تحضيرات لمؤتمر دولي بقطر لتسوية المنازعات التجارية

الجزيرة نت 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

محمد أزوين-الدوحة

عقد مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم بالتعاون مع غرفة تجارة قطر مؤتمرا صحفيا الأربعاء، أعلن فيه اكتمال الاستعدادات للمؤتمر الدولي الثالث للتحكيم الذي سيعقد أواخر مارس/آذار، بهدف بحث أفضل الآليات لتسوية المنازعات التجارية.

وستقام النسخة الثالثة من المؤتمر تحت عنوان "التحكيم بين القانون القطري والاتفاقيات الدولية" بالتزامن مع الاحتفال بمرور ستين عاما على صدور اتفاقية الأمم المتحدة للاعتراف وتنفيذ أحكام التحكيم الدولية، المعروفة باسم اتفاقية نيويورك 1958، وبمرور 15 عاما على انضمام قطر للاتفاقية. 

وأكد خبراء في تسوية المنازعات التجارية أن حصار قطر خلّف مشاكل كثيرة بين الشركات والمستثمرين القطريين ونظرائهم في دول الحصار، كما سحب الحصار البساط من تحت مراكز التحكيم في بعض دول الحصار لعدم استقلاليتها، ولعجزها عن استقبال طلبات القطريين لفض منازعتهم مع شركائهم في تلك الدول، مما جعل مراكز عُمان والكويت بديلا. 

7bb4f8bd82.jpg
جانب من الحضور في المؤتمر الصحفي (الجزيرة)

كسب المنافسة
وقال رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة قطر الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني إن المؤتمر سيكون الملتقى الأمثل لخبراء التحكيم في العالم، وستشهد جلساته بحث قضايا مهمة في مجالات التحكيم المتنوعة. 

ونبّه الشيخ خليفة إلى أن التحكيم بات يشهد منافسة قوية بين مختلف دول العالم لجذبه إليها، وحث الشركات العملاقة على اختيار تلك الدول مقرا لاستثماراتها، خصوصا إذا كانت تملك وسائل تحتاجها الشركات، كالمطارات والموانئ والفنادق وقاعات المؤتمرات، وهو ما يتوفر في قطر ويجعلها قادرة على المنافسة. 

e240799965.jpg
ثاني بن علي: العديد من الشركات تثق بمركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم (الجزيرة)

نسخة مختلفة
من جهته قال عضو مجلس الإدارة العامة للعلاقات الدولية بمركز قطر للتوفيق والتحكيم الدكتور ثاني بن علي آل ثاني إن المؤتمر الدولي سينعقد في ظل الحصار المفروض على قطر، والذي تسبب في نزاعات كثيرة بين شركات قطرية إماراتية، وقطرية سعودية، وقطرية بحرينية، مما يتطلب وضع آليات للتسوية بعيدا عن المراكز العتيدة التي أظهرت الأزمة عدم استقلاليتها، بحسب قوله. 

وأضاف للجزيرة نت أن مركز دبي للتحكيم الدولي كان محل اختيار للكثير من الشركات الاستثمارية لفض المنازعات، لكن بعد الأزمة الخليجية أصبح من المستحيل على الشركات القطرية اللجوء إليه لعدم استقلاليته، حيث فقد ثقة مستثمرين إقليميين ودوليين كثر. 

بناء على ذلك، برزت فكرة اللجوء لمراكز عُمان والكويت لحل النزاعات المتعلقة بالشركات القطرية ذات الاستثمار المشترك مع نظيراتها الإماراتية أو السعودية والبحرينية، وأعرب ثاني بن علي عن أمله في أن تنصف المستثمرين القطريين الذي خسروا أموالا طائلة في دول الحصار. 

وعن آليات تسوية النزاعات بين المستثمرين، أشار ثاني بن علي إلى أن الشركات والمستثمرين القطريين عندما يوقعون عقود شراكة مع نظرائهم من دول أخرى، تُدرَج مادة في العقد تلزم الطرفين باختيار أحد مراكز تسوية المنازعات للجوء إليها عند الحاجة.

وردا على سؤال للجزيرة نت يتعلق بتحديد آليات فض المنازعات التي تنتهجها المراكز المتخصصة، قال ثاني بن علي إنها تضع المتنازعين بين خيارات ثلاثة: التوفيق، أو التحكيم، أو الصلح، وهذا ما انتهجه مركز قطر منذ إنشائه. 

وأضاف أنه منذ تأسيس مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم سنة 2006، جعلت منه العديد من الشركات الوطنية والأجنبية جهة مفضلة لها لتسوية المنازعات، لثقتهم في العدالة الناجزة التي تحرص عليها قطر، والتي شدد عليها أمير الدولة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في خطابه الأخير أمام مجلس الشورى.

انت الان تتصفح خبر بعنوان تحضيرات لمؤتمر دولي بقطر لتسوية المنازعات التجارية ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا الجزيرة نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق