أجرة التاكسي في إنجلترا بالفيزا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

- فى لندن، طلب منى سائق التاكسى سبعة جنيهات ونصف استرلينى يعنى تعادل مائة وثمانين جنيها تقريبا مقابل إنه أوصلنى من الفندق إلى محطة القطار، فتشت فى جيوبى لم أجد جنيها واحدا فكة يوحد الله، فأعطيته ورقة بخمسين جنيها إسترلينى ليعطينى الباقى، رفض الرجل أن يطل فيها واعتذر، إنه لا يحمل فكة، استأذنته فى أن أجد محلاً من المحلات يحل مشكلتى ويفك الخمسين جنيها وكانت الصدمة، لم أجد محلاً عنده «فكة» الكل اعتذر، ورجعت لسائق التاكسى على اعتبار أن المشكلة مشكلته، المفروض يتوقع أن الزبون لا يحمل «فكة».. فرد قائلا كل الزبائن بتدفع بالفيزا، لو عندك كارت بنكى اتفضل ادخل التاكسى وعندك ماكينة الدفع.

- ولأنى لأول مرة أتعرض لمثل هذا الموقف أخذت وقتا فى السداد لأن السائق رفض أن يساعدنى حتى لا يطلع على الرقم السرى.. شفتم عظمة الأخلاق، ميزة السائق أن باله كان طويلاً لم يستعجلنى رغم أنه أوقف العداد وهو يعلم أن العداد لن يسجل انتظار، وانتهت التجربة وفى كل أدب انصرف السائق بعد أن مد يده للماكينة وأعطانى إيصالاً وهو يبتسم ويشكرنى.. طبعا الموقف يدل على رقى السائق.. لذلك سألت نفسى هل يحدث عندنا أن سائق التاكسى يشكرك بعد أن طلعت روحه.. المهم يعرف يستخدم ماكينة الدفع الإلكترونى أولا.

- على أى حال لقد كنت سعيدا بتنفيذ أول تجربة لى أستخدم فيها كارت الفيزا وأدفع أجرة التاكسى.. نفس التجربة التى تنوى حكومتنا تطبيقها فى مصر فى كل احتياجاتنا بعد إلغاء الكاش، يعنى سنتعامل فى السوق بالبطاقة الوطنية «ميزة» بدل فيزا، وهذه البطاقة مقصورة على التعامل بها فى السوق المحلية فقط، ولن نحمل العملة النقدية الورقية، بصراحة أحسنت الحكومة فى إلغاء الكاش فى المرحلة القادمة، ورق بنكنوت ملوث بالأوبئة، شوفوا كم إيد حملته ولوثته، ومع ذلك ترى بعض الأشخاص «تفعص» فيه وهى بتعده وتقسمه رزم.. لهذا السبب أسعى فى صرف أوراق بنكنوت جديدة لانج من البنك وأرفض أن أتعامل مع عملة ورقية قديمة حتى ولو كانت ورقة فئة الخمسة جنيهات، لازم تكون جديدة.

- والذى نبهنى لهذا طبيب أمراض جلدية وحذرنى من شيل بنكنوت قديم بسبب الأمراض، لذا أقول أحسنت الحكومة وكذا البنك المركزى الذى خرج علينا بمنظومة الشمول المالى وأصبح المهندس أيمن حسين وكيل المحافظ للتكنولوجيا والمعلومات المتحدث الرسمى للبنك لهذه المنظومة، ومن يتابع تصريحات هشام عكاشة رئيس البنك الأهلى المصرى من آن لآخر يفهم ما هو الشمول المالى ولماذا تتوسع البنوك فى وسائل الدفع الإلكترونى، بصراحة الموضوع بسيط جدا، المهم أن نستوعبه ونتعامل معه لكى نلحق بالذين سبقونا، الدول الآسيوية لا تتعامل بالعملة الورقية، ونحن بلد الفراعنة هل نظل فى ذيل القائمة.

- على العموم لقاؤنا مع البطاقة الوطنية اعتبارا من شهر ديسمبر القادم وهو بداية تفعيل منظومة الشمول المالى.. المهم أن نرحب بالتجربة ومن لا يفهمها أقرب مركز لـ«فورى» يذهب إليه ويعرف التفاصيل، وإن كانت أفرع البنوك تفتح أبوابها لمن يحتاج معرفة تفاصيل التجربة.

ghoneim-s@hotmail.com

انت الان تتصفح خبر بعنوان أجرة التاكسي في إنجلترا بالفيزا ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق