مخرج «بيكيا»: السبكى ضحى بفيلمنا من أجل إنقاذ «الديزل» من الخسارة

بوابة الشروق 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

• طلبت من محمد رجب أن يتغلب على حالة الإحباط ويفكر فى المستقبل

• النقاد والإعلام انشغلوا بمعركة الإيرادات بين تامر ورمضان ولم يمنحوا فيلمنا فرصة المشاهدة والتقييم
• أرفض نغمة البعض فى مطالبة «رجب» بالعودة للأدوار الثانية فهو نجم وله جمهوره


لم ينكر محمد حمدى مخرج فيلم «بيكيا» حالة الإحباط والألم الشديد الذى يشعر به فريق العمل وفى مقدمتهم بطل الفيلم، الفنان محمد رجب، بعد أن تذيل فيلمهم قائمة ايرادات موسم عيد الأضحى، وأصبح مهددا بسحبه من دور العرض نظرا لعدم الإقبال الجماهيرى عليه.

بل والأكثر من هذا اتهم المخرج محمد حمدى فى تصريحاته الخاصة لـ«الشروق» المنتج أحمد السبكى أنه السبب فى الأزمة التى تعرض لها فيلمه مشيرا إلى أن « بيكيا» كان ضحية «السبكى» فى موسم أفلام عيد الأضحى، بعد طرحه نسخ عرض قليلة للفيلم، من أجل إتاحة المزيد من قاعات العرض لفيلمه الثانى «الديزل» الذى يلعب بطولته محمد رمضان، خشية ألا يحقق الإيرادات المرجوة منه، بعد أن استشعر الخطر من المنافسة القوية فى هذا الموسم.

وقال المخرج محمد حمدى: «لأول مرة نرى هذا التكدس الغريب من الأفلام فى موسم عيد الأضحى الذى يمتد لـ4 أيام فقط، فلأول مرة يشارك 7 أفلام دفعة واحدة فى هذا الموسم الذى تزامن مع شهر «أغسطس»، وهو شهر المصيف عند المصريين، ويعتبر من أقل الشهور إقبالا على دور العرض لتفضيل الناس قضاء وقتهم على البحر فى هذا الوقت، وعليه فأنا أرى أن المسئولين عن التوزيع لم يكونوا موفقين فى توزيع هذا العدد الكبير من الأفلام فى هذه الفترة، وكان لابد عليهم أن يفكروا بشكل مختلف حتى لا يتعرض الفيلم لخسارة فادحة وظلم بين مثلما تعرض له فيلم «بيكيا».

وأضاف: لا أنكر حقيقة أنه تم التضحية بفيلم «بيكيا» من أجل فيلم «الديزل»، فكان من المفترض أن يتم طرح نحو 65 إلى 70 نسخة من الفيلم مثله مثل «الديزل»، لكن حينما قرأ المنتج أحمد السبكى السوق، وأدرك أن المنافسة لن تكون سهلة، فى ظل وجود أفلام مختلفة ومتنوعة ما بين الأكشن والكوميديا والإثارة، وبنجوم كبيرة كل واحد منهم يتمتع بقاعدة جماهيرية عريضة، فقرر على الفور التضحية بفيلم «بيكيا» باعتباره صاحب الميزانية المتوسطة، وذلك لصالح فيلم «الديزل» صاحب الميزانية الباهظة، حتى لا يخسر كل شىء، ويضمن تخصيص أكبر عدد ممكن من القاعات لعرض «الديزل» ولو على حساب فيلم آخر.. بذلنا فيه جهدا طويلا امتد لنحو عام، فنحن نعمل على هذا الفيلم منذ شهر نوفمبر الماضى.

وأكمل المخرج محمد حمدى حديثه: كان هذا هو العلاج الوحيد الذى رآه المنتج لكى ينقذ نفسه، وهو ما تسبب لنا بحالة إحباط شديدة، وغضب، لكننا لن نتوقف، وهو ما قلته للفنان محمد رجب، ونحن نتحدث معا عن هذه المهزلة، وطلبت منه ألا ينغمس فى هذه الحالة، وأن يعبرها سريعا، حتى نفكر فى القادم، فهو نجم مطلوب منه الاستمرار وعليه لابد أن يدرس خطوته القادمة ونفس الحال معى فأنا كمخرج لن أتوقف عند تجربة، ولابد أن أعبرها سريعا، خاصة أن عدم تحقيق الفيلم إرادات لن يضع كلمة النهاية لمشوارنا، وللأسف بعد هذه التجربة بدأنا نسمع أصوات البعض تتعالى وتتطالب «رجب» بالعودة للأدوار الثانية، وهناك من بالغ فى الحديث عن «الدويتو» الفنى الذى يجمعنى أنا ورجب باعتبار ان هذا الفيلم يعد الرابع الذى يجمعنا معا.

