وصايا الرسول الكريم في التعامل مع الجيران

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

وصانا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالجار، وبحسن التعامل مع الجار، وعلمنا كيف نوفي حقه، وبما أننا في شهر رمضان الكريم، يشتهر دائماً تعامل الجيران مع بعضهم البعض، عن طريق تعليق الزينة، الفطار والسحور سوياً، أداء المناسك معاً، ومن هنا أوصانا سيدنا محمد بحسن التعامل مع الجار والوقوف بجانبه في السراء والضراء.

وحرص النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- أن يبنى مجتمعًا إسلاميًا ينعم بالسلم الاجتماعي وإشاعة روح الحب والمودة بين الناس، وحثنا الله- سبحانه وتعالى- في كتابه العزيز على الإحسان إلى الجار فقال: «وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِى الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً».. [النساء: 36].

من أجل ذلك وضع النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- آدابًا وحقوقًا للتعامل مع الجار حتى نوفى حق الجار، وعلمها لأصحابه الكرام فقال لهم: «أتدرون ما حق الجار: إن استعانك أعنته، وإن استنصرك نصرته، وإن استقرضك أقرضته، وإن أصابه خير هنأته، وإن أصابته مصيبة عزيته، ولا تستطل عليه بالبناء فتحجب عنه الريح إلا بإذنه، وإذا اشتريت فاكهةً فأهد له منها، فإن لم تفعل فأدخلها سراً، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ ولده، ولا تؤذه بقتار قدرك (رائحة طعامك) إلا أن تغرف له منها».

كانت هذه 10 آداب فى التعامل مع الجار لخصت أغلب المواقف التى قد نتعرض لها مع جيراننا فى حياتنا اليومية.

كما أوصانا النبى- صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله- فى أكثر من حديث شريف بحسن الجوار والعشرة الطيبة، فقال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره»، فربط النبى- صلى الله عليه وآله وسلم- بين الإيمان بالله واليوم الآخر، وبين إكرام الجار يدل على أنه من لوازم الذى يؤمن بالله واليوم الآخر أن يكرم جاره، وأن يوده وأن يتفقد أحواله ويمد له يد العون، ويواسيه فى مصائبه ويهنئه فى أفراحه، فالذى لا يكرم جاره يكون فى إيمانه نقص وخلل، فى الحديث الشريف الذى رواه ابن ماجة: «أحسن إلى جارك تكن مسلماً».

ومن حرص النبى- صلى الله عليه وآله وسلم- على حقوق الجيرة، فقد شدد على ضرورة تفقد أحوال الجيران ومد يد العون إليهم، فقال: «ليس بمؤمن من بات شبعان وجاره إلى جانبه جائع وهو يعلم».

لذلك قد يكون الإتيكيت والآداب النبوية فى التعامل مع الجيران من أسباب دخول الجنة، وإيذاؤهم من أسباب دخول النار- والعياذ بالله- فقد سئل سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- عن امرأة كثيرة الصيام والصدقة غير أنها تؤذى جيرانها بلسانها فقال: «هى فى النار». فقيل: إن فلانة، فذكروا قلة صلاتها وصيامها وصدقتها ولا تؤذى جيرانها بلسانها فقال: «هى فى الجنة».

انت الان تتصفح خبر بعنوان وصايا الرسول الكريم في التعامل مع الجيران ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق