طوارئ بسوهاج لتحديد مصدر تسرب «البقعة البترولية»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلنت محافظة سوهاج، السبت، استمرار حالة الطوارئ بدائرة مركز المراغة في شمال المحافظة، لتحديد سبب ظهور بقعة بترولية مفتتة في نهر النيل بدائرة المركز للمرة الثالثة خلال أسبوعين، في حين أشارت معامل تحليل المياه بشركة مياه الشرب والصرف الصحى بالمحافظة إلى أن البقعة الأولى والثانية كانت «سولار»، بينما كانت البقعة الثالثة «زيت» من مشتقات المواد البترولية .

وقامت حملة تفتيشية مكبرة من ضباط وأفراد مركز شرطة المراغة، وشرطة المسطحات المائية، والبيئة، والرى، وحماية النيل، بقيادة اللواء على صالح، نائب مدير أمن سوهاج لقطاع الشمال، وإشراف مدير الأمن، اللواء هشام الشافعى، ومشاركة المهندس طارق اللبان، وكيل وزارة الرى بالمحافظة، والمهندس محمد عيسى، رئيس فرع جهاز شؤون البيئة بسوهاج، بعمل مسح وتفتيش شامل لمسطح نهر النيل بدائرة المركز، وبخاصة في المنطقة التي ظهرت بها البقعة، مع قيام لجان الرصد والمتابعة من البيئة، وشركة مياه الشرب والصرف الصحى، بمراقبة حركة المياه بالمنطقة وماهيتها، وأخذ عينات من المياه من أمام مآخذ المحطات، وتحليلها، والتأكد من سلامتها.

وتمكنت الحملات- التي انفردت بعملها «المصرى اليوم» من ضبط مخزن غير مرخص لمادة «المولاس» إقامة أحد الأشخاص على النيل، وغطى فتحته بالأتربة ومخلفات الأشجار، وضبط مرسى نهرى ترابى حديث التجهيز من أفلاق النخيل، وأجولة الرمال، والحديد يستقبل القطع النهرية، حيث رجح أعضاء الحملة أن تكون عملية رفع وتفريغ «المولاس» من القطع النهرية للمخزن، مع إجراء هذه القطع لأعمال التموين بالمواد البترولية من السولار والزيت بالمرسى غير المرخص هي السبب في ظهور البقعة المتسربة للنيل.

وقال أحد مسئولى الأمن بالحملة التفتيشية إن الحملة أجرت عملية مسح وتفتيش واسعة في محيط منطقة التسرب، وفحصت المراكب، والمعدات، والعبارات النهرية، والمنشآت، والأراضى على جانبى النيل بدائرة مركز المراغة، بالضفتين الشرقية والغربية، لافتا إلى أن الحملة ضبطت أحد الأشخاص يتاجر في مادة «المولاس» التي يتم الحصول عليها من مصانع السكر، وتستخدم في صناعة الأعلاف والمعسل، حيث أنشأ المذكور خزانا أرضيا في قطعة أرض على النيل بقرية «العوامية» بدائرة مركز ساقلتة، المواجهة لمركز المراغة من الناحية الشرقية، وتبين أنه يقوم بتخزين مادة «المولاس» التي تنقلها له صنادل نهرية تابعة لإحدى الشركات من خلال النيل، ويتم رفعها وسحبها من الصنادل النهرية بمواتير كهرباء لتخزينها في المخزن الترابى الغير مرخص الذي تم ضبطه، إلى جانب إقامته مرسى نهرى بدائى لاستقبال هذه الصنادل.

وأكد مسؤول الحملة أنه تم العثور على فتحة الخزان مغطاة بصاج حديد تعلوه الأتربة ومخلفات الأشجار، وبالقرب منه خراطيم سحب، وموتور كهرباء، لافتا إلى أن المخزن أبعاده متسعة، ومزود بطرنشات، وعمقه يزيد على 3 أمتار، وبه كميات كبيرة من مادة «المولاس» بارتفاع يزيد على متر ونصف، وأنه من المحتمل أن تكون كميات من المولاس تسربت إلى النيل أثناء أعمال السحب والتفريغ، مع اختلاطها بسولار وزيوت ناتجة عن إجراء هذه الصنادل لأنشطة بترولية من تزود بالسولار وتغيير للزيت بالمرسى، مما تسبب في البقعة التي يميل لونها إلى اللون البنى من نفس لون «المولاس» .

ومن جانبه، قال المهندس طارق اللبان، وكيل وزارة الرى بسوهاج، أن المديرية ممثلة في إدارة حماية النيل تشارك في عملية المسح والحملات المكبرة التي تشنها أجهزة المحافظة، بالتعاون مع شرطة المسطحات المائية، لتحديد سبب تسرب البقعة البترولية، لافتا إلى تواصل واستمرار الحملات لضبط جميع الأنشطة الغير مشروعة التي يقوم بها بعض الصيادين، وبعض المراكب، والقطع النهرية من تجارة في السولار والمواد البترولية، والتى من المرجح أن تكون سببا في ظهور البقع البترولية بالمنطقة بين الحين والآخر .

وأكد اللبان أن هناك توجيهات صارمة بتحرير محاضر فورية لأية مخالفات يتم ضبطها تكون سببا في تلوث مياه النهر، وإحالتها إلى النيابة العامة، لافتا إلى أنه كلف مدير عام حماية النيل، ومدير تفتيش الرى، بتواصل الحملات وأعمال المسح والمتابعة لمسطح نهر النيل بدائرتى مركزى المراغة وساقلتة ذهابا وأيابا.

وقال اللواء مهندس محمد بدرى محمدين، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى بالمحافظة، أنه وجه فرق الرصد والمتابعة بالمديرية لترقب ظهور أي بقع بترولية جديدة أمام مآخذ المحطات، وتتبعها عبر وسائل النقل النهري، بالإضافة إلى السحب المستمر لعينات المياه من قبل الكيميائيين بمختلف معامل الشركة، والاطمئنان على سلامة نتائجها، والتأكد من سلامة المياه التي تضخ للمواطنين.

وأشار اللواء بدرى إلى أن جميع محطات مياه الشرب المرشحة على النيل بمختلف مراكز المحافظة تعمل بكامل طاقتها، وأنه يتم إغلاقها عند الإبلاغ بظهور أية بقع بترولية، أو تغير في لون المياه كإجراء إحترازى، مؤكدا أن نتائج جميع عينات مياه الشرب المأخوذة من محطات مياه الشرب الثلاث على النيل بالمراغة، وشطورة، والسكاكسة، والتى مرت من أمامها بقع المواد البترولية المتسربة، جاءت جميعها مطابقة للمواصفات والمعايير القياسية لوزارة الصحة.

انت الان تتصفح خبر بعنوان طوارئ بسوهاج لتحديد مصدر تسرب «البقعة البترولية» ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق