صَلواتْ‭ ‬في ‬مَعْبَدِ‭ ‬عَيْنَيْكِ.. قصيدة للشاعر علاء دهيس

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى مَعبد عَينيك

الشمسُ نهاراً تَتعبد

القَمَرُ مَساء يتَهجَد

ونُجومُ الليل

تقومُ الليلَ ولا تتَردد

وأنا لا أحدُ غيرى من بشرٍ

يعتكفُ جوارى فى المَعبد

تَغمُرُنى حزمةَ ضَوءٍ قَمرية

فى غَمضة عينٍ أتبدد

أتعدد

أرواحاً تُخلقُ من رُوحى

أجساداً تَنبُتُ فى جَسدى

لو شبتُ شَباباً أتجدد

لا أخشى المَوت وأتعمد

أن يهتكَ صوتى عرضَ الصمت

وأنا أرتلُ أسفارَ العُشاق

أذكارَ الميل

صيغُ التَسبيح

صوتى يَسبحُ فى الآفاق

يُناجي الليلَ يحاكى الريح

فى معبد عَينيك

أُحللُ ذاتى من ذاتى

أخنُقُ فى جَوفى آهاتى

أتبصرُ بالزمن الآتى

أتنكرُ من كونى إنسان

أهرُبُ من قاع الأحزان

وأثورُ حَميماً كالبرُكان

أحرقُ شيطاناً أحمق

يَحملنى سحرُ فى عينيك

يزرعُنى فى الكون المُطلَق

فأطيرُ أضيعُ بغير رجوع

أنفلتُ كما انفلَتَ يسُوع

هُنالكَ حيثُ اللا ممنوع

أُحلقُ فوقَ الأفق الأبعد

فَعينُك التى أحرَقتنى

بعدما استباحت دمى

ليست ككُل العيون

وخلفَ المعبد

مملكةُ قائمةُ فوق البحر

عرش يحكمُ منهُ الشيطان

وخلاء يتراقصُ فيه الجان

وآلاف مجراتٍ تسبحُ فى الملكوُت

من يجرؤُ غيرى أن يغزوها

حَتماً سَيُدمرُ ويَمُوت

ولولا أنك صرحت ببقائى فيها

ما كنتُ سأقدرُ أن أتحملَ هذا الجَبروت

فدَعينى

أُسافرُ بحراً فى عَينيك

ولا تأمرى الريحَ أن ترضخ َ غصباً

ولا تُهدئى روعَ المَوج حتى يَستَكين

فَقَط.. اترُكينى أغرقُ

حتى أحيا أبداً

فالموتُ غرقاً فى عينيك

ليسَ إلا الخلُود

انت الان تتصفح خبر بعنوان صَلواتْ‭ ‬في ‬مَعْبَدِ‭ ‬عَيْنَيْكِ.. قصيدة للشاعر علاء دهيس ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق