حدث في 17 رمضان.. غزوة بدر الكبرى

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

رأى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقطع على قريش طريق قوافلهم التجارية مع بلاد الشام ليضعفهم مادياً، فعلم أن قافلة تجارية بقيادة أبى سفيان ابن حرب قادمة من بلاد الشام تحمل أموالاً عظيمة ويحرسها ثلاثون أو أربعون رجلاً، فقال لأصحابه «هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها لعل اللّه أن ينفلكموها» فخرج من المدينة ومعه 314 رجلاً من الصحابة ومعهم سبعون بعيراً يتعاقبون ركوبها وَفَرَسان، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو لبابة وعلى بن أبى طالب يتعاقبون على بعير واحد،

وكان صلى الله عليه وسلم لا يريد قتالاً ولما علم أبو سفيان بخروج المسلمين غيَّر طريق سَيْره إلى الساحل وأرسل إلى قريش ضمضم بن عمرو الغفارى يطلب منهم الخروج للمحافظة على تجارتهم وحماية رجالهم، عند ذلك أعدت قريش جيشاً من ألف رجل ومعهم سبعمائة بعير ومائة فرس، ثم أرسل إليهم مرة أخرى يخبرهم بأنه نجا بقافلته إلا أن قريشاً استمروا فى سيرهم حتى وصلوا إلى بدر فلما علم الرسول صلى الله عليه وسلم بخروج قريش لقتاله استشار أصحابه إذ إنه لم يخرج للقتال فوجد منهم استعداداً للقتال وأنهم باعوا أرواحهم للّه فأخذ صلى الله عليه وسلم ينظم الصفوف ويبشرهم بإحدى الحسنيين النصر أو الشهادة وفى مثل هذا اليوم 17 رمضان فى السنة الثانية للهجرة وكان يوم جمعة التقى الجيشان فى بدر، وقد بدأت المعركة بالمبارزة، فقد خرج ثلاثة من المشركين وطلبوا المبارزة وهم: عتبة بن ربيعة وابنه الوليد وأخوه شيبة بن ربيعة، فخرج إليهم من المسلمين: عبيدة بن الحارث وعلى ابن أبى طالب وحمزة بن عبدالمطلب رضى اللّه عنهم، فبارز عبيدة الوليد وبارز حمزة عتبة فقتله، وبارز على شيبة فقتله، أما عبيدة والوليد فقد ضرب كل منهما الآخر، ثم اجتمع حمزة وعلى على الوليد فقتلاه وحملا عبيدة إلى معسكر المسلمين، ثم التحم الجيشان وأمدّ اللّه المسلمين بالملائكة وكتب لهم النصر وكان من نتائج المعركة أن اسَتشهد من المسلمين أربعة عشر رجلاً وغنم المسلمون غنائم كثيرة، وقُتِلَ من المشركين سبعون. واُسِرَ منهم سبعون وممن قتل أبو جهل، فرعون هذه الأمة، وعرف المشركون أن المسلمين أصبحوا قوة عظيمة.

انت الان تتصفح خبر بعنوان حدث في 17 رمضان.. غزوة بدر الكبرى ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق