النيابة تتحفظ على البواب لسماع أقوالة عن مقتل الأسرة المذبوحة بكفر الشيخ

بوابة الشروق 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كثفت الأجهزة الأمنية بمحافظة كفر الشيخ، جهودها المكثفة لكشف طلاسم الحادث البشع الذى شهدتة مدينة سخا، أمس الاثنين، والذى أدى إلى ذبح زوجة وأطفالها الثلاث.

وقرر فريق النيابة المكون من 4 وكلاء نيابة، برئاسة أحمد شفيق، تحت إشراف المستشار ياسر الرفاعي، المحامي العام لنيابات كفر الشيخ، التحفظ على البواب حسن عبدالكريم للتحقيق معه، وتم التحقيق وأخذ أقوال زوج المجني عليها، ووالد الأطفال الثلاثة المذبوحين الدكتور أحمد عبدالله، وبمعاونة فريق من البحث الجنائي والأدلة الجنائية برئاسة اللواء محمد عمار مدير إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن كفر الشيخ.

وتبين أن جثة الطبيبة منى فتحي السجيني، 30 سنة، ونجلتها ليلى، 4 سنوات، مسجتان على ظهرهما بملابس المنزل ومذبوحتان، وترقد جثتا الطفلين بغرفة نومهما مذبوحان، ورفع فريق معمل الأدلة الجنائية التابع لمديرية أمن كفر الشيخ بصمات الشقة، وأمرت النيابة بنقل الأربعة جثث إلى مشرحة مستشفى كفر الشيخ العام.

وكان اللواء فريد مصطفى مدير أمن كفر الشيخ، قد تلقى إخطارا من من العميد محمد عمار مدير إشارة البحث الجنائي، بورود بلاغ من الدكتور أحمد عبد الله زكي، طبيب بالوحدة الصحية بمنطقة سخا، بوجود جريمة قتل لزوجته وأبنائه الثلاثة بالطابق الخامس ببرج عمر بن الخطاب خلف مدرسة سخا.

وقال الزوج إنه حال دخوله المنزل وجد زوجته منى فتحي السجيني، تعمل بأحد معامل التحاليل، مذبوحة بغرفة النوم وجوارها ابنتها ليلى مذبوحة، وفي غرفة النوم الثانية تبين وجود نجليه عبد الله، 8 سنوات، وعمر، 6 سنوات، مذبوحين.

وانتقل اللواء محمد عمار مدير المباحث إلى موقع الحادث، وتبين من التحريات الأولية العثور على «منى ف.»، 30 سنة، تعمل أخصائية تحاليل طبية وأبنائها، عمر 8 سنوات، وعبد الله 6 سنوات، وليلى 5 سنوات، يسبحون في دمائهم، وأمر مدير الأمن بتكثيف التحريات حول الحادث وسرعة ضبط الجناة.

وأكدت مريم محمود سعد، إحدى صديقات المجني عليها، أن الدكتورة منى فتحي السجيني، تتمتع بسيرة طيبة، ومن المجتهدات فى عملها وكانت من المتفوقات، وقدمت من المملكة العربية السعودية منذ أكثر من عام، وكان الأسرة تستعد لحفل زواج شقيقها عمر بعد 10 أيام، وتنتظر وصول شقيقها من دولة الإمارات، مؤكدة منذ علمها بالحادث، صعدوا للطابق الخامس حيث تسكن الطبيبة وأبنائها، وكان منظر الجثث لايمكن تحمله، فالمجني عليها مذبوحة وملقاة على الأرض هي ونجلتها ليلى، أما نجليها الآخرين مذبوحان كلا فى حجرة نومه، وأن مكتشف الحادث وزوجها ويعمل طبيبا بسخا، وهو عائد من عمله وبمجرد دخوله الشقة، اصطدم بهذا المنظر المفزع، ونزل يهرول لحسن البواب ويصرخ قائلا: "مراتي وولادي اتقتلوا يا حسن الحقني".

وقال محمد حسن صديق زوج المجني عليها، إن الزوج يتمتع بحُسن السير وحب جميع جيرانة وأصدقائة، وأنة يعمل كطبيب وحدة محلية، وأنة عائد من السفر من السعودية منذ فترة.

انت الان تتصفح خبر بعنوان النيابة تتحفظ على البواب لسماع أقوالة عن مقتل الأسرة المذبوحة بكفر الشيخ ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق