عليها أداء الأهلى، أهمها قدرة لاعبيه على استرداد الكرة ونجاحهم فى الضغط فى مساحات جيدة منعت استنزاف الجهد وسحبت الثقة من منافسيه، وهو ما يحسب لمديره الفنى.. ليبقى السؤال: كيف يلعب حسام البدرى غداً- السبت- لقاء العودة؟ وهل يغامر من أجل التسجيل؟

وإجابة السؤال: لابد أن تضع فى الحسابات حجم السرعة والمهارة والوعى التى يتميز بها ثلاثى هجوم الوداد، وهو ما يشكل خطورة تزيد وتصل للذروة فى المساحات الخالية، خاصة إذا وُضع فى الاعتبار أن دفاع الأهلى يفتقر لها، وهو ما سيدفع حسام البدرى لعدم المغامرة وإدارة اللقاء بنفس فكر وسيناريو نظيره الأسبق مانويل جوزيه أمام الصفاقسى التونسى بمزيد من الحذر فى البداية وامتصاص الحماس ثم البحث عن ثورة والانفجار فى نهاية اللقاء بحثا عن هدف ينهى به الصراع لصالحه.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

انت الان تتصفح خبر بعنوان سبعة أسباب لتعادل الأهلى مع الوداد.. فهل ينجح فى لقاء العودة؟ ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

قد تقرأ أيضا