موتور بيولع.. وبلطجى فى الشارع.. ومسؤول نايم!

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

رجل أعمال صديق لى من زمان اتصل بى منذ أيام وقالى سأحكى لك قصة طريفة جدا ومحزنة للغاية.. سيارتى الفارهة جدا التى تباع الآن بخمسة ملايين جنيها لدى وكيلها المعتمد.. توقفت عن السير تماما رغم أن عدادها لم يتجاوز ستة آلاف كيلومترا بعد.. ويبدو أن المحرك «قفش».. ذهبت لمركز الصيانة -الشيك جدا- وبعد الكشف عليها قالولى عايزين ٧٠٠ ألف جنيه علشان نغير الموتور كله! ليه يا جماعة؟ حصل إيه؟.. قالوا العربية يبدو أنها «سخنت شوية» والموتور لم يتحمل.. فإنتهى تماما.. «ساح وضرب»!!..

قصة ولا فى الأحلام.. الراجل مش مصدق.. يعنى ممكن عربية فاخرة كده بـ٥ مليون جنيه ولسه «فى التليين».. والموتور يضرب علشان سخن على الطريق.. ليه؟.. إحنا عايشين فى جو عامل إزاى؟.. درجة حرارة ٨٠ أو ٩٠ مثلا علشان تولع موتور عربية جديدة؟.. وما هو تعليق الشركة الأم على هذا الموتور «المدلع جدا» الذى لم يستحمل «يومين شمس حامية».. فسقط و«سخسخ».. ومات بالسكتة الدماغية!!..

رجل الأعمال قالى أنا مش عايز حاجة.. ولا واسطة ولا نقد للشركة ولا أى حاجة.. لا أريد «جمايل» ولا تخفيضات ولا ترضيات.. عندى أربعة سيارات أخرى فى جراچى.. ولكننى سأتخذ جميع الإجراءات القانونية ضد الشركة لأن أكيد فيه قوانين ولوائح تنظم مثل هذه الحالات فى بلدنا!..

لم أكن أريد أن أحبط الرجل أو أكون سخيفا معه وأقوله لا تتفاءل أوى باللوائح والقوانين لأنك داخل فى «متاهة» طويلة و«نفق» مالوش نهاية.. كنت عايز أقوله خليك فى «طريق الواسطة» أسهل وأضمن.. نشوفلك تخفيض وترضية واعتذار مؤدب ولبق من المسؤولين عن الشركة.. وهم أصدقائى وحبايبى.. بس الراجل مصمم على «الطرق الشرعية»!!..

●●●

لا تزال ظاهرة بلطجة «السايس والمنادى» تملأ شوارعنا ومياديننا فى كل مكان وزمان.. بصورة متزايدة ولم تكن بهذه الكثافة من قبل!..

قمة البلطجة والسخافة و«تلقيح الجتت» فى كل مكان يذهب إليه أى مواطن مصرى -أو أجنبى- يظهر له على الطريق شخص مجهول وسخيف جدا.. يقف أمامه وهو يركن سيارته.. يشاور بيده ويقوله «هات ورا.. ماشى.. بس خلاص.. تمام كده.. هاتتأخر ولا تيجى على طول»!!.. ماذا فعل الأخ؟.. لا شيء.. وبعدين حضرتك «مال أهلك» أتأخر ولا أجى بسرعة!.. وفى بعض الأحيان يكون الاستفزاز أكثر وأكبر.. ويقولك: «حضرتك طالع هنا عند الدكتور ولا رايح المحلات جنبنا»!.. يا جماعة ده مش موجود فى العالم كله.. نحن نعيش ظاهرة غير طبيعية ولا يمكن أن تستمر.. خاصة وأن هؤلاء «البشر» لديهم من «قلة الأدب» والسخافة ما يكفى لإحداث كوارث ومصايب عديدة فى الشارع لأن هناك ناس لا ترضى بمثل هذه البلطجة مثلى أنا كده.. وترفض دفع «إتاوة» عن ركن سيارتها فى الشارع العمومى وهو «ملك الدولة».. فتبدأ كلمات الغضب من «المنادى البلطجى».. ويتطور الأمر أحيانا لخناقة حقيقة.. وهذا المشهد يتكرر كثيرا.. فى مناطق عديدة فى بلدنا!..

«الداخلية» وعدت من قبل بالتدخل وإيقاف هذه الظاهرة.. ولكن هذا لم يحدث جديا حتى الآن.. مع إن الحكاية سهلة جدا.. أسبوع واحد من الحسم و«العين الحمرا» فى الشوارع.. والحجز «ليلة واحدة» فى التخشيبة.. ستكون كافية والله لردع هؤلاء العيال «الصايعة» البلطجية.. ويفكرون ألف مرة قبل العودة لهذه المهنة «غير المفهومة» أصلا داخل شوارعنا!..

●●●

باقى ٢٠ يوما على افتتاح معرض أوتوماك فورميلا للسيارات.. إدارة المعرض أكدت لى أنه خلاص أصبح «كامل العدد».. غالبية الشركات العاملة فى بلدنا حجزت مكان لها داخل أرض المعرض وتستعد حاليا لإبهار عشاقها بجناح فاخر وسيارات جديدة..

هذه الأخبار تسعدنى جدا وتجعلنى أشعر بالتفاؤل والأمل فى «سوق السيارات» واقتصادنا بصفة عامة.. كل المؤشرات تؤكد أننا سنكون أمام دورة تاريخية من هذا المعرض.

●●●

سؤال بريء جدا والله يدور دائما فى ذهنى ولا أجد له أى إجابة أبدا!.. عندما يكون هناك «حفرة» فى شارع رئيسى فى بلدنا.. أو «بلاعة مكسورة».. أو مطب صناعى أو طبيعى.. ويعانى أصحاب السيارات بمختلف أنواعها كلما يعبرون هذا الطريق.. وتستمر المعاناة لعدة سنوات بدون أن يتحرك أى شخص لإصلاح الشارع..

سؤالى هو: لماذا لا يتم الإصلاح؟.. وكيف يستمر الوضع لعدة سنوات بدون أن يتحرك «مسؤول واحد» لديه بعض الإحساس و«الدم» ويبادر بإصدار أوامره بإصلاح المطب أو البلاعة أو الهبوط الأرضى فى الشارع؟.. وهل يشعر سيادته بحالة الشوارع وهو يركب سيارته من منزله لمكتبه كل يوم ذهابا وعودة.. ولا بيكون نايم فى العربية مثلا.. أو قاعد على مخدة أو شلته فلا يشعر بكم المطبات على الطريق؟.. وإذا شعر فلماذا لا يقوم بالإصلاح؟..

والله كلها أسئلة بريئة.. ولا أقصد انتقاد أحد ولا «العكننة» على أى مسؤول فى محافظة أو وزارة أو حى.. كلكم على راسنا من فوق.. ويجعل كلامنا خفيف عليكم.. فقط «شوية دم» كده من أجل المواطن المصرى الغلبان.. قطع غيار السيارات أصبحت غالية نار.. مش ناقصة نكسر عربياتنا كل يوم فى الطرق والشوارع!..

انت الان تتصفح خبر بعنوان موتور بيولع.. وبلطجى فى الشارع.. ومسؤول نايم! ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق