القصة الكاملة لـ«الطفل المذبوح» بالدقهلية

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بدأت الواقعة بعثور عدد من أهالي مدينة الجمالية بمحافظة الدقهلية، أمس الأحد، على جثمان طفل بالصف الخامس الابتدائي مذبوح الرقبة، وبه طعنات في البطن، وملقى بالأراضي الزراعية المتاخمة للمدينة.

تلقى اللواء محمد حجي، مدير أمن الدقهلية، إخطارًا من اللواء محمد شرباش، مدير المباحث، يفيد بالعثور على جثة طفل مذبوحة وبه طعنات في البطن وملقاة بالأراض الزراعية على طريق الجمالية.

انتقل ضباط المباحث لمكان البلاغ، وتبين أن الجثة للطفل يوسف حمادة جبريل، ١٠ سنوات، ومبلّغ بغيابه منذ مساء السبت. وبالمعاينة تبين أن الجثة بها طعنة بالرقبة وأخرى بالبطن، وأن الجثاة مسجاة على الأرض بالأراضي الزراعية خلف مضرب أرز على طريق الجمالية.

عاينت النيابة العامة، موقع جريمة قتل طفل بالصف الخامس الابتدائي داخل أرض زراعية قرب مدينة الجمالية بمحافظة الدقهلية.

وتبين من المعاينة وجود آثار دماء في عدة مناطق بمكان العثور على الجثة، ما يدل على أنه جرى مطاردة الطفل داخل الأراضى قبل الانقضاض عليه من الخلف بسلاح أبيض «سيف» ثم طعنه بالبطن.

وقررت النيابة التحفظ على الجثة وانتداب الطبيب الشرعى لتشريحها، وبيان أسباب الوفاة، وتكليف المباحث الجنائية بالبحث والتحرى وضبط الجناة.

ورجحت مصادر أمنية بمديرية أمن الدقهلية، أن تكون الجريمة «انتقامية»، لأن الجريمة سبقتها مطاردة انتهت بذبح الطفل من الخلف، وطعنه في البطن بعد سقوطه أرضًا.

وخلال أقل من 24 ساعة تمكنت مباحث الدقهلية من كشف لغز العثور على جثة الطفل، حيث أكدت التحريات أن وراء ارتكاب الجريمة أحد أصدقائه والذي حاول اغتصاب الطفل وعندما رفض وهدد بإخبار والده، قتله.

كان اللواء محمد حجى، مدير أمن الدقهلية، تلقى إخطارا من اللواء محمد شرباش، مدير المباحث، يفيد بالعثور على جثة طفل مذبوحة وبها طعنات بالبطن وملقاة بالأرض الزراعية على طريق (الجمالية – دمياط).

انتقل اللواء محمد شرباش، وضباط المباحث لمكان البلاغ، وتبين أن الجثة للطفل يوسف حمادة جبريل، 12 سنة، بالصف الأول الإعدادي، ومبلغ بغيابه منذ مساء السبت الماضي، وبالمعاينة تبين أن الجثة بها طعنة بالرقبة وأخرى بالبطن، وأن الجثة مسجاة على الأرض الزراعية.

تم تشكيل فريق بحث لكشف غموض الحادث، وتم وضع خطة بحث بدأت بآخر مكان ظهر فيه المجني عليه، وسؤال زملائه وأقرانه الذين كان يلعب معهم قبل اختفائه.

وتوصل فريق البحث إلى أن وراء ارتكاب الجريمة صديق المجني عليه ويدعى «عبدالرحمن. ص»، 16 سنة، بالصف الأول الثانوي الصناعي، وأنه استدرج المجني عليه للأرض الزراعية خلف المستشفى، وحاول اغتصابه إلا أنه رفض وهدده بأنه سيخبر والده بما يريد فعله وهرب منه متجها لوالده لإخباره فضربه بسكين كانت بحوزته على رقبته من الخلف ثم طعنه بالبطن وفر هاربا. تم ضبط المتهم واعترف بارتكاب الواقعة وأحيل للنيابة للتحقيق.

انت الان تتصفح خبر بعنوان القصة الكاملة لـ«الطفل المذبوح» بالدقهلية ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق