الإعدام لطبيب كفر الشيخ قاتل زوجته وأطفاله بعد أخذ رأي المفتي

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قررت محكمة جنايات كفر الشيخ، برئاسة المستشار الدكتور بهاء الدين محمد المرى، وعضوية المستشارين شريف قورة ومحمد الشرنوبى، وسكرتارية محمد رضا خليفة، السبت، إعدام الطبيب أحمد عبدالله زكي، المتهم بقتل زوجته وأطفاله الثلاثة.

وكانت المحكمة قد أحالت أوراق القضية في الجلسة الماضية إلى فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في توقيع عقوبة الإعدام على المتهم، وحددت المحكمة اليوم للنطق بالحكم.

واستمعت المحكمة لمرافعة النيابة العامة وقرار إحالة المتهم، كما استمعت لدفاع المتهم، وعقب استماع المحكمة لمرافعة فريق النيابة العامة، المكون من المستشارين أحمد شفيق ومحمد سعودي ومحمد فؤاد، وجهت عدة اتهامات إلى المتهم، وهي قتل زوجته مع سبق الإصرار والترصد وارتكاب 3 جرائم قتل أخرى قام فيها بذبح أبنائه مع سبق الإصرار والترصد وحيازة سكين.

وأمر رئيس المحكمة بإخراج المتهم من قفص الاتهام لمناقشته في الجريمة، حيث سأله رئيس المحكمة قائلاً له: «هل قمت بقتل زوجتك منى السجيني وأبنائك (ليلى) و(عمر) و(عبدالله)؟» فرد المتهم «أيوة يا افندم»، وسأله: «هل استخدمت في جريمتك سكيناً وحبلاً ولاصقاً؟ فأجاب: «أيوة يا افندم»، وهنا طلب رئيس المحكمة أن يكتب سكرتير المحكمة أن المتهم اعترف بالتهم الموجهة إليه جميعًا.

ثم عاد وسأل المتهم: «ما مناسبة شرائك قفازاً طبياً؟» فأجاب: «لتنفيذ الجريمة»، وهنا تدخل محامي المتهم وسأله: لماذا فكرت في قتل زوجتك؟ فأجاب «لأسباب خاصة ذكرتها في التحقيقات»، وتمت إعادة المتهم إلى قفص الاتهام، حيث ظل هادئاً وخافضاً رأسه ليتهرب من عدسات التصوير، وظل يبكي من داخل محبسه.

وتضمنت مرافعة فريق النيابة العامة ملابسات ارتكاب الجريمة، وتم التأكيد خلال المرافعة أن المتهم ارتكب جريمته استنادًا لأسباب واهية، وشبهته بأنه «شيطان الإنس» الذي سفك دماء 4 أرواح بريئة دون ذنب منهم، وأنه عوضاً عن بناء مستقبل أسرته قام بقتلهم جميعًا، ولم تشفع توسلاتهم له، وجاء في مرافعة النيابة أن الزوجة شاركت الزوج المتهم بقتلها هي وأبنائها في السعي لتوفير الرزق، وقضت معه 10 سنوات في الغربة.

وأوضحت المرافعة أن جميع الأدلة تثبت أن المتهم هو مرتكب الجريمة البشعة، حيث بيّت النية لقتل زوجته منذ أكثر من 5 أشهر قبل ارتكاب الجريمة، وأعد الأدوات التي استخدمها في جريمته بعناية، وقام بخنق وذبح زوجته أولاً، ثم قام بخنق وذبح ابنته «ليلى» وهي نائمة، ثم ذبح ابنه «عمر» وهو نائم، ثم ذبح ابنه «عبدالله»، الذي استيقظ وحاول الدفاع عن نفسه، إلا أن المتهم تمكن منه وذبحه هو الآخر، ثم قام بإخفاء أدوات الجريمة، وكذلك قام بإخفاء مصوغات زوجته لتضليل العدالة والهروب من العقاب، ولكن العميد عبدالفتاح المنشاوي، رئيس مباحث كفر الشيخ، استطاع الحصول على اعترافه بجريمته في يوم ارتكابها ذاته، عقب اكتشاف دماء على ملابسه الداخلية، تبين فيما بعد أنها تخص الضحايا، فاعترف تفصيليًا بجريمته ومثّلها، وأرشد عن أدوات الجريمة والمصوغات التي أخفاها.

كما اعترف بأنه حاول إبعاد الشبهات عنه عقب ارتكابه الجريمة، حيث قام بارتداء ملابس رياضية أعلى ملابسه التي ارتكب بها الجريمة، وقام بغسل الدماء التي كانت على يديه، ثم ذهب إلى النجار الذي كان يصنع الأثاث الخاص بشقيق زوجته، الذي كان من المقرر أن يتزوج بعد 11 يومًا من وقوع الجريمة، ثم ذهب إلى فرع البنك الأهلي وحصل على رقم بدوره، وطلب طبيبة زميلة له بالوحدة الصحية التي يعمل بها لتقوم بالتوقيع له لإثبات حضوره، ولم تكن على علم بما ارتكبه.

وأشارت النيابة إلى أن والدة المجني عليها تعرفت على المصوغات التي أرشد عنها المتهم وأكدت أنها لابنتها المقتولة.

وأوضحت النيابة أن المتهم اعترف بجميع التهم الموجهة إليه دون إكراه، ولم يدفع بأنه أُجبر على تلك الاعترافات، وطالبت النيابة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم بالإعدام شنقاً.

واكتفى مدحت بدوي، نقيب المحامين بكفر الشيخ، المحامي الحاضر عن المجني عليهم، بجملة واحدة تمثلت في المطالبة بتعويض 10001 جنيه، ثم بدأ أحمد عاشور، المحامي الحاضر عن المتهم، مرافعته، وقال لموكله: «ارفع راسك يا (أحمد)، كلنا أنت، وأنا كنت هعمل اللي انت عملته، بس كنت هانتحر بعدها».

وأوضح الدفاع أن موكله ارتكب جريمته تحت تأثير عوامل نفسية أفقدته القدرة على الاختيار، وكان لا يوجد أمامه حل آخر، بعد أن اكتشف وجود علاقة عاطفية بين زوجته وشخص آخر، وعلم بهذه العلاقة من خلال اكتشافه رسائل مسجلة على هاتف زوجته تؤكد وجود هذه العلاقة، واعترفت له بأنها علاقة قديمة، ما أثر عليه نفسيًا ودفعه إلى قتل زوجته.

وقال محامي المتهم: «موكلي استشرف مستقبل أبنائه، فقام بتفكير نبيل وقام بالقتل الرحيم لهم»، ودفع بانتفاء المسؤولية الجنائية عن موكله لأنه عانى وقت ارتكاب الحادث اضطراباً نفسياً وضغطاً معنوياً أفقده حرية الاختيار، وطلب عرض موكله على لجنة مختصة في الطب النفسي، وتضم أيضًا 3 من علماء الاجتماع، لبيان مدى خضوع موكله لضغط نفسي وعقلي وهرموني ومعرفي وسلوكي أفقده حرية الاختيار لحساب إرادة المجتمع والعرف والدين والغيرة الفطرية، وطالب المحكمة بأن تقضي ببراءة موكله لهذه الأسباب، مؤكداً: «إننا أمام جريمة نفسية ذات أبعاد اجتماعية»، وأن «موكله ليس قاتلاً، بل إنسان رقيق الإحساس، وكان يدافع عن شرفه».

انت الان تتصفح خبر بعنوان الإعدام لطبيب كفر الشيخ قاتل زوجته وأطفاله بعد أخذ رأي المفتي ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق