«السيسي» أمام الأمم المتحدة.. 4 كلمات متتالية محاورها الإرهاب والتنمية المستدامة والقضية الفلسطينية

بوابة الشروق 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ألقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، كلمة مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في دورتها الـ73، والمنعقدة بنيويورك، بمشاركة أكثر من 190 دولة.


وتعد الكلمة التي ألقاها «السيسي»، هي الخامسة له أمام هذا المحفل الدولي، فقد سبق وأن ألقى أربع كلمات لمصر خلال مشاركته بالأربع دورات الماضية.

وفيما يلي نستعرض من خلال هذا التقرير أبرز ما جاء في كلمات «السيسي» أمام الأمم المتحدة، خلال الأربع دورات الماضية:

كلمة «السيسي» خلال الدورة الـ69

لقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، أول كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، كرئيسًا لمصر، خلال الدورة الـ69، بتاريخ 24 سبتمبر عام 2014.
وركز «السيسي»، خلال هذه الكلمة على الحديث عن الأسباب التي دفعت الشعب المصري، إلى الانتفاض ضد جماعة الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى ما سعت إليه قوى التطرف والظلام لتقويض أسس العملية الديمقراطية ودولة المؤسسات، وفرض حالة من الاستقطاب لشق وحدة الشعب وصفه.
وأكد خلال هذه الكلمة على سعيه لإقامة دولة تحترم الحقوق والحريات، وتضمن العيش المشترك لمواطنيها دون إقصاء أو تمييز، وتحترم سلطة القانون، وتضمن حرية الرأي للجميع، وتحقق النمو والازدهار والانطلاق نحو مستقبل واعد يلبي طموحات الشعب.
كما استعرض أيضًا رؤية مصر للأوضاع في المنطقة وقتها، مؤكدًا أنه لا يمكن حل أزماتها إلا من خلال تطبيق مبدأ المواطنة وسيادة القانون، والمواجهة الحاسمة لقوى التطرف والإرهاب.

 


كلمة «السيسي» خلال الدورة الـ70
ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ثاني كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال الدورة الـ70، بتاريخ 28 سبتمبر عام 2015.
وتحدث «السيسي»، خلال هذه الكلمة عن قناة السويس الجديدة، والخدمات التي تقدمها للعالم كله في مجال النقل والتجارة، حيث أكد وقتها أن هذه القناة ليست هدية مصر للعالم فقط، لكنها تمثل تجسيدًا للأمل وتحويله إلى واقع.
ونادى خلال كلمته بضرورة جذب طاقات الشباب الخلاقة بعيدًا عن المتطرفين وأفكارهم المغلوطة، وإتاحة الفرصة لتوظيف قدراتهم من أجل بناء المستقبل.
كما تتطرق للحديث أيضًا عن أزمة اللاجئين، وضرورة العمل على تسوية النزاعات والتصدى لظاهرة الإرهاب، التي تشكل أحد أهم أسباب تفاقم الأزمة.

 


كلمة «السيسي» خلال الدورةالـ71
ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، كلمته الثالثة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال الدورة الـ71، بتاريخ 20 سبتمبر عام 2016.
واستعرض «السيسي»، خلال هذه الكلمة رؤية مصر لتحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية، مؤكدًا وقتها على أن تطلع الشعوب، وخاصة النامية، لمستوى حياة لائق هو المسؤولية الرئيسية التي يجب أن يتحملها القادة.
كما تحدث أيضًا عما وصفه بنجاح الشعب المصري في تحقيق الاستقرار، وحماية الدولة ومؤسساتها، وتحصين المجتمع ضد الفوضى، وإقرار دستور جديد يحمي الحقوق والحريات التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وبدء مجلس النواب في ممارسة سلطاته التشريعية والرقابية.

 

 


كلمة «السيسي» خلال الدورة الـ72
ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، كلمته الرابعة والأخيرة في فترته الرئاسية الأولى، خلال الدورة الـ72، بتاريخ 19 سبتمبر 2017.
وتحدث «السيسي»، خلال هذه الكلمة، عن التحديات التي تواجه العالم، وعلى رأسها الصراعات المسلحة، وخطر الإرهاب، والسلاح النووي، والخلل الكبير في النظام الاقتصادي، وزيادة الفجوة بين العالمين المتقدم والنامي.
وأضاف وقتها أن المنطقة العربية هي الأكثر تعرضًا في العالم لخطر الإرهاب والحروب الأهلية، وأن البحر المتوسط أصبح مركزًا للهجرة غير الشرعية من الدول الإفريقية والآسيوية.
وتطرق للحديث عن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تبنته مصر، والذي يقوم على استراتيجية تنموية طموحة، تقوم على إصلاحات اقتصادية جذرية وشجاعة.
ووجه خلال هذه الدورة نداءً إلى الفلسطينيين والإسرائيليين، طالب خلاله الشعب الفلسطيني الاستعداد لقبول التعايش مع الإسرائيليين، كما طالب خلاله الإسرائيليين أيضًا بتكرار تجربة السلام مع مصر مرة أخرى، مؤكدًا وقتها حرصه على أمن وسلامة المواطن الإسرائيلي جنبًا إلى جنب مع المواطن الفلسطيني.

 

انت الان تتصفح خبر بعنوان «السيسي» أمام الأمم المتحدة.. 4 كلمات متتالية محاورها الإرهاب والتنمية المستدامة والقضية الفلسطينية ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق