أحمد عز: قدمنا «الممر» بدون توجيهات من أحد (حوار)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لاقتراحات اماكن الخروج

كشف الفنان احمد عز كواليس تصوير فيلم الممر، وقال إن الفيلم تم تجهيزه وتصويره على مدار عام كامل أثناء تصويره لمسلسل أبوعمر المصرى فى رمضان 2018 وعقب الانتهاء من المسلسل بدأ تصوير الفيلم، وأضاف فى حوار لـ«لمصرى اليوم » أنه دخل فى تدريبات عسكرية داخل أحد المعسكرات المخصصة لهذا الأمر على مدار شهرين كانت أشبه بالمعايشة الكاملة لحياة الضباط والجنود، وأشار إلى أن الفيلم أكشن مأخوذ عن واقعة حقيقية وأنه يتمنى أن يحقق الفيلم إيرادات كبيرة، وأعرب عز عن سعادته وفخره بتقديم مثل هذا الفيلم، وشدد على أنه ليس هناك توجيه بتقديم الفيلم أو فيلم الخلية، وأنه مستعد لتقديم عمل آخر يجسد فيه شخصية ضابط جيش أو شرطة بشرط أن تتوفر فيه المعايير التى توافرت فى الخلية والممر، وتابع أنه يؤمن بالقسمة والنصيب وأنه صور كل المشاهد الصعبة فى الفيلم دون الاستعانة بدوبلير، وأنه لم يتم التأمين على حياته أثناء تصوير العمل.. وإلى نص الحوار:

شريف منير و أحمد عز فى مشهد من فيلم الممر

■ نبدأ من سبب حماسك لفيلم الممر.. ومتى تم ترشيحك له؟

- أثناء تصويرى مسلسلى أبوعمر المصرى العام الماضى تواصل معى المخرج شريف عرفة، وطلب لقائى واجتمعنا بالفعل وعرض على فكرة الفيلم وشرح لى الشخصية، وقتها كنت سعيد جدًا بالتعاون معه، ووافقت على الفور فى دقائق، وطلب منى الحصول على إجازة أسبوعين بعد انتهاء تصوير المسلسل، لنبدأ فترة التدريبات البدنية استعدادًا لتصوير «الممر»، وهو ما حدث وذهبنا أنا وباقى الأبطال المشاركين فى الفيلم إلى أحد المعسكرات وبدأنا تدريبات مكثفة لمدة شهرين بشكل متواصل، حتى بدأنا تصوير الفيلم فى سبتمبر 2018.

■ حدثنا عن طبيعة التدريبات والمعسكر؟

- فكرة المعايشة كانت للمخرج شريف عرفه، لأنه لا يريد ممثلين يجسدون شخصيات ضباط، أراد أن نبدوا كضباط جيش بالفعل فى أسلوب الحركة وضرب النار والتعامل مع الأسلحة والحياة العسكرية، طريقة الكلام، تعاملهم مع قياداتهم وزملائهم، خضنا معايشة تامة وكأننا جنود تابعون للقوات المسلحة وهو ما حدث بالفعل بشكل كبير جدًا وسهل علينا الكثير أثناء التصوير لأن شكلنا الخارجى وتكويننا الداخلى مناسب جدًا للموضوع، وساعدنا ضباط وعناصر حقيقية من الجيش، ولولاهم ما كنا استطعنا تنفيذه.

■ لماذا تحمست لهذا العمل.. وكيف تعاملت معه بحس وطنى أم سينمائى؟

- حلم كل ممثل فى حياته التصدى لمثل هذه النوعية من الأفلام القائمة على البطولة العسكرية، وفى تاريخنا السينمائى ستجد تجارب قليلة جدًا والأجيال التى شاركت فيها كانوا محظوظين، وأنا كنت أحلم بعمل فى هذه الصورة والضخامة، فخور بها جدًا لأن الجمهور دائمًا ما يلتف حولها بحس وطنى، ويتأثر بحالة التفوق الوطنى ويتمسك به جدًا، وبالتأكيد تعاملت مع التجربة بحس وطنى وسينمائى نادرًا ما يتكرر، لأن تجسيد بطولاتنا التاريخية أمر مهم ولدينا منها ما يكفى عشرات الأفلام السينمائية.

■ الإقدام على مثل هذه التجارب يتطلب حدًا أدنى من الإمكانيات.. حدثنا عن تخوفاتك من المشروع فى البداية؟

- مع كل مشروع سواء كان فيلما أو مسلسلا تلفزيونيا أحضر له جدًا، أحب المذاكرة، حتى إذا كنت أجسد شخصية بسيطة لايت، فما بالك بعمل يؤرخ لأحداث حقيقية لفترة مهمة من تاريخ مصر، وزمن لم أعشه مطالب بتجسيده، أنا لم أعاصر النكسة ولدت بعدها وبعد فترات حرب الاستنزاف، وعشت فترات فى الأخيرة وأنا رضيع، وتطلب منى ذلك الرجوع إلى كتب ومراجع وشهود عيان ممن عاشوا هذه الفترة ولديهم شهادات ومازالوا قيد الحياة، وعملت على عدم تجسيد الشخصية تمثيليًا فقط ولكن بشكل إنسانى، كان مهما بالنسبة لى أن ألمس الحالة النفسية التى عاشها الضباط فى هذا التوقيت داخل معسكراتهم وخارجها فى الأماكن المدنية داخل بيوتهم.

■ ما هى الأبحاث والمراجع التى اعتمدت عليها؟

- معظم ما كتب عسكريًا ومدنيًا من قادة عسكريين عن فترة 67 مرورًا بالحروب والعمليات الاستنزافية والكتب التى كانت تجسد الحالة النفسية للشعب فى هذا التوقيت، وكيف أننا كنا «بنتريق» على نفسنا ووضعنا، وكيف كان ينعكس ذلك نفسيًا على الضباط والجنود العائدين من الحرب، ويضعهم فى حالة نفسية صعبة، وقرأت وتأثرت بمذكرات المشير محمد عبدالغنى الجمسى، التى سرد فيها أسباب النكسة والهزيمة ثم انتقل إلى أحداث مرحلة الصمود والاستنزاف.

■ وهل حرصت على الاستماع لشهادات ممن عاصروا هذه الفترة؟

- بالفعل جمعتنى جلسات طويلة مع قادة عسكريين استمعت لروايات وحكايات عديدة عن تلك الفترة، أنا وكل طاقم العمل من زملائى المشاركين فى البطولة.

■ إلى أى مدى كان اعتمادك على السيناريو؟

- لا يجب ألا ننسى أننا بصدد فيلم سينمائى يحتوى العناصر التجارية الجاذبة للجماهير من الدراما والأكشن وهذا هو تصنيف العمل، دراما أكشن مستوحى من قصص وعمليات حقيقية، وبالتأكيد السيناريو كان مستوفيا كل ذلك، وما أؤكد عليه أننا بصدد عمل هو الأضخم إنتاجيًا فى تاريخ السينما المصرية، ونسعى كصناع أن يحقق إيرادات وفى نفس الوقت نعكس من خلاله رسالة مهمة للجمهور.

■ بذكرك لرسالة الفيلم ماذا عنها؟

- بالنجاح والتخطيط والمصارحة والعمل والاجتهاد يتحقق النجاح، وأن نوثق لفترة مهمة فى تاريخ مصر، وكان ضميرى واثقا تمامًا من أن كل ما كتب فى السيناريو حقيقى لا يقصد به لا تجميل أو تشويه، كلها أحداث وأخبار ومعلومات حقيقية مليون بالمائة.

■ وهل كانت هناك توجيهات سياسية لتنفيذ مثل هذا العمل؟

- إطلاقًا، لم يحدث ذلك ولم يكن هناك أية تدخلات وقدمنا الفيلم بكل حرية دون أية قيود، وحلم لأى ممثل أن يشارك فى مثل هذه النوعية من الأفلام، وتعتبر فرصة لا تأتى فى العمر كثيرًا، ولا نحتاج لتوجيه حتى نتصدى لمثل هذه الأفكار التى تجسد بطولات بلدك وقيادات ضحوا بأنفسهم من أجلها، وإذا عرض على فيلم آخر فى هذا الاتجاه سأنفذه، شرط أن ينفذ بالمعايير السينمائية العالمية، لأننى لا أصور فيلمًا لأشاهده أنا وأصدقائى، ولكن ليشاهده العالم كله، ويحقق مردودا كبيرا على مستوى الإيرادات، محليا وعربيًا وخليجيًا، ولا أعتقد أن أى ممثل يحب بلده يحتاج لتوجه حتى يشارك فى هذه الأفلام.

■ هل تتوقع نجاحه جماهيريًا؟

- أتمنى ذلك، وإن كانت الأرزاق على الله، المهم أنى أجتهد وأبذل قصارى جهدى،، أنا شخص مؤمن بالنصيب، تعاملنا مع «الممر» فى النهاية على أنه فيلم سينمائى، الأفلام المستوحاة من أحداث حقيقية سواء كانت حربية أو غير حربية تجعل المشاهد شغوفا لمشاهدتها، وهذا هو الغرض، توثيق هذه الحالة، ولم ننس اللغة السينمائية التى تجذب المتلقى، وإذا نظرت لأفلام فى حجم Saving Private Ryan، بيرل هاربر، حققت إيرادات ضخمة جدًا رغم أنه يتناول الحرب العالمية، لفترة سبقت 67 بكثير، نجحت تلك الأفلام لتنفيذها بتقنيات سينمائية ضخمة ومتطورة، وحاولنا أن يكون «الممر» بالتقنية السينمائية الحديثة، مشابهة للأفلام الأجنبية، ونفذ مشاهد الأكشن والمطاردات والمعارك فريق أمريكى متخصص.

■ وماذا عن شخصية «نور» ضابط الصاعقة بالجيش المصرى؟

- «نور» ضابط وطنى عسكرى مر بمراحل نفسية فى فترة ما قبل 67 مرورًا بالنكسة وما بعدها فى حرب الاستنزاف، مع تكوين أولى وحدات للصاعقة العسكرية كان هو قائدها، من هنا تنطلق الأحداث، نور شخصية درامية بحتة، تبكى وتضحك، تنكسر وتقف على قدميها مرة أخرى، تدعو للأمل والنور الذى يأتى بالعمل والاجتهاد.

■ تردد أنك تجسد شخصية عميد أركان حرب إبراهيم الرفاعى الملقب بـ« أمير الشهداء».. ما مدى صحة ذلك؟

- دعنا نقل إن العمل مستوحى من أحداث حقيقية، ولا نستطيع القول بأن نور هو العميد أركان حرب إبراهيم الرفاعى.

■ هل المجموعة 39 قتال جزء من الأحداث؟

- لم نتحدث عن هذه التفاصيل، نرصد لشخصيات إنسانية حياتية، إن حدث ربط أو إسقاط يكون ذلك نتاج أهواء شخصية، وشىء يسعدنا أن كل متلقٍ سيعيش الفيلم وفق خياله.

■ هل يمكن اعتبار العمل توثيقًا لتلك الفترة بشكل معاصر؟

- بالتأكيد بدون تفكير، كل معلومة فى الفيلم قبل أن نقدمها تمت مراجعتها أكثر من مرة من القائمين على العمل، والضمير المهنى يحتم علينا حينما نتصدى لحقائق ألا تكون متأثرة بأى انطباعات أو أهواء.

■ هل نور سوف يُستشهد فى النهاية؟

- كشف أحداث الفيلم صعب جدًا والمخرج شريف عرفة لا يفضل حرق الأحداث وتريلر الفيلم لا يمثل إلا جزءا بسيطا جدًا من الفيلم.

■ ماذا عن نظرة الفيلم لنكسة 67؟

- فى التريلر أحد الضباط يقول «ماكنتش حرب ولا هزيمة بمفهومها وقوانينها ولم تبدأ فى 5 يونيو»، هنا الجماهير بدأت تتحدث، كيف ذلك والنكسة حدثت بالفعل فى 5 يونيو، وأرد بأن هذا ما يناقشه «الممر» أن النكسة ليست حربية فقط، وأن هناك أحداثًا مدنية خارج الحياة العسكرية تؤدى أيضا إلى نكسة ليست عسكرية ولكن أخلاقية أو اجتماعية.

■ البعض انتقد ظهور ضباط فى الجيش ذوى لحى طويلة بعض الشىء؟

- حينما تعسكر مجموعة من الجنود خلف خطوط العدو لفترة أكثر من شهرين فى الصحراء، بالتأكيد ستكون هذه أشكالهم، لأنهم غير متواجدين فى فندق 5 نجوم.

■ ما الذى اكتسبته على المستوى الشخصى من خوضك التجربة عن هذه الفترة؟

- أنا بطبعى محب للقراءة، فى كافة المجالات، سياسية وعسكرية وروائية، ودينية، قراءتى عن النكسة وما قبلها وبعدها أثرى مداركى، وخرجت منه بمعلومات جديدة عن التسليح ومصادر السلاح وقتها، من كان يساند مصر من الدول العربية، من الدول التى كانت تضلل بالمعلومات الخاطئة.

■ هل يحمل العمل رسائل للوطن العربى؟

- يؤكد على أن النجاح لا يأتى إلا بالعمل وصلاح النوايا، لا يمكن تجد شخصا يحمل حقدا أو كرها أو غلا، ويكون ناجحًا إطلاقًا، لذلك أنا على يقين بأن ربنا سيكتب النجاح لكل عناصر الفيلم بسبب الالتزام التام والحب النابع من كل الكاست، أنا آخرهم، الكل يعمل بجد مع مخرج من أهم مخرجى الوطن العربى، راجل ملتزم قيادى، الكل يحبه «موتنا نفسنا» لبلدنا ولمخرج يقف على قدميه يبحث عن النجاح، وهشام عبدالخالق الذى غامر من وجهة نظرى بالتصدى لهذا العمل من أجل تحقيق حلم شخصى له، ونحن كممثلين وقتما كنا شبابا تربينا على فيلم «الرصاصة» لا تزال فى جيبى والناصر صلاح الدين، ونفتخر بهذه الأفلام وكنا نتمنى أن نشارك فيها.

■ هل السينما وصناعها ظلموا هذه الفترة المهمة من تاريخ مصر؟

أحمد عز فى مشهد من فيلم الممر

- المنتج الفرد صعب أن يتصدى لهذه الأفلام بمفرده، يجب أن تكون وراءه المؤسسة، الدولة، وتدعمه، و«لولا» مساندة الدولة ممثلة فى الشؤون المعنوية وإمدادنا بالمعدات العسكرية وأماكن التصوير وهو جزء كبير جدًا من تنفيذها، الدعم لا يكون ماديا، وأنا لدى مشكلة من فكرة الريادة، الأجيال السابقة من الممثلين سلمت لنا الدراما والسينما ونحن رواد فيها وأنا أسعى أن أكمل ذلك بأن أحافظ على الريادة ولن تتم الأخيرة إلا بمساعدة الدولة للمخلصين الذين يبحثون التصدى لأفلام ومسلسلات جادة وقيمة.

■ مشهد واحد فقط فى الفلاش باك لخطاب الرئيس جمال عبدالناصر بعد النكسة لماذا؟

- كان للتأريخ، وهناك مشاهد حقيقية تم مزجها داخل الفيلم من الحرب وليس هذا المشهد فقط، تم الحصول عليها من أرشيف التليفزيون ومواد فيلمية أخرى حصلنا عليها من عدة مصادر.

■ هل تعرضت لأى إصابات فى العمل؟

- الحمد لله لم أتعرض لأى إصابات بالغة مجرد بعض الخدوش والإصابات السطحية وحروق بسيطة، وإن كان بعض الزملاء نتيجة التصوير المتواصل فى الصحراء وسط درجة حرارة مرتفعة جدًا تعرضوا لإغماءات وإعياءات.

■ «الخلية» كان عملا عن الشرطة و«الممر» عمل عن الجيش.. هل لهذا دلالة عندك؟

- إن عرضت على أدوار أخرى لن أتردد، وأتمنى أن أجسد 5 أو 6 أفلام فى هذا الإطار، هى الصدفة تتابعهما وعرضهما وراء بعضهما البعض، أن يكون تكوينى يتماشى مع شكل الشخصيات، ليس سهلا أن تجد سيناريوهات مشابهة كل يوم.

■ الجمهور لا يرحم... فى تنفيذ مشاهد الأكشن والتفجيرات كيف تعاملتم مع هذا الأمر؟

- وجود شريف عرفة لا يجعل مساحة لى بالتفكير فى هذه المنطقة.

■ هل كان هناك تأمين على حياتك قبل تصوير العمل؟

- «عمرى فى حياتى ما فكرت أؤمن على حياتى»، كله بتاع ربنا، المشاهد الخطيرة فى الفيلم نفذتها بالكامل، ولكن التأمين كان بنسبة 100%، فى حالة إذا كان التأمين نسبته قليلة، المتخصصون يرفضون أن ينفذ البطل بنفسه، لأنه لا قدر الله فى حالة إصابته سيتوقف التصوير بالكامل، ليس من البطولة أن نقوم بذلك، الخبراء والعسكريون أمنونا بنسبة كبيرة جدًا، على أعلى مستوى.

■ هل كان لك دوبلير؟

- لم أستعن بدوبلير فى أى مشهد الحمد لله.

■ كيف ترى الموسم السينمائى فى عيد الفطر؟

- موسم قوى، وأتمنى النجاح للجميع، وأن يحققوا إيرادات ضخمة وأن نكون عند حسن ظن المشاهد ونقدم له ما يليق به فى وقت يطلع فيه على الأفلام الأجنبية، ورغم أن عدد النسخ من تلك الأعمال التى تعرض فى مصر قليلة إلا أنها تحقق إيرادات عالية وبالتالى يجب أن يكون تنفيذ أفلامنا على نفس المستوى، يهمنى أكون ناجحًا وسط زملائى الناجحين.

■ هل حصل الفيلم على تصنيف عمرى؟

- الفيلم عرض عام، ومدته 140 دقيقة، ونوعية هذه الأفلام فى العالم لا تقل عن 165 دقيقة، لأن أحداثها ومعلوماتها كثيرة وتحتوى جرعة أكشن ضخمة.

■ هل تنازلت عن جزء من أجرك فى هذا الفيلم؟

- نعم وأتشرف بذلك.

■ كيف ترى كم النجوم المشاركين لك فى البطولة؟

- سعيد جدًا بذلك والحقيقة كل نفذ دوره على أكمل وجه، سواء أمام الكاميرا أو خلفها، لأنهم شخصيات جميلة ومتصالحة إنسانيًا، وأتمنى لهم التوفيق وأن يكون العمل خطوة مهمة فى مشوارهم وسعيد بالتعاون معهم.

انت الان تتصفح خبر بعنوان أحمد عز: قدمنا «الممر» بدون توجيهات من أحد (حوار) ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق