رانيا فريد شوقي: «أبو البنات» كان السند والضهر

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لاقتراحات اماكن الخروج

«كان السند والحضن لنا» هكذا وصفت الفنانة رانيا فريد شوقى والدها الراحل الفنان فريد شوقى بأنه كان السند و«الضهر» لها ولإخواتها، مشيرة إلى أن ذكرياتها الدائمة معه لاتزال تلاحقها، ولن يغيب عنها مهما طالت السنوات التى تجاوزت 20 عاما.

وأضافت رانيا لـ«المصرى اليوم» أن فريد شوقى، رغم نجوميته وانشغاله، فكان يقدم ١٤ فيلماً فى العام، لكنه كان أبًا حنونًا مهتمًا بأسرته بشكل كبير، ومحبوبًا من الجميع وكان دائم السؤال عن الجميع سواء من الفنانين، كما كان دائم الدعم للشباب الجدد من الفنانين آنذاك.

وعن علاقة بناته به، خاصة أنه لُقب بـ«أبوالبنات» لإنجابه 5 بنات، قالت «رانيا»: كان محبا لنا ودائم الخوف علينا، وكان دائما يحثنا على الاعتماد على النفس والتعليم واعتبره سلاحا مهما فى مشوارنا، وتابعت: كان حريصًا على التأكيد على أن أحافظ على سلامتى خلال قيادة سيارتى، وأن على التأكيد على ارتدائى حزام الأمان، وإغلاق الأبواب بطريقة جيدة لدرجة ما جعلها تحافظ على ذلك بشكل تلقائى لتلقن نفسها دائماً «بابا عايزنى أرجع له بالسلامة» كما كان يقول، وتواترت تلك الجملة ونقلتها لأولادى وكانت فى مجملها رسالة يريد أن يجعلنا نستوعبها بأن المحبين يخافون علينا.

رانيا مع فريد شوقى خلال حفل زفافها

وعن والدتها سهير ترك وعلاقتها بأبيها قالت «رانيا»: كانت دائمة الحكى لأحفادها عن الجد الراحل فريد شوقى، وتسرد لهم كل صفاته وتروى لهم كل شىء عنه.

وتابعت أن والدها كان من الأجيال التى لن تتكرر، فكان رفقاؤه جميعًا فى ذلك الوقت أسماء قوية ولديهم حالة من العشق والتقدير للفن بشكل كبير، فاتن حمامة، نادية لطفى، وعلى الرغم من نجومية ذلك الجيل فترى أنه لا يجب علينا أن نقارنه بالجيل الحالى لأنها ستكون مقارنة ظالمة، فكل نجم يشبه مجتمعه، وكانوا قديمًا على نفس مستوى المجتمع الذى يعيشون فيه، ولفتت «رانيا» إلى أن والدها فريد شوقى كان ما يهمه هو ترك أثر جيد يفيد به الناس، وليس الهدف الشهرة لذا فكان المنتجون، والفنانون، والمؤلفون، تجدهم جميعا يهتمون بالجوهر وبما سيقدمونه ويصل للجمهور وكانت الأدوات كلها كاملة، وأكثر ما ميز جيل الراحل فريد شوقى، أنهم كانوا مثقفين عاشقين للمهنة دون البحث عن المقابل، ولكن عشقهم للفن من أجل الفن، لذا كانت هناك كوكبة من النجوم، وصناع السينما بشكل متكامل، الشياكة، الأفلام، التصوير، إضافة إلى ذلك علاقة الفنانين وتقديرهم لبعضهم البعض.

وأشارت «رانيا» إلى أنه رغم نجومية والدها والفنان رشدى أباظة وتنافسهما، إلا أن الصداقة كانت تجمعهما على المستويين الفنى والشخصى، وكان دائم الحكى عن علاقتهما ببعضهما البعض، حتى شاء الله أن تكون وفاتهما فى نفس اليوم من الشهر 27 يوليو، لكن توفى فريد عام 1998، ورشدى أباظة توفى عام 1980، وكانا رمزين جديرين بالاحترام وظلا فى القلوب والوجدان حتى بعد مرور السنوات على رحيلهما فقد تركا أثرًا طيبًا فى نفوس جمهورهما.

انت الان تتصفح خبر بعنوان رانيا فريد شوقي: «أبو البنات» كان السند والضهر ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق