منع الأفلام قبل العرض دعاية إيجابية أم سلبية.. الأرقام تتكلم

بوابة الشروق 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لم تكن أزمة المنع المؤقت لفيلم «كارما»، إخراج خالد يوسف، هي الأولى من نوعها التي تفتعلها الرقابة على المصنفات الفنية، مع صناع بعض الأفلام، قبل ساعات من العرض بدور السينما، فقبل هذا الفيلم، تعرضت أفلام كثيرة لنفس الأزمة أبرزها «طلق صناعي»، و«حلاوة روح» و«اشتباك»، مما يفتح باب الجدل حول دور هذا الجهاز الرقابي، في تقييد حرية الإبداع.

ولكن السؤال الذي دائما يطرح نفسه مع كل أزمة، هل يكون لهذا المنع المؤقت دور في الدعاية للفيلم صاحب الأزمة، والأهم من ذلك هل تكون هذه الأزمات وحالة الجدل التي تصاحبها دعاية مجانية لصالح الأفلام، أم تشويه يعود على هذه الأعمال بالسلب؟.

نرصد في التقرير التالي الأفلام التي تعرضت للمنع قبل عرضها في دور السينما، وإلى أي مدى أثر هذا القرار على إيراداتها:

• أزمة «كارما» يتذيل قائمة أفلام موسم عيد الفطر

على الرغم من حالة الجدل الكبيرة التي صاحبت سحب ترخيص فيلم كارما، للمخرج خالد يوسف، لمدة 24 ساعة فقط، قبل يوم واحد من عرضه الخاص، إلا أن الفيلم، لم يستفيد من هذه الدعاية، وعادت عليه بالسلب؛ حيث حقق إيرادات منخفضة على عكس المتوقع، وتزيل قائمة إيرادات الموسم بمبلغ 5 مليون جنيه.

«كارما» يشهد عودة المخرج خالد يوسف، إلى السينما بعد غياب 7 سنوات، منذ قدم أخر أفلامه «كف القمر».

• «طلق صناعي» يحتل المرتبة الثانية رغم محاولات المنع

في يناير الماضي، واجه فيلم «طلق صناعي»، بطولة ماجد الكدواني، وحورية فرغلي، أزمة مشابهة لفيلم «كارما»، حيث رفضت الرقابة على المصنفات الفنية، منح الفيلم ترخيص بالعرض؛ بسبب قصة الفيلم واقترابها من السياسة، وذلك بعد تحديد صناع الفيلم، موعد العرض الخاص.

ولكن لم يتأثر الفيلم بتلك الأزمة كثيرا؛ حيث وصلت إيراداته إلى 15 مليون جنيه.

• «شيخ جاكسون» يعرض على الأزهر لإبداء الرأي

في أكتوير 2017، خاض فيلم «شيخ جاكسون»، بطولة أحمد الفيشاوى، معركة مع المصنفات الفنية، بداية من الاعتراض على اسم الفيلم، الذي كان «الشيخ جاكسون»، وصولًا إلى اتهامه بازدراء الأديان.

وبعد استدعاء صناع الفيلم، للتحقيق معهم على خلفية تقديم بلاغ ضد الفيلم، أمر النائب العام، بعرض «شيخ جاكسون»، على الأزهر الشريف، لإبداء الرأي فيه.

ورغم أن إيرادات الفيلم، لم تتجاوز 8 مليون جنيه، إلا أنه كان له الحظ في المشاركة بـ7 مهرجانات دولية، كما وقع عليه الاختيار لتمثيل يمثل مصر في مسابقة اﻷوسكار بجائزة أفضل فيلم أجنبي العام الماضي.

• «اشتباك» وثورة 30 يونيو

قبل عامين، واجه فيلم «اشتباك»، بطولة نيللي كريم، وهاني عادل، أزمة مع المصنفات الفنية، بسبب اقتباس مؤلفه محمد دياب، واقعة سيارة ترحيلات «أبو زعبل»، التى مات فيها 37 سجينا، ولم تجيز الرقابة عرضه، إلا بعد أن قام صناعه بتوجيه الشكر إلى ثورة 30 يونيو.

وتعرض الفيلم لضرر بالغ وخسائر، فلم تتجاوز إيراداته 5 مليون جنيه، وكان المنع بمثابة دعاية سلبية لـ«اشتباك».

• «لا مؤاخذة»

في يناير 2014، رفضت الرقابة، إصدار تصريح لفيلم «لا مؤاخذة»، للمخرج عمرو سلامة، لعرضه بدور السينما؛ حيث رأت أن قصته تبالغ في تناول طريقة تعامل المجتمع مع المسيحيين، وطالبت بإجراء بعض التعديلات، لكن الفيلم لم يتأثر كثيرا، وبلغت إيراداته 9 مليون.

• «حلاوة روح»

«مشهد صارخ»، كما وصفته الرقابة على المصنفات الفنية، كان سببًا في خوض فيلم «حلاوة روح» بطولة اللبنانية هيفاء وهبي، معركة مع صناع العمل، خاصة بعد إصرار المنتج محمد السبكي، على عدم حذف المشهد، ليصدر رئيس الوزراء الأسبق، إبراهيم محلب، حينها قرارا بوقف عرض الفيلم، ما أثار غضب السينمائيين، الذين وجدوا أن في ذلك تعدي صريح على الحريات والإبداع، وحقق هذا الفيلم وقت عرضه حوالي 7 مليون جنيه.

انت الان تتصفح خبر بعنوان منع الأفلام قبل العرض دعاية إيجابية أم سلبية.. الأرقام تتكلم ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق