أخبار عاجلة

نيفين مسعد: الدولة والمواطنون لا ينحازون للديمقراطية

نيفين مسعد: الدولة والمواطنون لا ينحازون للديمقراطية
نيفين مسعد: الدولة والمواطنون لا ينحازون للديمقراطية

قالت الدكتورة نيفين مسعد، أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن هناك مزجًا بين الديمقراطية والبعد الاجتماعي، موضحة أن الفئة التي تطالب بالمساواة في المطلق لا تتحدث بواقعية، وأوضحت أن المساواة ليست حسابية، بل ما يجب وجوده هو «العدالة».

وأشارت نيفين، خلال الندوة التي تستضيفها جريدة التحرير، اليوم الخميس، بعنوان «في انتظار الولاية الثانية للرئيس السيسي.. من المسؤول عن التعثر الديمقراطي في مصر؟»، إلى أن الديمقراطية لها أشكال مختلفة، لافتة إلى نموذج «ديمقراطية الأغلبية»، الذي ساد خلال فترات ماضية، ثم «الديمقراطية التوافقية» لتقسيم المناصب إلى حصص بين المذاهب والقوى المختلفة، ثم «الديمقراطية التشاركية»، أي الاشتراك في صنع القرار بعيدا عن المحاصصة.

وأوضحت أن السبب في «خلل المسار الديمقراطي» هو وجود مؤسسات بلا مضمون، شارحة: «لدينا تنظيمات من حيث الشكل، وليس بها جوهر العمل المؤسسي، على المستوى الرسمي وغير الرسمي».

ونوهت بعدة حوادث أدت لخلل المسار الديمقراطي في مصر، مثل مذبحة القضاء عام 1969، والتخلص من عدد كبير من القضاة لأنهم ضد النظام، ثم واقعة حل برلمان 1976 في عهد السادات؛ لأن مجموعة من المعارضين عددهم 19 نائبًا رفضوا اتفاقية السلام، والتدخل السافر في الانتخابات البرلمانية 2010 في عهد مبارك، للتحول بالنظام الجمهوري إلى نظام ملكي والإعداد للتوريث، لتفريغ المؤسسات من مضمامينها.

وأضافت: «حاليا جامعات الدولة، لا تتمتع بالاستقلالية في اختيار عمداء الكليات، فلا يمنح لهيئة التدريس حق الانتخاب، كما أن الأحزاب السياسية والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني تعاني من أزمات مشابهة»، متابعة: الأحزاب تعاني من «شخصنتها»، فتختفي باختفاء المؤسس، كما تشهد الكثير من الانشقاقات داخلها.

وذكرت أن المعارضة تنتقد النظام لعدم تداول السلطة، ولا تترك مقاعدها القيادية داخل مؤسساتها، فالأحزاب تعاني غياب الشفافية في إدارة شئون هذه الأحزاب.

وألمحت إلى غياب المؤسسية من المستوى الأعلى للمستوى الأدنى داخل المؤسسات المختلفة، لافتة إلى أن غياب الجانب المؤسسي ينعكس على غياب الممارسة الديمقراطية، فلا توجد رقابة.

واستطردت: «في العهد الناصري غابت الديمقراطية، حتى أن أستاذة المعاهد والجامعات كانوا يسافرون بقرارات جمهورية، والرئيس السادات تحدث عن ديمقراطية لها أنياب، كما تلاعب بالتيارات المختلفة، ثم أتى بالإسلاميين ليعصف باليسار، ونظام مبارك تحول من جمهوري إلى ما يشبه التوريث، ثم الإخوان كجماعة سُلطت على مقدرات مصر».

وأردفت: «لا بناء لديمقراطية بلا مؤسسات، وإلا سيكون لدينا شكل لديمقراطية، لكن من حيث المضمون لن تكون موجودة»، موضحة أن السياق الثقافي لا يشجع على الديمقراطية، ولا الدولة معنية ولا المواطنون منحازون للديمقراطية، وأكملت: «فقط توجد ثقافة دينية وتفسير خاص لها، وانتشار لأفكار التعصب ضد الآخر أو النظرة الدونية للمختلف، والثقافة السياسية لا تفرز قيما ديمقراطية، ورئيس الجمهورية مجرد أنه دعا لإصلاح الخطاب الديني واجه صعوبات».

يحضر الندوة نخبة من المفكرين والسياسيين والبرلمانيين، على رأسهم النائب البرلماني، المهندس أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين، والدكتور علي الدين هلال أستاذ العلوم السياسية ووزير الشباب والرياضة الأسبق، والدكتور عبد المنعم سعيد المدير السابق لمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، والدكتور سمير مرقص، الكاتب والمفكر السياسي، فيما يدير الندوة الدكتور عمرو الشوبكي، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية. 

انت الان تتصفح خبر بعنوان نيفين مسعد: الدولة والمواطنون لا ينحازون للديمقراطية ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا التحرير الإخبـاري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بث مباشر.. وزير الأوقاف يفتتح ملتقى الفكر الإسلامي
التالى السيسي: المواطنة حق لكل شخص.. واليونان وقبرص شاركتا في نهضة مصر