عمر عبدالعزيز عن فريد شوقي: لولاه ما كنت مخرجًا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لاقتراحات اماكن الخروج

«لولا وجوده فى حياتى ما كنت مخرجًا، ففضله علىَّ غير عادى، وكنت بمثابة ابنه، لأنه لم يكن لديه أولاد ذكور، وكان نعم الأب بالنسبة لى»، هكذا تحدث المخرج عمر عبد العزيز عن الفنان الراحل فريد شوقى، مؤكدا اكتسابه الكثير من خبراته خلال التعاون معه.

وأشار «عبد العزيز» إلى أن أول فيلم قدمه مع فريد شوقى وحمل اسم «دعوة خاصة جدا»، تلقى الأخير ربع أجره عنه، موضحا أن«فريد» كان يتعامل مع الشباب ويقف إلى جانبهم ويعطى فرصًا لهم فى كافة المجالات.

وتابع: فريد شوقى كان يمتاز بطيبة غير متناهية ودائم الإحساس بأنه سيعيش آلاف السنوات، بمعنى أنه كان يفكر طوال الوقت فى السينما، وكان لديه مشاريع دائمة لا تنتهى، متذكرًا حينما جاءه قائلاً: «يا عمر فى ولد فى المعهد بيألف كويس عايزين نشوفه، ويروح بنفسه يدور، ويتصل به فكان لا يتكبر لفنه».

وأضاف عبد العزيز: كان «فريد» دائما ما يقول «قمة النجومية ألا تكون نجمًا أمام الناس»، فكان نعم النجم بتواضعه، والتزامه بمواعيده، وحبه للمهنة، وفرحه لأى فيلم جيد، حتى وإن لم يكن مشاركًا به.

وسيظل واحدًا من الذين سيؤرخهم المعهد العالى للسينما، لأنه ظل نجما لما يقرب من 50 سنة، وهذا قليل على مستوى العالم، وفى مصر لا يوجد غيره وعادل إمام اللذين من الممكن أن تبيع باسمهما فترة طويلة.

وعن علاقة «فريد» بالفنانين من زملائه، قال «عبد العزيز» إن الفنان الراحل كانت علاقته طيبة مع الجميع ومحبًا للكل.

وتجده مثقفًا واعيًا ومدركًا لكل شىء، إذا تحدثت إليه فى السياسة تجده مستوعبًا كل شىء وكذلك كافة المجالات، فلا يكتفى بأن يكون علمه فى الفن فقط، وهذا الجيل كانوا يقومون بتثقيف أنفسهم.

وتابع «عبدالعزيز»: مما أدهشه أن الراحل فريد شوقى والمخرج صلاح أبو سيف استعانا بنجيب محفوظ حتى يُعلماه، وليكتب لهما السيناريو قبل أن يشتهر ويظهر نبوغه، فكيف كان ذلك الفكر الذى يتنبأ بالنجومية؟

وعن فريد شوقى فى الكواليس، أوضح «عبد العزيز» أنه كان طفلاً جميلاً متواضعًا وكان دائم التواجد فى أى أوردر مبكرًا وملتزما بمواعيده، فكان «يعمل روح» للكواليس ووجوده يحمل بسمة للجميع والعمال فى الكواليس، وبشكل طبيعى وليس تمثيلا، فهو يعلم أن مهنة السينما جماعية ويعرف جيدًا قيمة الصغير قبل الكبير.

وأشار «عبد العزيز» إلى أن «فريد» لم يكن لديه مرض فكرة النجم الأوحد، وأضاف: من خبرة 4 أفلام تعاونا بها أتذكر أنه فى فيلم «يارب ولد» كان فرحًا بالحالة التى بالفيلم.

فحينما يرى الإفيهات يفرح مثل الأطفال، وكان لديه خفة دم غير عادية.

ويأتى ليسأل عن الجميع، من تغيب ومن حضر، إضافة إلى سؤاله «ماذا سنأكل اليوم جميعًا؟»، فكان يحول العمل الجماعى لفرقة كرة، وهو ما تعلمنا منه ونحاول أن نسير على نفس النهج بلغة الفريق ككتلة واحدة.

وأضاف: حينما عملت معه مساعد مخرج فى فيلم «رجل فقد عقله» انبهر بى، لدرجة أنه قرر الاستعانة بى فى أعمال أخرى، وحينما نلتقى كان «فريد» يعلم جيدًا أنه متمكن من الإفيهات فيقول له «إنت بتفكر فى إيه؟ طب والنبى احلم قوى».

واختتم المخرج عمر عبد العزيز حديثه: «النجومية ألا تكون نجمًا فى وسط الناس، ولكنها أن تلتزم فى عملك، مواعيدك»، جملة الراحل، والتى تعلمنا منها الكثير.

فمن نجوميته كان يعرف أقل كومبارس ويهزر معه، والفارق بينه وبين نجوم الجيل الحالى أن هناك منهم من لا يعرف من هو مدير التصوير الذى يشتغل معه فى نفس الفيلم.

انت الان تتصفح خبر بعنوان عمر عبدالعزيز عن فريد شوقي: لولاه ما كنت مخرجًا ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق