الأكراد فى مصر

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

■ تعود أصول أسرة أمى رحمها الله إلى كردستان وتتمتع أسرتها بجمال نادر لم آخذ منه شيئاً للأسف.

■ وهناك أسر مصرية كثيرة أصولها كردية، وأشهر من جاء من الأكراد وبهم إلى مصر البطل العظيم صلاح الدين الأيوبى محرر القدس، وجامع العرب وموحدهم، الذى يفخر به الجميع، فهو القائد الشجاع والمتسامح الرحيم فى الوقت نفسه.

■ أما محمد على باشا مؤسس مصر الحديثة فهو ضابط كردى من ديار بكر انتقل مع الجيش التركى إلى ألبانيا وجاء منها إلى مصر.

■ ويحكى أن نفرتيتى كردية أهدتها الدولة الميدية للفراعنة توطيداً للعلاقات بينهما.

■ ويكفى فخراً لكردستان أن السيدة سارة زوجة إبراهيم عليهما السلام وهى أم وجدة أنبياء بنى إسرائيل جميعاً كردية.

■ وجبل الجودى الذى رست عليه سفينة سيدنا نوح فى كردستان وهو الذى بدأت فيه الخلائق جميعاً من جديد بعد غرقها.

■ وهناك شخصيات مصرية رفيعة من أصل كردى مثل أحمد شوقى أمير الشعراء فهو من السليمانية، وعباس العقاد أمه كردية، والعائلة التيمورية بشعرائها وأدبائها وأطبائها أكراد، وكذلك جزء كبير من عائلة الجندى وسموا بذلك لأنهم كانوا جنوداً لصلاح الدين، وعائلة بدرخان المشهورون سينمائياً من ديار بكر وهم الذين أصدروا أول مجلة مصرية باسم «كردستان».

■ ومن أبرز العلماء الأكراد علامة النحو سيبويه رائد مدرسة البصرة، ابن الحاجب والفراء من مدرسة الكوفة، وكذلك علامة الشام الشهيد د/البوطى، والشيخ معروف نودهى الرمز الصوفى العالمى، والعلامة النورسى رائد التجديد الدينى التركى.

■ ومن أهم رؤساء سوريا من الأكراد شكرى القوتلى الذى حكم عليه بالإعدام من العثمانيين ثم من الفرنسيين، ومنهم المناضل جلال طالبانى وفؤاد معصوم الرئيس العراقى الحالى وهو من خريجى الأزهر الشريف.

■ ورغم أن إيران لها حدود 800 كم مع كردستان وهى المأوى والملاذ لهم فى كل محنهم وإباداتهم السابقة إلا أنهم مثل المصريين يحبون آل البيت ويرفضون التشيع، لأنهم يحبون جميع الصحابة ولا يقبلون المغالاة فى أحد أو سب أحد.

■ والأكراد يعتقدون أن إيران تتخذ التشيع كمشروع سياسى لبناء الإمبراطورية الفارسية وإشاعة أن دم الحسين ما زال يفور مع اللطم فى الأربعينية لتجديد روح الانتقام الكاذب لدى كل شيعى من أهل السنة الذين لا علاقة لهم بمقتل الحسين وهم يحبونه ويجلونه أكثر من غيرهم.

■ والأكراد يحققون المعادلة الصعبة من الانفتاح على إيران دون التشيع أو السير خلفهم بعمى ودون هدى.

■ والإنسان الكردى لديه الكثير من الشجاعة والنخوة التى تظللها الرحمة والعطف والحنان، وهو مثل المصرى عاطفى بطبعه، وذلك من تأثير الطبيعة الجبلية التى يعيش فيها، وقد عانى الكثير والكثير من نوبات الاضطهاد والإبادة، حتى صدق فيهم قول القائل «أمة الإبادات المتكررة»، اللهم ارفع الظلم عن الأكراد وعن الناس جميعاً واهدهم سبل السلام.

انت الان تتصفح خبر بعنوان الأكراد فى مصر ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق