مؤرخ روسي يكشف عن أطروحة جديدة حول «بناء الأهرامات»: «شُيّدت بقوة دفع الماء»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

عرض المؤرخ الروسي، فلاديمير أولجيتشن، مجددا أطروحته الجديدة حول «بناء الأهرامات المصرية» ودراسته العلمية التي أصدرها في أحدث كتبه مؤخرًا متناولا هذه الفترة التاريخية، خلال مؤتمرا صحفيا عقده بأحد الفنادق الشهيرة.

وعن بداية انجذابه واهتمامه ببحث ودراسة ما تحتويه أبنية الأهرامات المصرية من أسرار وتفاصيل ما زالت غامضة ومغلقة على الإدراك العلمي الحديث، قال المؤرخ الروسي إن «الأهرامات وسر بناءها يجذبه منذ طفولته، إلا أنه في الفترة الأخيرة قد أهداه أحد أصدقاؤه كتاب يحمل عنوان: الفراعنة ينامون تحت الصخور، موضحًا أنه «قرأت فيه عن نظرية «هيرودوت» المعروفة عن بناء الأهرامات، حيث يقول إن الهرم الأكبر «خوفو»، قام ببنائه 100 ألف من العبيد على مدار 20 عامًا، ورفعوا الأحجار بزلاجات على طريق منحدر، معتبرا أن هذه النظرية «صعبة»، موضحا أنها تحتاج إلى مجهود بدني وتكلفة عالية.

ولفت المؤرخ الروسي إلى أنه «كمدير لشركه بناء كبيرة، وقام خلال عمله بتشييد مبانيٍ شاهقة، تساءلت: ماذا لو أسند إلى الفرعون مهمة بناء الأهرامات».

وأضاف: «تفكيري توصل إلى نتيجة واحدة، فبصفتي خبير في مجال البناء والتشييد، وجدت لا توجد طريقة أفضل وأكثر ابتكارا لبناء الأهرامات من النظرية التي رصدتها ودرستها في بحثي الأخير، والتي تعد أكثر فاعلية واقتصادية لبناء الأهرامات».

وأوضح المؤرخ الروسي: «نظريتي تذهب إلى أن فكرة بناء الهرم تتلخص في الدفع بالأحجار عن طريق حفر نفق تحت الهرم على بعد ٥٠٠ متر من الناحية الشمالية، ودفع الكتل الحجرية المحملة على أطواف خشبية من خلال النفق الممتلئ بالماء لارتفاع 3 متر، وهو ما يمثل نصف ارتفاع النفق تقريبا»، على حد قوله.

وقال المؤرخ الروسي إن «الأحجار كانت تدفع لتعبر النفق المقسم إلى بوابات، ثم تعبر إلى البئر الموجود على عمق 40 مترا، ليتم رفع الحجر نتيجة قوة دفع الماء»، مشيرًا إلى أن «عبقرية هذه الطريقة تكمن في أنه لا يهم إلى أي ارتفاع يصل الحجر، والدليل على صحة نظريته يتمثل في وجود بئر على عمق 40 متر تحت الهرم الأكبر حتى الآن، بالإضافة إلى وجود أثر للنفق من الناحية الشمالية لمدخل الهرم، والذي كان يبعد بمقدار ٥٠٠ متر من نهر النيل».

ورأى المؤرخ الروسي أن هذه النظرية تعد الأكثر تطابقا مع المنطق، حيث أن البناء بهذه التقنية العالية يتطلب متخصصين كفء في الهندسة المعمارية وعلم الرياضيات والنحت بجانب عمال البناء، وتعد الأكثر فاعلية واقتصادية لبناء الأهرامات، حيث تتطلب فقط ألفا من العمال، الذين يقومون باستخدام الأدوات البدائية لتشيد مثل هرم خوفو، في فترة من 8 إلى 10 سنوات، حيث تكون سرعة رص الكتل الحجرية لا تتعدى دقيقة ونصف للحجر الواحد، والذي يزن 2.5 طن، مشيرا إلى أن هذه الطريقه تعتمد في مجملها على قوه الطبيعة، وقوانين الفيزياء والميكانيكا.

وأكد المؤرخ الروسي أن المصريين القدماء كانوا موهوبين بشكل مثير للغاية، لافتا إلى أنه يرى بنسبة 100% أنهم قد استخدموا هذه الطريقة لبناء الأهرامات، وربما هذا هو السر الرئيسي في بناء هذا الهيكل الفريد، على حد تعبيره.

ورجح المؤرخ الروسي عدم اكتشاف سر بناء الأهرامات حتى الآن، قد يعود إلى أن تناول هذا الأمر ودراسته لم يتم من قبل متخصصين في علم البناء والتشييد.

وأشار المؤرخ الروسي إلى أن بعض الباحثين توصلوا إلى نقاط منفصلة عن تكنولوجيا بناء الأهرامات، ولكنه لم يتم التوصل للصورة الكاملة عن هذه العملية حتى الآن، معتبرا أن أصعب شيء في أي اكتشاف أو تصور جديد، هو إلغاء الصورة النمطية المعتاد عليها ومسجل في كل السجلات التاريخية، مؤكدًا على توقعه أن يرفض بعض العلماء هذه الحقائق الواضحة، والتي تخالف المعتاد عليه، بهدف عدم تغيير المعتقد المعتاد عليه إلى «أنني أرى أن هذا الأمر طبيعي يحدث في جميع المجالات العلمية».

وتخرج فلاديمير أولجيتشن في كلية اللغات والترجمة بـ«جامعة موسكو»، وكان يعمل مدرسا للغة الروسية بـ«جامعة عدن» في اليمن، وقام بتأسيس شركه للبناء والتعمير اختصت بترميم الآثار المعمارية وبناء مراكز الأعمال، كما درس أيضا بـ«أكاديمية الفنون» بنيويورك، وقام بكتابة السيناريو لبعض الأفلام.

انت الان تتصفح خبر بعنوان مؤرخ روسي يكشف عن أطروحة جديدة حول «بناء الأهرامات»: «شُيّدت بقوة دفع الماء» ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق