بعد مرور 40 عامًا على «كامب ديفيد»: سلام بارد بين مصر وإسرائيل (تقرير)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ذاتَ يوم، وقف الرئيس الراحل محمد أنور السادات، تحت قبة مجلس الشعب، قائلا: «وستُدهش إسرائيل، حينما تسمعني الآن أقول أمامكم، إنني مستعد أن أذهب إلى بيتهم، إلى الكنيست ذاته»، ليبدأ بعدها مشوار السلام الذي أراده، وسط مقاطعة عربية ومعارضة داخلية، وشعارٌ رفعه الشعب المصري منذ أربعين عامًا وإلى الآن: «لا صُلح.. لا اعتراف.. لا تفاوض».

رغم مرور 40 عامًا على توقيع اتفاقية «كامب ديفيد»، لا يزال هناك حاجز نفسي واجتماعي بين الشعبين المصري والإسرائيلي، إذ إن المزاج الشعبي المصري لم يتقبل التطبيع الشعبي، وكأنهم يرددون مقاطع من قصيدة الشاعر الجنوبي الراحل، أمل دنقل «لا تصالح».

وفقًا للأرقام الرسمية، هُناك 65% من المصريين ولدوا حين انتشر السلام بين البلدين، وبعد انتهاء الحروب بين إسرائيل ومصر وبعد توقيع اتفاقية السلام «كامب ديفيد»، ورغم ذلك فإنهم يرفضون التعامل أو التعاون مع الشعب الإسرائيلي، كما يتم تسليط الضوء على الحروب بين مصر وإسرائيل من عام 1948 إلى عام 1973، وبالتالي تلقى الحروب اهتمامًا أكبر من معاهدة السلام في عام 1979.

وخلال التقرير التالي، ترصد «المصري اليوم» بعض المواقف التي حدثت خلال السنوات الماضية، والتي توضح رفض المزاج الشعبي المصري التطبيع مع إسرائيل، من الأقدم إلى الأحدث، تحديدًا عقب ثورة 25 يناير 2011.

- في مارس 2016، قام الإعلامي والنائب البرلماني السابق، توفيق عكاشة، بدعوة سفير إسرائيلي إلى العشاء في منزله، لكنه دفع ثمن ما فعله فيما بعد، إذ هاجمه الشعب المصري، وأصبح متهمًا في قضايا متعلقة بالأمن القومي المصري، وتم طرده من البرلمان بعد تصويت ثلثي نواب البرلمان بالموافقة.

- في مايو 2018، أقامت السفارة الإسرائيلية احتفالا بالقاهرة في أحد الفنادق الشهيرة بميدان التحرير بمناسبة الذكرى الـ70 لإنشاء الدولة العبرية، مما تسبب في انزعاج الكثيرين، وطالب البعض بإلغاء الحفل آنذاك، ونشرت إحدى الصحف الإسرائيلية: «إن معارضين للتطبيع مع إسرائيل طالبوا بإلغاء الحفل، كما حاول مسؤولون مصريون إلغاءه بذريعة أسباب أمنية».

- بعيدًا عن أحداث الرفض الواضحة، تضع الحكومة المصرية عدة ضوابط للحد من سفر المواطن المصري العادي إلى إسرائيل، إذ يقتصر السفر على الدبلوماسيين والصحفيين أو الحجاج الأقباط الذين يرغبون في زيارة المواقع المسيحية في القدس، لكن يجب أن يتجاوزوا سن الأربعين، وفقًا لما جاء في المجلة الأمريكية «ذا هيل».

- رغم ارتفاع عدد السياح الإسرائيليين في مصر، لم يتحمس المصريون للقيام برحلات سياحية في إسرائيل، ففي عام 2017، زار 7200 سائح مصري إسرائيل من إجمالي 3.8 مليون سائح عالمي.

انت الان تتصفح خبر بعنوان بعد مرور 40 عامًا على «كامب ديفيد»: سلام بارد بين مصر وإسرائيل (تقرير) ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق