رسالة من شقيقنا العراقى

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تأثرت كثيرا بهذه الرسالة الودودة من المهندس زهير المهدى، شقيقنا العراقى الذى أحب القاهرة، وأحبته القاهرة. أترككم مع الرسالة الودودة، ولى تعليق فى نهاية المقال:

«د. أيمن، السلام عليكم، وكل عام وكل عيد وأنتم بألف ألف خير إن شاء الله. حبى لمصر- وأنتم جزء منها- يدعونى دائما، لأن أتدخل بأمور تخص مصر نفسها، ولا أجد أن من حق غير المصريين أن يتدخلوا فيها، ولكونى أشعر دائما أننى مدين بحياتى وحياة عائلتى لمصر أسمح لنفسى أن أتدخل حبا ووفاء لما قدّمَته مصر لنا. موضوع زيادة أسعار البنزين وأثره المستقبلى على المجتمع جعلنى أكتب لك هذه الرسالة، عسى أن تصل لمن يشعل شمعة، بدلا من أن يلعن الظلام، وذلك من خلال خبرتى العلمية والعملية فى هذا المجال، حيث وجدت أن خليه تحليل الماء كهربائيا تخلصنا من أى تأثير اقتصادى سلبى يحدث نتيجة لارتفاع سعر البنزين 25 بالمائة. وجدت من خلال إقامتى الطويلة فى مصر أن هناك بعض الورش المحلية البسيطة تقوم بتصنيع خلية كهربائية، تربط على السيارة تُحلّل الماء إلى عنصرية الهيدروجين والأكسجين، ثم يُدفع هذا الخليط إلى غرفة الاحتراق، فيزداد عزم المحرك، ويقل صرف البنزين، بنسبة من 35٪ إلى أكثر من 50٪ بالإضافة إلى مضاعفة عدد الكيلومترات التى يُبدّل زيت المحرك عندها، ناهيك من تقليل التلوث الذى تنتجه عوادم السيارات. علما بأن هذه الخلية لا تحتاج إلى تقنية عالية لصناعتها، ومن الممكن جدا وبكل سهولة أن يقوم التصنيع الحربى بإنتاجها وبطريقة الإنتاج الكمى لتقليل كلفة الإنتاج، وكذلك فتح ورش بسيطة لتركيبها على السيارات للراغبين أولا، ثم تعميمها بعد التأكد من نجاحها (الذى هو مؤكد إن شاء الله).

وبذلك نكون قد قضينا على أى أثر سلبى ينتج بالضرورة نتيجة ارتفاع البنزين الذى سيلحقه ارتفاع أجور النقل، ويعقبه ارتفاع أسعار السلع والخدمات، لأن النقل هو أحد عناصر الكلفة لأى سلعة أو خدمة موجودة فى الحياة.

وللاطلاع على خلية تحليل الماء وتجارب ربطها على السيارات يمكن أن تشاهدها على اليوتيوب. بالغ تحياتى لشخصكم الكريم، وحيّا الله مصر وحفظها من كل شر».

■ ■ ■

انتهت الرسالة، وأود أن أعلق كالتالى:

أولا: المهندس زهير المهدى متخصص فى البترول، وله خبرة طويلة فى العراق ومصر، ويعرف ما يتكلم عنه.

ثانيا: تأثرت فوق الوصف بهذا الحب الظاهر فى رسالته. وامتنانه لمصر قلب العروبة التى احتضنت أشقاءنا العراقيين والسوريين فى محنتهم. هذا درس للجميع أنه (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)، حتى نعرف جميعًا أن عاطفة الأخوة والمحبة تربط بين العرب، وأنه على قدر ما تعطى مصر يعطينا أشقاؤنا العرب وأكثر. فليتنا نفتح جميع الأبواب- والقلوب- لأشقائنا فى المحن التى ابتلوا بها.

انت الان تتصفح خبر بعنوان رسالة من شقيقنا العراقى ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق