أخبار العالم / مصر / المصرى اليوم

السيسي يشارك بالقمة التاسعة للمجموعة .. تعرّف على تجمع «البريكس»

يشارك الرئيس عبدالفتاح السيسي، الأسبوع الجاري، في القمة التاسعة لمجموعة الدول الخمس المعروفة باسم مجموعة «بريكس»، والتي تعقد في مقاطعة «شيامن» الصينية تحت عنوان «البريكس: شراكة أقوى من أجل مستقبل أكثر إشراقا».. ويرصد التقرير في السطور التالية نبذة عن تحمع «البريكس».

«البريكس» يتخذ من مدينة شنغهاي الصينية مقرًا له، ويعد قوة اقتصادية وسياسية هائلة، حيث تأسس عام 2001، تحت اسم البريك وضم في البداية أربعة دول هي البرازيل، روسيا، الهند، الصين، وفي إبريل 2011 انضمت إليه دولة جنوب إفريقيا، وتغير اسم التجمع إلى البريكس، ليحمل الأحرف الأولى من الدول الخمس الأعضاء.

وتبلغ مساحة دول «البريكس» نحو 26% من مساحة العالم، ويبلغ إجمالي عدد سكانه نحو 2.8 مليار مليار نسمة أي أكثر من 40% من سكان العالم، ويشير تقرير «النفوذ العالمي لدول البريكس»، الصادر عن جامعة وسترافا التشيكية Ostrava University في 2011، إلى أنه خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، نمت اقتصادات دول «البريكس» بشكل أكبر من معدلات نمو الاقتصاد العالمي، متوقعًا أن يتفوق على الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2020.

ويمتلك «البريكس» نحو 22.5% من الناتج المحلى الإجمالي العالمي، وأكثر من 40% من حجم إنتاج الطاقة العالمي، و1ر16% من حجم التبادل التجاري العالمي، كما يستأثر بنصف الاحتياطي العالمي من العملات الأجنبية والذهب، ويستحوذ على نصف الاستثمارات الأجنبية المباشرة على المستوى العالمي، و13.24% من قوة التصويت لدى البنك الدولي، و14.91% من حصص صندوق النقد الدولي.

وقد عقدت دول البريكس 8 قمم منذ نشأتها، هي:

1- يونيو 2009، عقدت بمدينة يكاترينبرج الروسية، وكان محور تركيز المجموعة بحث تداعيات الأزمة المالية العالمية وأساليب مواجهتها والتقليل من آثارها بالإضافة إلى بحث إصلاح النظام المالي العالمي وإعداد نظام مالي عالمي جديد.

2- إبريل 2010، عقدت في برازيليا، لمناقشة القضايا الرئيسية على أجندتها الدولية، بجانب خطوات ملموسة للمضي قدمًا في التعاون والتنسيق داخل بريك سواء في مجالات التنمية ومكافحة الفقر، الطاقة والزراعة.

3- أبريل 2011، عقدت بجزيرة هينان الصينية، وخلال هذه القمة اتفقت الدول الخمسة على توسيع مجالات التعاون بينهم في عدد من الحقول كالتجارة والصناعة، وضرورة إصلاح مؤسسات التمويل الدولية كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي من أجل زيادة دور القوي الاقتصادية الصاعدة في صناعة القرار داخل هذه المؤسسات، كما تم التوافق على اتفاقية «إنتربنك» التي تسمح لهذ الدول تقديم قروض فيما بينها بعملاتها المحلية لتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي في التجارة والاستثمارات البينية، لاسيما في مجال النفط والبنية الأساسية.

4- مارس 2012، عقدت بمدينة نيودلهي بالهند، تحت شعار «شراكة بريكس من أجل استقرار وأمن ورخاء العالم»، بهدف تعزيز وتقوية وضع البريكس في الاقتصاد العالمى.

5- مارس 2013، عقدت القمة بدربان بجنوب إفريقيا، تحت شعار «البريكس وأفريقيا: شراكة من أجل التصنيع والتكامل والتنمية»، واتفق رؤساء دول وحكومات مجموعة بريكس على سبل تطوير العلاقات الاقتصادية السياسية بين دولهم من خلال إقامة عدة مشروعات من بينها إنشاء بنك البريكس للتنمية وإقامة مجلس أعمال البريكس وكونسورتيوم بريكس للمؤسسات البحثية فضلاً عن تبني الترتيبات لتخصيص احتياطي نقدي طارئ، وتعزيز حضور المجموعة في معالجة الإشكاليات الإقليمية والدولية التي تواجه العالم.

6- يوليو 2014: عقدت القمة في مدينة فورتاليزا البرازيلية، وحيث قام زعماء «بريكس» بتقييم الوضع السياسي والاقتصادي العالمي، وصدق قادة المجموعة على اتفاقية إنشاء صندوق احتياطيات نقدية لدول «بريكس» واتفاقية تأسيس بنك التنمية الجديد للمجموعة.

7- يوليو 2015: عقدت القمة السابعة في مدينة أوفا الروسية واتفقت دول مجموعة «بريكس» على المساهمة في النمو المستدام واجتثاث الفقر والبطالة في العالم، ومواجهة جميع أشكال الحمائية والقيود المخفية في التجارة، ودعا البيان الختامي الدول الأخرى لمواجهة جميع أشكال الحمائية التجارية والقيود المخفية في التجارة، وتأمين الدعم لعمل منظمة التجارة العالمية وغيرها من المؤسسات.

8- أكتوبر 2016: عقدت القمة الثامنة في مدينة جوا الهندية، وتبني دول البريكس «إعلان جوا» والذي حمل رؤية جديدة للتعاون بين دول «بريكس» في مجالات عدة، واتفقت الدول على تدشين برنامج للبحوث الزراعية وشبكة للبحوث الخاصة بالسكك الحديدية ومجلس رياضى، ضمن محافل أخرى «تتمحور حول الشباب».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

انت الان تتصفح خبر بعنوان السيسي يشارك بالقمة التاسعة للمجموعة .. تعرّف على تجمع «البريكس» ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

قد تقرأ أيضا