ثقافة وفن / المصرى اليوم

خالد عبدالجليل: أفلام العيد دون محذوفات رقابية

قال د. خالد عبدالجليل، رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية: إن موسم عيد الأضحى السينمائى يشهد منافسة قوية بين 8 أفلام تقدم وجبة سينمائية متنوعة، متوقعًا أن يكون التنافس الأقوى بين فيلمى «الكنز» بطولة محمد رمضان ومحمد سعد و«الخلية» للمخرج طارق العريان وبطولة أحمد عز وياسر المصرى.

وأشار لـ«المصرى اليوم» إلى أن فيلم «الخلية» بوليسى يناقش قضية الإرهاب، وفيلم «الكنز» خيالى يعرض 3 حكايات من عصور مختلفة، وعدد من الأفلام الشعبية ذات الحس الكوميدى وهى «أمان يا صاحبى، وبث مباشر، شنطة حمزة» و«هروب مفاجئ».

وأضاف: «مازلنا نواجه مشكلة صعبة ونحتاج إلى ثقافة أكبر لها وهى التعامل مع فكرة التصنيف العمرى، لفترات طويلة كان الرأى العام في مصر في حالة استياء من طرح أفكار معينة تقدم التركيبة الشعبية التجارية في الأفلام، وطلبوا في بعض الأحيان منع نماذج منها من العرض، ولأننى (كرقيب) ضد فكرة المنع أو تدخل مقص الرقيب في الإبداع، وأعتبر ذلك اعتداءً على فكر المبدع وحلمه الذي يجسده في الشريط السينمائى، ولذلك استبدلنا ذلك بتطبيق التصنيف العمرى، وكانت المفارقة أن نفس الجمهور والأسر التي كانت تطالب بمنع تلك النوعية من الأفلام خوفًا على أطفالهم، هم أنفسهم من يملأون الدنيا ضجيجًا أمام دور العرض في المواسم، مطالبين بدخول أطفالهم لمشاهدة الأفلام، وهو ما يؤكد وجود ازدواجية لدى بعض المواطنين».

وأوضح «عبدالجليل» أن بعض مديرى دور العرض يرددون أنهم يواجهون غموضاً في تنفيذ التصنيف العمرى +12 أو ما يعنى «الإشراف العائلى»، وتابع: الأطفال تحت هذه السن يكونون واضحين ويمنع دخولهم وإلا يتم تحرير محاضر بمخالفة القوانين، وبالتأكيد المفتش وشرطة المصنفات ينفذون ذلك، ولكن بعض ملاك دور العرض يبحثون عن الربح في مقابل المجتمع والأسرة، ولذلك أرى أن الأمر محصور بين عدة محاور، وهى إما أن يتم إجازة كل أنواع وأفكار الأفلام بعد قيام وزارة الثقافة بإرشاد الأسرة، أو أن تقوم الرقابة بالمنع وبالتالى فإن الجمهور لن يشاهد تلك الأفلام من الأساس.

وشدد «عبدالجليل» على أنه لم يعترض مبدع أو منتج من صناع الأفلام على التصنيف العمرى، وجميعهم استجابوا له رافضين فكرة القص، وواصل: المشكلة في الأسر التي تصر على دخول أطفالها، وبعض مديرى دور العرض الذين يسمحون بدخول من هم دون السن في الأفلام غير المصرح لهم بمشاهدتها.

وأكد رئيس الرقابة أنه وبصفته المسؤول عن الارتقاء بالذوق العام، والحفاظ على المشاهد، لا يرغب في المنع ولا يفهم معنى مصادرة الإبداع، ولكن يهمه توجيه المنتج الفنى لمن يستطيع استيعابه، ولن يؤثر عليه سلبيًا هذا المنتج».

وقال: «فيلم الكنز حصل على عرض عام، لأن الأكشن الذي يحتويه مغامرات ولا يحتوى على مطاردات وقتل ودماء، ويجب عدم الحكم على الأفلام من التريلر، لأن التصنيف يكون على الفيلم كاملاً»، مشيرًا إلى أن الأفلام الـ8 تم عرضها دون قص مشهد واحد منها، ولم يتدخل مقص الرقيب، وتم تحويل الرقابة باستخدام الأداة الإرشادية «التصنيف العمرى» لتوجيه الأسر والعائلات وهى مهمته ودوره كدولة تجاه الجمهور.

وأضاف: «إن عدم احتواء الموسم على أفلام يستطيع الأطفال مشاهدتها، ليست مشكلة الرقابة ولكنها أزمة صناعة السينما، وهناك فيلم واحد تصنيف عام هو الكنز، رافضًا محاسبته على هذا الأمر». وواصل: هناك مؤشرات داخل الفيلم يتم تصنيفه بها للكبار فقط بسببها، فلماذا نحاكم المستقبل بالأفكار القديمة؟، تغيير منطق الأشياء يجب عدم محاكمته بالتقاليد القديمة، وأطالب بأن نمنح فرصة للمنظومة حتى تكتمل، لأن هناك بعضاً من أصحاب المصالح من منتجى أفلام المناسبات التي تحتوى على كل مشاهد يرفضها العالم وتعرض للأطفال، وإن كانت الرقابة حالياً تصرح بعرضها ولكن مع إرشاد الأسرة بضرورة الحذر منها، مشددًا على أنه لا ينشغل بهؤلاء المنتجين أو ملاك دور العرض، ويهمه المجتمع.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

انت الان تتصفح خبر بعنوان خالد عبدالجليل: أفلام العيد دون محذوفات رقابية ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

قد تقرأ أيضا