وأشار: محمد رجب فنان كبير، وهذا ليس مجرد كلام، فالأرقام لا تكذب، فكل الأفلام التى قدمناها معا حققت ايرادات جيدة، منها «سالم أبو أخته» الذى حقق ايرادات كبيرة، مع وضع فى الاعتبار ان الايرادات لا تحكم على قيمة فنان أو فيلم، خاصة أنها تخضع لظروف عديدة، وهناك أمثلة كثيرة على كلامى، ففيلم «كارما» للمخرج خالد يوسف والذى يضم نخبة كبيرة من النجوم لم يحقق إيرادات ولم نسمع صوتا يطالب عمرو سعد مثلا بالعودة للأدوار الثانية، كذلك فيلم «الماء والخضرة والوجة الحسن» للمخرج يسرى نصر الله، الذى لعب بطولته مجموعة كبيرة من النجوم وفشل فى تحقيق إيرادات ايضا.

وتابع: أما فيما يخص موضوع «الدويتو» فلا أعلم لماذا التركيز معنا فى هذا الموضوع، على الرغم من أنه فى نفس الموسم يوجد فيلم يرسخ مفهوم «الدويتو» وهو «بنى ادم» الذى يجمع بين يوسف الشريف والمخرج أحمد نادر جلال، والذى سبق أن تعاونا معا فى الدراما التليفزيونية، وهناك نماذج عديدة من «الدويتو» الفنى منها عادل امام ورامى إمام فى السينما والتليفزيون، ونماذج أخرى كثيرة، وهو أمر صحى بالمناسبة، يوفر وقتا طويلا بين المخرج والبطل نظرا لحالة التفاهم والانسجام التى أصبحت تجمع بينهما بطبيعة الحال من خلال كثرة الأعمال التى تجمعهما معا.

ولام المخرج محمد حمدى جموع النقاد ورجال الإعلام قائلا: للأسف رجال الإعلام والنقاد أيضا انشغلوا بمعركة الإيرادات الدائرة بين فريق عمل فيلم «البدلة» بطولة تامر حسنى، وفريق عمل فيلم «الديزل» بطولة محمد رمضان، وللأسف كانت النتيجة عدم انصاف فيلم «بيكيا» وتجاهله تماما، وكنت أتمنى أن يحكم عليه النقاد بعد مشاهدته وأن يحظى بتقييم كامل من جانبهم، فنحن نقدم فيلما مختلفا عن كل المعروض، فأحداث فيلمنا تدور فى إطار اجتماعى ونناقش من خلاله العديد من القضايا والموضوعات المهمة.

وتوقع المخرج محمد حمدى أن يحقق الفيلم ردود أفعال طيبة بعد عرضه تليفزيونيا وقال: على الرغم من أننى لا اتوقع رفع «بيكيا» من دور العرض قريبا، كما يردد البعض، فإننى لست متفائلا اننا سنحقق ايرادات جيدة، فالخريطة بعد أيام العيد تتغير تماما ومنحنى الايرادات يهبط سريعا، وعليه فأنا أتوقع أن ينصنفا العرض التليفزيونى، بعد أن يشاهد الناس الفيلم ويقيموا بأنفسهم التجربة، وربما يرفعوا عنا الظلم الذى وقع علينا بسبب المنتج، الذى حاول إقناعى بأن ما يحدث لم يكن مقصودا منه التضحية بالفيلم، لكن الواقع كان مختلفا عن الكلام المعسول، فبداية من الدعاية التى لم تكن مكثفة، ثم عدد النسخ، فالأمر واضح ولا يحتاج لأى اجتهاد.

انت الان تتصفح خبر بعنوان مخرج «بيكيا»: السبكى ضحى بفيلمنا من أجل إنقاذ «الديزل» من الخسارة ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق