أخبار عاجلة
الأقصر.. «بلد سواح صحيح» -

سمير غانم: أسعد لحظات حياتى حينما أرى صورتى خلف صور بناتى على الأفيش

سمير غانم: أسعد لحظات حياتى حينما أرى صورتى خلف صور بناتى على الأفيش
سمير غانم: أسعد لحظات حياتى حينما أرى صورتى خلف صور بناتى على الأفيش

• راهنت الجميع أننى قادر على إبكاء الجمهور بقدر قدرتى على إضحاكهم.. وحينما نجحت تراجعت
• لم أرَ عادل إمام منذ سنوات طويلة.. ورحبت بالظهور معه فى مسلسله لاستعادة ذكريات جميلة مضت
• رامى إمام مخرج ذكى عرض علىَّ الظهور ضيف شرف فى «عوالم خفية» مدركا أن مشهدا واحدا لى يكفى لتحقيق النجاح
• صعب أن ألتزم بالسيناريو حرفيا.. فأنا لى بصمتى الخاصة على كل كلمة أقولها
• الجيل الجديد ليس بحاجة لنصائح وتوجيهات.. وأنا أتلقى توجيهاتهم فى «اللوكيشن» بكل حب فهذا هو زمنهم
رغم اكتفائه فى السنوات الاخيرة بالظهور كضيف شرف فى أعمال غيره، أو الاكتفاء بلعب أدوار غير رئيسية فى الأعمال التى يشارك فيها، ورغم ندرة ظهوره فى وسائل الإعلام، إلا أن «طلة» واحدة منه تكفى أن تثير حالة بهجة لدى الجميع، فهو شخصية مبهجة بطبعه، متصالح مع نفسه، محب للمحيطين به، يعتز بلقب «كوميديان» فهو يرى ــ ومعه الحق ــ أن الكوميديا هو أصعب أنواع الفنون، والممثل الكوميدى أفضل من يلعب تراجيدى، لما يتمتع به من احساس قوى.

وصفه كثيرون بأنه «زعيم الارتجال»، و«ملك الخروج عن النص»، هو الفنان سمير غانم الذى نجحت صورة التقطت له أخيرا برفقة الفنان الكبير عادل امام من كواليس مسلسل «عوالم خفية» ان تحقق اكبر نسبة مشاركة على مواقع التواصل الاجتماعى وانهالت التعليقات المرحبة بعودة اللقاء بين الكبيرين «الاستاذ والزعيم» سواء على مستوى الجمهور أو اهل الفن الذين استقبلوا هذا اللقاء بفرحة عارمة، وتهافت الجميع على مباركة هذا اللقاء، خاصة انه يعيد التعاون بين النجمين الكبيرين بعد اكثر من 33 عاما.

«الشروق» حاورت الفنان الكبير سمير غانم عن كواليس هذا اللقاء، وعن آخر أعماله وكانت البداية حينما سألته:

• عودة التعاون بينك وبين الفنان عادل إمام كان لها صدى كبير عند الجمهور والفنانين فكيف حدث الامر خاصة ان اسمك لم يكن فى القائمة الاولى المعلنة لأبطال المسلسل؟

- حدث سوء تفاهم لدى كثيرين بعد انتشار صورتى مع عادل امام، وظنوا اننى اشارك فى بطولة «عوالم خفية» لكن علاقتى بالمسلسل لا تتعدى أكثر من مشهد واحد بالمسلسل، فأنا اظهر كضيف شرف فقط لا غير. وهذا ذكاء من رامى إمام مخرج المسلسل، فحينما اختارنى للظهور كضيف شرف كان يدرك ان مشهدا واحدا كافيا لتحقيق النجاح الكبير الذى يريده والحمد لله بدأ النجاح يتحقق من مجرد نشر صورة.

• هل قام الفنان عادل امام بالاتصال بك لعرض فكرة الظهور معه كضيف شرف فى مسلسله؟

- لا، من قام بالاتصال بى هو المخرج نفسه، وأنا اول مرة اتعامل مع رامى إمام، وسعيد للغاية بهذا التعاون، فهو ولد رائع وخلوق وعلى قدر كبير من الكفاءة، وحينما تحدث معى فى هذا الموضوع، وافقت على الفور خاصة ان عادل «وحشنى» فمنذ سنوات طويلة جدا لم أقابله، خاصة ان اخر عمل اشتركنا فيه معا كان فى منتصف الثمانينيات تقريبا مع فيلم «رمضان فوق البركان»، وقبله قدمنا معا أعمالا لا يمكن نسيانها منها مغامرون حول العالم، ورائعة «أذكياء لكن أغبياء» وهو من أحب الأفلام على قلبى، ورغم أننى شاركت فى العديد من الأفلام والمسلسلات، لم أشاهد معظمها، إلا أن هذا الفيلم أحب مشاهدته دائما.

• لكن ما سر ترحيبك الشديد بالظهور كضيف شرف فى أعمال كثيرة، فربما تكون اكثر الفنانين المرحبين بهذا الامر؟

- بصراحة لا أرحب بشكل مطلق، فأنا بالطبع احب مساندة زملائى والاجيال الجديدة، وتقديم كل الدعم لهم، لكن لى شروط، فأنا لا اقبل ان اظهر ضيف شرف لمجرد الظهور، فلابد ان يكون ظهورى بالعمل كالقنبلة، تحقق دويا كبيرا حين تنفجر، وهذا هو شرطى، فلابد ان «أقلب الدنيا» بظهورى، وعليه لا يوجد عمل شاركت فيه بمشهد واحد إلا وكان له صدى كبير وحقق ردود افعال طيبة للغاية.

• كيف كانت اجواء تصوير المشهد الوحيد لك فى «عوالم خفية»، وهل كان مشهدا مكتوبا، أم ارتجاليا؟

- استغرق تصوير المشهد يوما واحدا، قضينا معظمه أنا وعادل فى استعادة ذكريات الماضى، والأعمال الجميلة التى قدمناها سويا، وكان يوما رائعا مليئا بالضحك والبسمات، أما فيما يخص المشهد فكان بالطبع مكتوبا، ولكن قمنا بـ«توضيبه» أنا وعادل، ثم انطلقنا، فأنا صعب أن التزم بالسيناريو التزاما كاملا، فلابد ان أصبغه بلونى، وأضع بصمتى الخاصة على كل كلمة أقولها، فهى تعبر عن شخصيتى التى ميزتنى عن غيرى.

• تزامنت بدايتك الفنية مع بداية الفنان عادل إمام فكيف ترى مشواركما الفنى ورحلة صعودكما؟

- عادل إمام استحق لقب «الزعيم بجدارة»، فهو نجم تميز فى كل الادوار التى لعبها سواء على مستوى الكوميديا أو الميلودراما، ونجح ان يتصدر شباك الايرادات لسنوات طويلة، اما انا فممثل كوميدى، فمعظم اعمالى كوميدية، ولكن حينما قدمت دورا تراجيديا، راهنت الجميع اننى قادر على إبكاء الناس بنفس قدرتى على إضحاكهم، وكسبت الرهان فى مسلسل «شربات لوز» الذى قدمت فيه شخصية «حكيمو» وكان بطولة يسرا ومجموعة من الشباب الرائعين وهو من تأليف تامر حبيب، وكان الدور مختلفا تماما عما قدمته من قبل، ومن خلاله نجحت فى إبكاء الناس، خاصة فى مشهد وفاة الشخصية، لكن رغم هذا النجاح، تراجعت عن تقديم الميلودراما، وتمسكت بالكوميديا فقط.

• وما سبب تراجعك، خاصة أنها كانت فرصة كبيرة لتخوض تجارب مختلفة عن الكوميديا؟

- بصراحة لأن الناس «مش ناقصة» فالأحداث اليومية تدعو للبكاء، وبرامج التوك شو تقدم يوميا جرعات حزن ودموع لا ينافسها أى عمل درامى، وأنا محب للضحك بطبعى، والناس بحاجة لضحكة من القلب فى هذه الظروف القاسية، وهو ما أتمنى أن يتحقق لهم هذا الموسم، الذى يشهد عددا كبيرا من المسلسلات الكوميديا، اعترافا بأهمية الكوميديا، والدور الذى تلعبه، وانا أشارك فى الموسم المقبل بمسلسل كوميدى من الطراز الاول وهو مسلسل «عزمى وأشجان» بطولة إيمى سمير غانم، وحسن الرداد، والاثنين يبذلون جهدا كبيرا ورائعا وأنا سعيد بالتعاون معهما لأقصى درجة، خاصة أن هذا العمل يأتى بعد اكثر من تجربة تعاونت فيها مع دنيا سمير غانم، التى اختارت ان تحصل على راحة هذا العام، لتركز فى عمل جديد ومختلف وأنا وافقتها تماما، لأتعاون فى عملى المقبل مع إيمى.

• ما إحساسك وأنت ترى صورتك وقد وٌضعت خلف صور إيمى ودنيا على أفيش أعمالهما؟

- أكون فى قمة سعادتى، فهم ميراثى الحقيقى فى هذه الدنيا، وأشعر بنجاحهما بشكل أكبر بكثير من شعورى بنجاحى الشخصى، وربما أشعر معهم بقلقهما وتوترهما أثناء العمل رغبة منهما فى تحقيق النجاح، بشكل لم يحدث معى وأنا فى قمة انشغالى بأعمالى الخاصة، فهما فنانتان رائعتان نجحتا فى اثبات ذاتهما بعيدا عنى وعن أمهما، وأنا فخور بهما بشدة.

• هل توجههما أثناء العمل، وتقدم لهما نصائحك؟

- هذا الجيل لا يحتاج لمن ينصحه أو يوجهه، فهذا هو زمانهم، الذى يختلف تماما عن زماننا وأسلوب حياتنا، وهو ما يجعل جيلى بحاجة لنصيحة من هذا الجيل، وهو ما يحدث معى، ففى «اللوكيشن» كثيرا ما توجهنى ايمى التى اعتبرها امتدادى الحقيقى فهى ممثلة كوميدية من الدرجة الاولى ودمها خفيف لأقصى درجة ممكنة، وأكون سعيدا بتوجيهاتها ونصائحها، وشعورها بالمسئولية هى وحسن الرداد، فهما الأبطال وأنا أشارك فى العمل ولكن لا ألعب دورا اساسيا مثلهما.

• كانت لافتة جميلة ان تصعد على خشبة المسرح الذى استضاف حفل فعاليات مهرجان القاهرة السينمائى لاستلام جائزة تكريمك فى الدورة الماضية بصحبة ايمى ودنيا أليس كذلك؟

- كان يوما رائعا بكل تفاصيله، فكنت سعيدا للغاية وأنا أستلم تلك الجائزة التى لها مكانة كبيرة فى قلبى، وقلب كل ممثل يحصل عليها، أو يتمنى الحصول عليها يوما ما، وكم كانت فرحتى باستقبال الناس وكان معظمهم من الفنانين التى اهتزت القاعة بتصفيقهم وهم يعبرون عن حبهم وتقديرهم لى، اما فيما يخص دنيا وايمى، فهما ميراثى الحقيقى انا ودلال عبدالعزيز، متعهما الله بالصحة والعافية، وكل يوم ندعوا لهما من القلب بدوام نجاحهما، وأن يكسبا حب الناس واحترامهم، وكل أب يريد ان يتذوق طعم نجاحه مع ابنائه، وان يرى نظرات الفخر والاعتزاز فى عيونهم، وهم يشاهدون ويحضرون بأنفسهم لحظة تكريمه احتفاء وتقديرا لمشواره المهنى الذى أفنى فيه عمره، وبأعماله الراسخة فى أذهان الناس.

انت الان تتصفح خبر بعنوان سمير غانم: أسعد لحظات حياتى حينما أرى صورتى خلف صور بناتى على الأفيش ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا بوابة الشروق

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فيفى عبده تختتم فعاليات«صاجات» بـ«وصلة رقص»
التالى عضو أول فريق غنائى «أزهرى» لـ«الشروق»: الأزهر لم يضع شروطا ما نقدمه من أغانٍ