تسابيح حرفى.. قصيدة وداد رضا الحبيب تونس

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لاقتراحات اماكن الخروج

أنا الجنونُ فما ذنبِى!

طيفكَ تَسابيحُ حرفى

يا حبيبا هرقتك خمرا بشرايينى

فكنتَ سلافة دمى

وبمقلتى زرعتُك قناديل توشّى ليلى

أنت الضياءُ أزحت ديجور عمرى

أنت حياتى ودونك موتى

يمضى العمرُ بين أمل ورجاء

وأمضى أنا.. أسرج فيك كلّ أحلامى

سأسقى السّهارى رحيق السّهادِ

ومن صمتى أعطّر لهفتى وأشجانى

أذيعها نورا.... ريحانا

أنازل فيك عتوّ الرّياح

وعنف اشتياقى وصهد الظّمأ

كيف أبالى وأنت الحبيب

وهل كُحل عينيّ مازال يغرى!

وطيفك ساجٍ وشمسى تلاشت

وكلّ الدّيار استحالت خرابْ

و بعدك أضحى صحارى

وبستان عمرى اقحوان جريح

بثوب حزين بزهر الحداد

سألت عنك هدهد سليمان

فتوارى من هول أقداري

وحدّث النّمل عنى

وعن ولهى ولهيب أشواقى

كيف بى.....؟

كيف بى وأنت انبعاثى بماء الوجود

كيف بى ونبضى نزيف يعتّق جرحى؟

كلّ عذّالى نأوا... رحلوا

بحثا عن قمرٍ أو خبرٍ يحيينى من بعد مماتى....

فلا تترك هاهنا قلبا يسبّح باسمك تحت عرش الرحمن

أو أقطف العمر علّى أجد بين أهل القبور

من يواسى..

من يرتّق أنفاسى بنبض أشجانى.

انت الان تتصفح خبر بعنوان تسابيح حرفى.. قصيدة وداد رضا الحبيب تونس ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق