نائب رئيس معهد الشرق الأوسط: نسعى لتأسيس برنامج بحثي خاص لمصر

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

قال الدكتور بول سالم، نائب رئيس معهد الشرق الأوسط، مدير البرامج البحثية بالمعهد، إن المعهد يعتزم تأسيس برنامج بحثي خاص لمصر على غرار برامج تركيا وإيران وغيرهما.

وأضاف «سالم»، في لقاء مع الوفد الصحفي المرافق لبعثة طرق الأبواب، الأربعاء، أن ما يعرفه المجتمع الأمريكي عن مصر محدود، ويعتمد في الكثير منه على ما تقوله الصحف الأمريكية الكبيرة، خاصة «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست»، بالرغم من قيام تلك الصحف بالتركيز على نقاط معينة فقط، وإهمال تغطية بقية جوانب المشهد المصري، معتبرا أن ما يدور في مصر من أحداث وتغيرات أوسع بكثير من تغطيات تلك الصحف.

ولفت إلى أن السفير نبيل فهمي، وزير الخارجية المصري الأسبق، سيتحدث في المعهد يوم 28 مارس الجاري، حول الأوضاع في مصر، قائلا: إن «مصر أكبر من قصة هنا أو هناك في الميديا الأمريكية، وأن الإصلاح الاقتصادي الذي يدور هو نفسه قصة كبيرة، وفيها الكثير من الدروس، خاصة طريقة تعاطي الشعب المصري مع تلك الإصلاحات».

وأوضح أنه من الملاحظ وجود اهتمام قوي من مجتمع الأعمال الأمريكي بمصر، وكذلك من الشركات الأوروبية والخليجية، وهم يسألون عن الضرائب وسوق العمل والتضخم وسعر الصرف، ولا يهتمون كثيرا بالقصص السياسية التي تكتبها الصحف عن مصر.

ودعا «سالم» إلى ضرورة تمكين الشباب المصري والعربي من خلال توفير الفرص وحرية الإبداع، واحترام طريقتهم الخاصة في العيش، وإيجاد حلول خلاقة لتحدي الخلاف بين النموذجين القديم والجديد في أسلوب الحياة، مشددا على أن تسهيل بداية النشاط وإنشاء شركة أمر مهم للغاية.

وأكد «سالم» أن الإدارة الأمريكية كانت منذ أيام فقط تسأل مصر عن علاقتها بكوريا الشمالية، وتسعى لمعرفة كل التفاصيل حول تلك العلاقة، ثم فجأة وجدنا «ترامب» نفسه يقول إنه على استعداد للقاء رئيس كوريا الشمالية ما يدعو إلى التأمل.

وحول التوجه الجديد للرئيس الأمريكي تجاه كوريا الشمالية، قال «سالم»: إنه «يريد هو وكل إدارته بما في ذلك الدفاع والخارجية والمخابرات التركيز على إيران، والتفرغ للملف الخاص بها، ونجاح ترامب في هذا الأمر سيعطي مؤشرا على أن سياسة الضغط المستمر يمكن أن تؤدي إلى نتيجة، أما لو فشل مقترح اللقاء مع الزعيم الكوري، فإن ضغوط الولايات المتحدة على كوريا الشمالية سيستمر بهدف وضع قنابلها وصواريخها في منطقة خضراء أي آمنة وشفافة، بدلا من وضع التعتيم الراهن والظلام القائم في هذا الخصوص».

واستطرد: أن «تولي جورج بومبيو، منصب وزير الخارجية، يمكن أن يؤدي إلى مزيد من النشاطات الأمريكية ضد إيران بشكل عام، خاصة في سوريا»، معتبرا أن الكثير من حلفاء الولايات المتحدة ليسوا سعداء بـ«ترامب» بسبب توجهاته السياسية ذات الطابع الشخصي وتحولاته المفاجئة، غير أن أمريكا ستظل حريصة على تعزيز شبكة تحالفاتها، لأن ذلك واحد من أسرار قوتها.

وحدد «سالم» أولويات الولايات المتحدة الراهنة، في الحرب ضد الإرهاب في العراق وسوريا واليمن، ومواجهة إيران في لبنان واليمن وسوريا، سعيا إلى إيجاد حل لمشكلة الصواريخ الباليستية، والبرنامج النووي، والأولوية الأخرى، هي إسرائيل، والعلاقات مع السعودية والخليج، وأخيرا حقوق الإنسان وملف الحريات، قائلا: إن «ملف الحريات يأتي في مرتبة متأخرة على سلم أولويات تلك الإدارة، وإن كان الاهتمام بالملف ما يزال موجودا عند دوائر في الكونجرس والخارجية».

وحول مستقبل الـ«دواعش» في المنطقة بعد هزيمتهم في سوريا والعراق، قال «سالم»: إن «كلا من أمريكا وروسيا وإيران وتركيا ينظروا للأمر من زاويته الخاصة، لكن الأهم هو الحيلولة دون بروز جهاديين جدد في أوساط السنة بالمنطقة»، مضيفا: أن «البعض يتمنى إيجاد مخرج لهم، لكن أمريكا بشكل عام تتمنى لهم الموت».

وأكد «سالم» أن أمريكا ترى أن لمصر دور قوي في المنطقة، وهناك تفاهم بين الرئيسين السيسي وترامب من شأنه أن يدعم الاستقرار وتغيير الفكر ومساندة التحديث، مضيفا: أن «الإدارة الأمريكية تقدر أيضا الجهود التنموية التي تقوم بها مصر، ويتقاطع ذلك مع رغبة الرئيس السيسي في استعادة قوة الدولة، وإلا تفشل مصر كما فشلت دول أخرى».

وتابع: أن «قصة صعود الإخوان التي بلغت الذروة مع مساعي أمريكية في عهد الرئيس السابق باراك أوباما لنشر النموذج التركي في العالمين العربي والإسلامي قد انتهت، ولا تولي الإدارة الحالية أي تعاطف مع الإخوان، وإن كان يتم استقبال بعضهم في الخارجية أو الكونجرس في بعض الأوقات»، مؤكدا أن السياسات الداخلية في كل دولة في المنطقة هي التي ستحدد مصير جماعة الإخوان في النهاية، وليست العوامل الخارجية.

انت الان تتصفح خبر بعنوان نائب رئيس معهد الشرق الأوسط: نسعى لتأسيس برنامج بحثي خاص لمصر ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق