«نياحة» و«الحبر الجليل».. مصطلحات كنسية لها أصول عربية

بوابة الشروق 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

مع كل واقعة أو مناسبة كنسية تظهر على الساحة مجموعة مصطلحات غير مألوفة للبعض منا، كان آخرها خلال واقعة مقتل الأنبا أبيفانيوس، أسقف ورئيس دير الأنبا أبو مقار العامر بدير وادي النطرون.

«الشروق»، تأخذك في جولة لشرح بعض تلك المصطلحات غير المُعتاد عليها..

- «الراهب»
شخص قرر الانعزال عن الحياة في العلم والعيش في حياة عبادة متصلة، ويكون بتولا "غير متزوج"، ويظل داخل الدير، أو إذا رغب في التوحد "العيش منفردا"، يكون في مغارة بمحيط الصحراء القريبة من الدير.

- «الدير»
وهو مكان تجمع فيه العديد من الرهبان، به كنيسة لإقامة القداسات، ولكل دير "رئيس" يهتم برعاية الرهبان داخله.
وكان في الأديرة القديمة ما يسمى بـ"الحصن"، ويسكنه الرهبان في حالة هجوم "البربر"، وهو عصابات كانت تهجم على الأديرة والكنائس قديما لقتل الرهبان.

-«قلاية»
هي حجرة خاصة بالرهاب في الدير، لتكون محل إقامته، وتكون على شكل مغارة.
وتتكون من:
"المحبسة": غرفة داخلية يصلي بها الراهب ولا يدخلها أحد آخر.
"المضيفة": غرفة أخرى يستضيف بها الآباء الرهبان أو غيرهم من الزائرين.

- «نياحة»
يُقال إن الشخص "تنيح" أي توفي، والمعنى المتعارف عليها لها هو "ارتاح" أي "أخذ راحة وهدوء".
للكلمة أصل عربي أيضا، فيُقال "نيحانًا" أي "مال"، كما تأتي كلمة "النيحة" بمعنى "القوة".

-«الأسقف»
هي رتبة كهنوتية، مأخوذة من الكلمة اليونانية "إيبي سكوبو"، ومعناها "ناظر من فوق" أو "رقيب".

-«نيافة»
كلمة مأخوذة من مصطلح قبطي يعني "السيد" أو "سيادة"، وأحيانا يكون معناها الكثرة أي كثرة الاحترام.

-«مثلث الرحمات»
هو مصطلح يُطلق على المتنحيين "المتوفين" خاصة البطاركة والأساقفة، وهي عبارة بها زيادة في الرحمة للمتنيح، أي الرحمة الكبيرة.

-«الحَبْر الجليل»
تطلق على الأساقفة والبطاركة، وتعني زينة الشيء، كما تعني أيضا العالم الصالح.

انت الان تتصفح خبر بعنوان «نياحة» و«الحبر الجليل».. مصطلحات كنسية لها أصول عربية ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق