حول «جعلونى مجرماً»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

(عزيزى نيوتن،

كتبت فى مقالك «جعلونى مجرماً» أنه كلما وقفت عند محطة لتتزود بالوقود لسيارتك، شعرت بالخجل وتأنيب الضمير، فلا يسعك إلا أن تتذكر فيلم فريد شوقى «جعلونى مجرماً». ولست أخفيك سراً أن نفس الشعور يراودنى كذلك، ولكم تمنيت أن تكون فى كل محطة بنزين مضخات غير مدعومة، يتوجه لها القادرون بسياراتهم من تلقاء أنفسهم، فيسددون ثمن وقودها غير منقوص الدعم.

وصول الدعم إلى من لا يستحقه، سواء فى المحروقات أو الخدمات أو السلع الأساسية، سببه عجز الدولة عن سد طريق وصوله للقادرين. فالدعم متاح لجميع المواطنين، المحتاج له وغير المحتاج. وكان على الدولة أن تخرج القادرين من مظلة الدعم بعد تحديد الحد الأدنى للدخل السنوى.

هناك مشكلة أخرى، وهى أن الدولة تجهل الدخول السنوية الحقيقية لمعظم هؤلاء القادرين. فليس سراً أن الإقرارات الضريبية- وهى مؤشر هذه الدخول- غير دقيقة. ومنذ أسابيع نشرت «المصرى اليوم» بياناً لوزير المالية بعدد الممولين الذين قدموا إقراراتهم الضريبية وإجمالى حصيلة ما دفعوه، فكان متوسط ما دفعه الفرد مضحكاً مغرقا فى الإضحاك. أخلص من هذا إلى أن الضرائب السنوية لو اتسمت بالشفافية وعكست حقاً حقيقة الدخول السنوية، فإن هذا كان ليساهم بدرجة كبيرة فى تعويض الدعم الذى يستفيد منه أصحاب الدخول العالية، على الأقل حتى تستحدث الدولة وسيلة لإخراجهم منه.

د. يحيى نور الدين طراف).

■ ■ ■

(عزيزى نيوتن،

تحية كبيرة لمقالك الجرىء المخلص «جعلونى مجرما» لأنك رجل جرىء وطنى مخلص. لا تتلون ولا تخاف من أحد سواء قارئ أو مسؤول. وتخوض فى موضوعات لابد من إيجاد حلول لها. لأن الشعب يرفضها تماما برغم أنه تم حلها والقضاء عليها فى بلاد المنشأ «روسيا والصين» مبتدعى الاشتراكية. وأحييك لحبك واحترامك للرؤساء السادات ومبارك والسيسى، وأختلف معك تماما فى احترامك لعبدالناصر. لأنك دائما تقول إن له حسنات ومساوئ. وأنا أقول هذا ليس صحيحا.. فنحن من بعده عشنا النصر والسلام وتحرير الأرض والأمان والتنمية والرخاء والحرية والإنسانية أتمنى نشر الرسالة وعدم حذف أى شىء منها.

أنور السادات).

■ ■ ■

نيوتن: نشرت الرسالة كما طلبت. لكننى حذفت انتقادك الحاد لعبدالناصر. كما ذكرت أنت سابقا على لسانى أن لكل عصر حسناته ومساوئه. عصر فاروق كان من أعظم العصور التى مرت على مصر. كان خلاصة حكم أسرة محمد على بكل ما تطور إليه نظام الحكم فى عهدهم من حياة نيابية وحزبية وشفافية ورقابة على المال العام. لدرجة أن البرلمان كان يرفض تخصيص أموال لإصلاح اليخت الملكى «المحروسة». الملك يستجدى من فؤاد سراج الدين، وزير المالية، أن يعطيه مخصصاته مقدما ليشترى جناح نوم جديدا لزوجته الجديدة ناريمان.

فى عصر عبدالناصر رأينا أشياء عظيمة. ووقعت أخطاء أيضا. فى عصر السادات نفس الأمر وكذلك فى عصر مبارك. لكل عصر مميزاته وأخطاؤه. لنتحدث عن الأعمال العظيمة ونحاول استعادتها. ونتفكر فى أخطاء الماضى لتفادى تكرارها فى المستقبل.

انت الان تتصفح خبر بعنوان حول «جعلونى مجرماً» ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق