مقالات بطعم التغريدات!

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

■ دولة الإعلانات!

تحكم دولة الإعلانات المساحة الإعلامية بالإبهار والنجوم والكواكب وكباتن الكرة، فأصبح الملعب فضاء بلا مضمون وطحناً بلا غلة.

■ شباب القلب

ينوى حين يذهب إلى مؤتمر من مؤتمرات الشباب وهو ابن الخمسين أن يقول أمام الرئيس بأدب بالغ «العمر مش بالسنين» المهم شباب القلب والدهن فى العتاقى».

■ الولاد ومدارسهم

قرر إذا التقى برئيس الوزراء فى حفل عام أن يقترب منه ويهمس فى أذنه «نقلنا كموظفين حكومة يستتبع نقلنا بأولادنا ومدارسهم وملاعبهم وعيشتهم».

■ تعلمت

من هيكل تعلمت الصياغة ومن بهاء تعلمت التفكير ومن فتحى غانم تعلمت الحكى.

■ الإجهاض الإرادى!

فى الصين - عبر زيارة مبكرة لها - علمت أن الإجهاض الإرادى غير مناف للأخلاق، إنه وسيلة جسورة لحفظ معدلات السكان لدولة المليارات من البشر.

■ يقولون

يقولون إن نظاراتى فى وسط البلد كان يبيع نظارة شمسية «ترى ما بداخل الإنسان بالليزر» وقد بيعت نصف مليون نظارة فى حوالى نصف ساعة!

■ كتب تقريراً

بحماس الشباب، كتب السفير الشاب تقريراً لوزير خارجيته مختلفاً عن رأى ميلاده الرسمى، وقد نقل سعادة السفير إلى ديوان عام الوزارة.

■ دفاع!

وقف شاب أمام القاضى يدافع عن نفسه والاتهام تحرش بفتاة، «يا سيدى لى طاقة لا يستفاد بها وعندى فراغ ولا أعمل، فهل بذمتك أستحق عقوبة؟».

■ الخوف

سألتنى صحفية: ما الخوف؟ قلت: أن تملك أن تقول ما تريد فى الوقت الذى لا تريد..!

■ هواء مختلف

لاحظت أن امرأة عربية فى الخمسينيات كانت تصعد سلما بآخره وخلفها امرأة فرنسية فى السبعين تنط وتفط، ربما لأن الهواء الذى يدخل الرئتين.. مختلف!

■ حزام

أعرف شاعراً تزوج من شاعرة بعد قصة حب وقد فتك بها حزام ديناميت الغيرة الذى كان كل منهما يخفيه حول خصره!

■ من الحكايات

من الحكايات أن جائزة رصدت لأكثر برلمانات العالم التى تتردد فيها كلمة «لا» على ألسنة النواب وقد خرج البرلمان المصرى فى أول تصفية.

■ مؤهلات!

حضرت مسابقة جمال وكان المفترض أن أسألها سؤالاً يكشف قدراتها الذهنية، ولكنها فازت دون أن تفتح فمها بكلمة واحدة، يقول الخبثاء «إنها تكلمت بعينيها وأفصحت بساقيها وثرثر صدرها ببلاغة»!

■ خادمتها طفلة

خادمة هذه السيدة المحترمة طفلة «٩ سنوات» أمرتها برعاية طفلها «٤ سنوات» وقد عاقبت السيدة المحترمة خادمتها الطفلة لأنها رأتها فى الجنينة على المرجيحة!

■ دبة النملة

هناك طبيب عالمى للأنف والأذن والحنجرة رصد دراسة عن الذين لا يسمعون جيداً وقد اكتشف أن نسبة ما مرضى بالفعل والنسبة الأخرى أصحاء «سدوا آذانهم بإرادتهم رغم أنهم يسمعون دبة النملة».

■ صاروخ!!

قرأ الصيدلى اليقظ روشتة الطبيب وأذهلته «اجتهادات الأطباء» وقال للمريضة «هذا الدواء يا سيدتى كأنك تضربين ناموسة بصاروخ»!!

■ أول صحفى

بطلوع الروح ظهرت كأول صحفى فى مصر على الشاشة المصرية بعد إعداد برامج لمذيعات استغرق ١٠ سنوات، اليوم بين يوم وليلة تصبح مذيعاً وتحتل صورتك الصحف والميادين وتشترى الهواء الذى تظهر عليه!!

■ فى مصر

فى مصر ناس مبسوطين وعايشين فى منتجعات، وفى مصر ناس كويس إنهم عايشين؟ ولهم سماء واحدة!

■ حلم

داعبه حلم صاحبه منذ كان طفلاً هو أن يصبح شاعراً ودرس اللغة العربية وآدابها وقرأ التراث وأبحر فى الموسوعات وتخرج ولم يعين، وصار شاعراً بمرارة.

■ هل تسمحون؟

هل تسمحون لى أن أتحرش بالأمل فى ولاية الرئيس الثانية، فالناقص يكتمل والمقلوب يعتدل والمنجز يكافأ والمقصر يعاقب والخائن يبتر والولاء لا رتبة له.

انت الان تتصفح خبر بعنوان مقالات بطعم التغريدات! ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق